الدكتور العريفي: الذكر حصن منيع للمسلم لا يستطيع الشيطان أن يتسلله ويحمي من العين والحسد
الرياض - عبدالله الشهري: تصوير - فيصل الفيفي:
وسط حضور كبير بملتقى ربوة الرياض ألقى الدكتور محمد العريفي محاضرة تحت عنوان (الغنيمة الباردة) قال فيها إن الاستغفار من أعظم العبادات وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعلها في جميع أوقاته، وأوضح أن هذه العبادة لا تحتاج لوقت ولا هيئة ولا وضع معين ولا تحتاج لسفر فالعبد يمكن أن يقوم بها قاعداً أو قائماً أو نائماً، قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سكوته كان يستثمره في الاستغفار، وذكر الدكتور العريفي أن أهل الجنة لا يتحسرون على شيء إلا على ساعة مرت عليهم دون ذكر الله، وأكد على أن المنافقين من أهم صفاتهم أنهم يذكرون الله قليلاً وهذا الفرق بين المنافق والمسلم ذكر الله، وخاطب الدكتور العريفي الحضور قائلاً أيها الأحبة الذكر من العبادات التي يخص العبد بركتها في الدنيا الآخرة لذلك حثنا ربنا في كتابه في أكثر من موضع بعد انتهاء العبادات المفروضة على ذكر الله بعد الصلاة وبعد الحج وبعد الصيام، وسرد الدكتور العريفي كثيرا من القصص التي توضح أهمية الاستغفار وثمراته في الدنيا والآخرة، وفي نهاية المحاضرة شدد الدكتور العريفي على أنه لا يجوز لمسلم أن يخترع أوقات لقراءة سورة من سور القرآن في وقت ولا يجوز للعامة أن يرددوا ما يقال عن (أفضال) السور فلم يرو ويثبت غير فضل سورة البقرة وقل هو الله أحد، وبعد أن انتهى الدكتور العريفي طلب من الحضور أن من لديه قصة تتعلق بالذكر والاستغفار فليرويها وله جائزة عبارة عن كتاب (استمتع بحياتك) عليها توقيعه.
|