جريدة الرياض اليومية

الأحد 17 رجب 1429هـ -20 يوليو2008م - العدد 14636
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
إيقاف التصدير يعيد سعر الطبق إلى 10ريالات
مزارع البيض ترفع الأسعار إلى 15ريالاً للطبق في موسم ركود مبيعاته

عرض الصورة

جدة - معيض الحسيني:تصوير - محسن سالم:

عاودت أسعار بيض الدجاج الارتفاع من جديد بعد أن شهدت ثباتا خلال الشهرين الماضيين حيث ارتفع سعر الطبق ليتراوح بين 15و 16ريالا بعد أن كان سعره بين 12و 13ريالا.

وأرجع مسوقون وموزعون أسباب الارتفاع الكبير وغير المبرر إلى لجوء المزارع المنتجة إلى التصدير لدول الخليج العربي خاصة دولة الامارات العربية المتحدة بعد أن وجدوا لهم سوقا رائجة بسبب ارتفاع الطلب وقلة العرض في تلك الأسواق مما أدى إلى ارتفاع ثمن "الكرتون" الذي يحتوي 12طبقا ليباع ب 160ريالا في دول الخليج، الأمر الذي انعكس سلبا على السوق المحلي الذي فقد نحو 50% من الإنتاج بعد انخفاض العرض مقابل الطلب.

وقال خالد الجبلي (مشرف مبيعات في مؤسسة تسويق) إن المزارع المنتجة تعمدت التصدير إلى دول الخليج بهدف البحث عن أرباح مجزية حيث يباع "الكرتون" الواحد بنحو 165ريالا مما رفع سعر "الكرتون" في السوق المحلي ليصل إلى 160ريالا بسبب قلة الإنتاج بعد أن اخذ التصدير حصة كبيرة.

وأضاف الجبلي أن المزارع المنتجة بدأت هذه السياسة الجديدة في فترة تعاني فيها من الركود حيث من المفترض أن يتراوح سعر كرتون البيض هذه الأيام بين 90و 100ريال فقط مما يعني أن سعر طبق البيض لن يتجاوز 10ريالات؛ ولكن بسبب التصدير الذي أخذ نحو 50% من الإنتاج المحلي انخفض العرض مقابل الطلب فارتفعت الأسعار في موسم انخفاضها.

وتوقع الجبلي أن تعود الأسعار إلى طبيعتها خلال شهر رمضان لانخفاض الطلب في هذه الفترة محليا وخليجيا.

من جهته أكد حسن إبراهيم "موزع" أن المزارع هي السبب الرئيس في ارتفاع أسعار البيض بعد اعتمادها على تصدير كميات كبيرة من إنتاجها إلى دول خليجية لرغبتها في بقاء الأسعار مرتفعة حيث تسجل هذه الفترة ركودا وانخفاضا في الطلبات المحلية على البيض، وهذا ما لا يتمناه المنتجون الذين يبحثون عن تحقيق نسب أرباح عالية جدا، لذلك اعتمدوا التصدير ليبقى العرض اكبر من الطلب في السوق المحلي وتواصل الأسعار ارتفاعها، وهذا ما حدث بالفعل حيث أصبح المنتجون يفرضون الأسعار التي يريدونها ورغم ذلك لا يلبون معظم الطلبات التي تردهم بحجة عدم توفر المنتج بسبب رغبتهم في التصدير وتلبية الطلبات الخارجية على حساب الطلبات الداخلية.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية