بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع نظيره البريطاني غوردن براون يوم أمس مستقبل الوجود العسكري البريطاني في العراق وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وأفاد مصدر في رئاسة الوزراء طلب عدم الكشف عن اسمه ان المالكي وبراون ناقشا خلال لقائهما سبل اسهام الشركات البريطانية في تنفيذ المشاريع الاستثمارية في العراق ومستقبل وجود القوات البريطانية فضلاً عن القضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك. وكان براون قد وصل الى بغداد في وقت سابق من يوم امس في زيارة مفاجئة للعراق.
هذا واعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون السبت في بغداد ان بريطانيا ستواصل انسحابها العسكري من هذا البلد غير انها لن تحدد "جدولا زمنيا مصطنعا" لذلك.
واوضح "اننا نعتزم مواصلة تقليص عديد قواتنا غير انني لن اقوم بتحديد جدول مصطنع" لذلك.
وتنشر بريطانيا قوة مكونة من اربعة آلاف جندي يتمركزون في قاعدة قريبة من مدينة البصرة في جنوب العراق.
وزيارة براون هي الثالثة له منذ توليه رئاسة الوزراء في بلاده خلفا لتوني بلير في 27حزيران/ يونيو
2007.وتأتي الزيارة بعد اتفاق توصل اليه الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس حول "افق زمني" لرحيل القوات الاميركية عن العراق.
ويتوقع أن تساهم زيارة براون في دعم اعادة البناء والاستثمار في العراق خصوصا في مدينة البصرة، حيث ينتشر أربعة آلاف جندي بريطاني.
كما يتوقع ان تساهم زيارة براون في دعم اجراء انتخابات مجالس المحافظات المتوقعة في الأول من تشرين الأول (اكتوبر) القادم، عبر الدعم البريطاني للمصالحة بهدف الوصول الى تمثيل أوسع لجميع الأطراف في مجلس المحافظة.
وفي موضوع ذي صلة ذكرت مصادر فلسطينية أمس السبت ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيستقبل اليوم الأحد رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
وتعد هذه هي الزيارة الأولى لبراون إلى الأراضي الفلسطينية كرئيس لوزراء بريطانيا.