برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة افتتحت يوم الثلاثاء الماضي فعاليات الأندية الصيفية التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الصالة الرياضية المغلقة بالمدينة الجامعية شمال الرياض بحضور عدد من المسؤولين، وبهذه المناسبة عبَّر معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل عن شكره وتقديره لسمو الأمير سطام على تفضله بتشريف حفل افتتاح الأندية الصيفية، مثمناً لسموه الكريم دعمه وتشجيعه للنشاطات والبرامج التي تقيمها الجامعة كل عام وبخاصة النوادي الصيفية.
افتتاح النوادي الصيفية
تسعى جامعة الإمام لافتتاح نواد صيفية بشكل سنوي في مختلف مناطق ومحافظات المملكة وفق توجيهات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله. وافتتح هذا العام قرابة الأربعين نادياً صيفياً من ضمنها النادي الصيفي للطلاب في المدينة الجامعية ونادي للطالبات في كل من مركز دراسة الطالبات في الملز والنفل، وتهدف من ذلك تهيئة البيئة السليمة لتوجيه الشباب التوجيه الصحيح المنضبط بالعقيدة الصافية وقيم الإسلام وأخلاقياته. وتنمية مستوى الانتماء للوطن وبث روح حبه وخدمته في نفوس المشاركين، وتوثيق العلاقة بين أبناء المجتمع والتكاتف مع ولاة أمرهم وعلمائهم الموثوق بهم. وحفظ واستثمار أوقات المشاركين ببرامج متنوعة وهادفة، ومعالجة السلوكيات الخاطئة.
البرامج المقدمة
حرصت الجامعة على تقديم البرامج التربوية والعلمية والترفيهية للمشاركين على مختلف مستوياتهم العمرية، متضمناً الأنشطة الثقافية، ومنها مسابقة حفظ القرآن الكريم، ومسابقة حفظ السنة النبوية، والمسابقات الوطنية (التعرف على الوطن، حب الوطن، واجبنا تجاه الوطن)، ومسابقات الأمن الفكري، والمسابقات الثقافية والعلمية والاجتماعية والبحوث. إذاعة النادي، وكلمات قصيرة بعد الصلاة للطلاب المشاركين، كما تشمل البرامج الأنشطة الاجتماعية، ومنها زيارة المصانع والمؤسسات الحكومية والأهلية، وتقديم برامج للأيتام ولذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم برامج توعوية في: المخدرات، المرور، التدخين، الصحة، الزراعة، وتقديم الخدمة العامة للبيئة ومتابعتها، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية، ومنها الألعاب الجماعية (كرة القدم، الكرة الطائرة، المهرجانات الرياضية)، والألعاب الفردية (تنس الطاولة، اختراق الضاحية، السباحة)، وألعاب فردية وجماعية (جري، رمي الكرة، وثب). كما أن للأنشطة الفنية نصيبا يتمثل في فنون الخط والرسم والزخرفة، وإخراج اللوحات الحائطية، ومسابقات الحرف والأعمال اليدوية والتراثية، وإقامة معرض فني في ختام فعاليات النادي. ويضاف إلى تلك المناشط إقامة عدد من الدورات العلمية في فنون الإلقاء والتعبير، والإسعافات الأولية، وأعمال الدفاع المدني. واستخدام الحاسب الآلي، وأعمال الميكانيكا وكهرباء السيارات، وكهرباء المنازل، والنجارة وغيرها. ودورات في تنمية الذات والمهارات مثل فن التعامل مع الآخرين، والآداب والأخلاق، والثقة بالنفس وحسن التحدث، وفن الحوار.
نادي الطالبات والتميز الخاص
لأن المرأة هي نصف المجتمع وإيماناً من الجامعة بدور المرأة في تنمية المجتمع، وبالتالي وضعها في الحسبان عند أي فعالية ونشاط فقد افتتح هذا العام ناديان صيفيان كبيران في مركزي النفل والملز، وقد صرّح الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان المشرف العام على النادي الصيفي للطالبات بأن عدد الطالبات المقبولات هذا العام تجاوز 1600طالبة وأن نادي الطالبات يحظى بدعم غير محدود من إدارة الجامعة التي ترغب في أن يخرج في أفضل صورة محققاً النتائج المرجوة منه.
كما ذكرت الدكتورة الجوهرة العمراني أمينة نادي الطالبات بالنفل أنه بالتنسيق مع الدكتورة الجوهرة الطريفي أمينة النادي المماثل في الملز تم وضع العديد من البرامج والدورات المفيدة للطالبات بحيث تكون البرامج موزعة هنا وهناك، وأضافت: لقد تم تنظيم زيارة للطالبات لإطلاعهن على البرامج والأنشطة ولتبادل الخبرات بين الفرعين وتم توفير كامل التجهيزات والمتطلبات لاستقبال الطالبات وكان يوم الأربعاء الماضي فريداً من نوعه، حيث جمع بين الأصالة والتجديد وقد بذلت عضوات اللجنة الثقافية والبرامج جهوداً مشكورة في تقسيم الطالبات إلى مجموعات وإعطاء كل مجموعة حرية انتقاء صيحة مناسبة للمجموعة وقد بدأ العمل منذ يوم الاثنين فكانت روح التنافس بين المجموعات لاختيار الجديد واضحة وكانت مفاجآت يوم الأربعاء رائعة، حيث تواجدت طالبات النادي في المركز قبل البدء الرسمي للدوام للإعداد والتنظيم قبل وصول طالبات نادي الملز وكان حماس الطالبات واضحاً لانتظار الزائرات وظهرت روح الكرم والضيافة لدى الطالبات، حيث أعدت أركان متعددة منها:
ركن القهوة العربية والذي جهز بأدوات القهوة والشاي.
وركن التراث.
وركن الشواء.
وأركان شعبية وعربية وتنافست جميع المجموعات بالجديد، ومما لفت انتباه الحاضرات إحضار أدوات الطهي بكميات كبيرة تغطي ضيافة ما يزيد على 2300زائرة في ذلك اليوم البهيج فكان طهي الولائم حياً أمام الحاضرات، حيث أعد هناك ركن خاص بالضيافة تم فيه طهي الوليمة الرئيسية لضيوف النادي وسانده عدد من الأركان التي تضمنت طهي أنواع مختلفة من الأرز وغيره من الأطباق.
وقد انبعثت في أرجاء النادي رائحة الشواء المميزة التي أعطت جواً خاصاً للحاضرات مما جعل الجميع يطلق على ذلك اليوم (كشتة النادي).
كما كانت هناك الأنشطة الترفيهية التي شملت الملعب الصابوني والألعاب المختلفة وحتى الدراجات النارية، ولم تغب الأناشيد فقد حضرت دوماً عند حضور الضيف ووداعهم، وكانت جهود الجميع واضحة وخصوصاً الدكتورة نورة المطلق مشرفة المرحلة الجامعية والأستاذة طرفة الدوسري مشرفة المرحلة الثانوية والأستاذة أمل القحيز منظمة البرنامج والأستاذة بدرية العقيل مشرفة المرحلة المتوسطة.