"علي البشير" رجل في الأربعينيات من عمره، كان يتبع قطيعا من الإبل لأحد الأثرياء الموريتانيين، بمنطقة "مجيك" في الصحراء الغريبة قرب الحدود مع موريتانيا، عندما انفجر به لغم أرضي، أفقده ساقه وجعله يعيش إعاقة دائمة منعته من مواصلة مهنته التي تعود عليها منذ نعومة أظفاره ويوفر منها قوته وقوت أسرته، وهي ...
(تفاصيل)