العبارة يطلقها متسائل في نجد على شخص بدت عليه آثار النعمة. و"ما عليه" تلك تدل على أن من أطلقت عليه لا يتحمل ديوناً، أو سُلفاً أو قروضاً.
من عبارة كهذه أستنتج أن ثقافة التسليف والاقتراض موجودة في نسيج المجتمعات، عادة وممارسة.
المجتمع الأمريكي أغلبه يعيش حياته اليومية من سكن وشراء مركبات وإجازات سنوية على الاقتراض. وله الآن صفة أنعم قليلاً هي "الائتمان".
نصف المساكن في أمريكا يقع ضمن نظام الائتمان العقاري الذي شهدت أخباره تصعيداً في الأشهر الأخيرة. حتى قيل إن الأزمة شابهت ما بعد أحداث 11سبتمبر. وليت المشكلة بيت في أمريكا بل إن بعض التحاليل قرأت الأزمة بأنها هي السبب في تذبذب الدولار، ومن ثم ارتفاع أسعار السلع في بقع كثيرة حول العالم.
وما عدا عبارة "القرض الحسن" وقرض الشعر...! فإنني أجد كلمة "قرض" كلمة موحشة. ودائماً أربطها (أي الكلمة) بال.. "قوارض" الدويبات المدمرة.
أذكر داء - أيضاً - يُسمى "مقرضّا" بسكون القاف وفتح الراء وتشديد الضاد. وهو انتفاخ في الجلد بداخله قيح. ويتخلصون منه ب... قرضه بمقص. بعد عرض إبرة مخترقة.
ال... "مقرضّا" تلك في جلد الأمريكان،. لكن نحن المتألمون.