"علي البشير" رجل في الأربعينيات من عمره، كان يتبع قطيعا من الإبل لأحد الأثرياء الموريتانيين، بمنطقة "مجيك" في الصحراء الغريبة قرب الحدود مع موريتانيا، عندما انفجر