حققت شركة "إعمار العقارية" أرباحاً صافية بلغت 3.315مليار درهم إماراتي ( 0.902مليار دولار أمريكي) خلال النصف الأول من العام الحالي 2008، بزيادة طفيفة مقارنة بصافي أرباح النصف الأول من عام 2007والتي بلغت 3.279مليار درهم إماراتي ( 0.893مليار دولار أمريكي). وساهمت المبيعات القوية التي حققتها مشاريع الشركة على الصعيد المحلي بدور هام في تحقيق هذه النتائج.
كما سجلت الأرباح الصافية للشركة في الربع الثاني من هذا العام (أبريل حتى يونيو) زيادة بنسبة 7% مقارنة بأرباح الربع الثاني من عام 2007والتي بلغت 1.558مليار درهم إماراتي ( 0.424مليار دولار أمريكي) وقد عادلت أرباح الربع الثاني مستوى أرباح الربع الأول من عام
2008.كما حافظت عائدات "إعمار العقارية" خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي على نفس مستويات عائدات النصف الأول من عام 2007والبالغة 8.203مليار درهم إماراتي ( 2.233مليار دولار أمريكي). ووصلت عائدات الربع الثاني من العام الحالي 2008(أبريل حتى يونيو) إلى 4.240مليار درهم إماراتي ( 1.154مليار دولار أمريكي) بزيادة نسبتها 7% مقارنة بعائدات الربع الأول من عام 2008البالغة 3.961مليار درهم إماراتي ( 1.078مليار دولار أمريكي)؛ وبلغ ريع السهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 0.54درهم إماراتي.
وقال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة "إعمار": "انطلاقاً من التزامها بحماية مصالح مساهميها وتحقيق أرباح وعائدات طويلة الأجل، ركزت "إعمار" على استراتيجية بيع العقارات المطورة بدلاً من الأراضي، مما أسفر عن تحقيق نتائج ممتازة في جميع أسواقنا الرئيسية. ولا شك في أن هذه الاستراتيجية ستساهم في تطوير محفظة مشاريعنا، الأمر الذي سيعزز قيمة استثمارات مساهمينا على المدى البعيد. وشهدت مبيعات مشاريع إعمار في أسواق الهند والمغرب والسعودية ومصر وسوريا وتركيا إقبالاً استثنائياً ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل حققت هذه المشاريع نجاحاً كبيراً عند إطلاقها دولياً ولاسيما خلال المعارض الخاصة التي تم تنظيمها في دبي".
وأوضح العبار أن الدعم الإضافي لقطاعات الأعمال المتنوعة ساهم إلى حد كبير في دعم نمو "إعمار" خلال النصف الأول من عام 2008، حيث حظيت المحلات التجارية التي أطلقتها "مجموعة إعمار لمراكز التسوق" ضمن "دبي مول"، المقرر افتتاحه لاحقاً هذا العام، بإقبال منقطع النظير من قبل التجار. وفي الوقت ذاته، أطلقت "مجموعة إعمار للضيافة" علامتها التجارية الجديدة "العنوان للفنادق والمنتجعات" والمتخصصة بالفنادق الفاخرة من فئة الخمس نجوم. كما تحالفت "لمجموعة إعمار للرعاية الصحية" مع شركة "ميثوديست إنترناشيونال Methodist International" الأمريكية لافتتاح مستشفيات جديدة في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. وأعلنت "إعمار للتعليم" عن افتتاح معهد للتدريب المتخصص بقطاع الضيافة، إضافة إلى توسعة نطاق أعمال الشركة ليشمل المملكة العربية السعودية. وأكد العبار أن استراتيجيات النمو المتبعة في الشركة تعكس التزام "إعمار" بتحقيق أفضل قيمة ممكنة للمساهمين. وأضاف: "نحن ماضون قدماً نحو تحقيق رؤية إعمار للعام 2010في أن تكون واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم. ويعود الفضل الرئيسي لهذا النجاح الكبير الذي حققته الشركة خلال 11عاماً فقط إلى ثقة مساهمينا الكبيرة بنا. وستستمر الشركة خلال الأشهر المقبلة في التركيز على الأسواق التي تتواجد فيها حالياً والاستمرار في تقديم الدعم لقطاعات الأعمال الجديدة".
إنجازات هامة على الصعيد الدولي
شهد النصف الأول من عام 2008نشاطاً كبيراً على صعيد توسعة النطاق الجغرافي لأعمال "إعمار" في العالم ليشمل الصين، حيث وقعت "إعمار العقارية" مذكرة تفاهم مع "شركة شنغهاي تشاينا نيوز لتطوير المشاريع"، وهي هيئة حكومية مملوكة لفرع صحيفة "الشعب اليومية People s Daily " في شنغهاي. كما عززت الشركة حضورها في منطقة جنوب شرق آسيا مع افتتاح أول مكاتبها في إندونيسيا، وتوقيعها اتفاقية شراكة مع "مؤسسة بالي للتطوير السياحي" بهدف تطوير مشروع "جزيرة لامبوك" المتعدد الأغراض. كما أطلقت "إعمار" خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2008مبيعات مشاريعها في كل من المملكة العربية السعودية وتركيا والمغرب وسوريا والهند وسط إقبال كبير من قبل المستثمرين.
وتعززت خلال النصف الأول من هذا العام المكانة الهامة التي يحتلها مشروع "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية"، الذي تعمل شركة "إعمار المدينة الاقتصادية" على تطويره في السعودية، حيث أصبح هذا المشروع الرائد أحد الوجهات المفضلة للاستثمارات الأجنبية في المملكة خلال النصف الأول من عام 2008.وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- قد زار المشروع خلال شهر يونيو الماضي، حيث بارك جلالته إطلاق العديد من المبادرات الجديدة ضمن "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" بما في ذلك "وادي البلاستيك" في مدينة الصناعات المتكاملة، ومدينة الرعاية الطبية، ومدينة الإنتاج الإعلامي، ومجمع الأبحاث العلمية، ومركز حماية البيئة، ومبادرة "كادر" لتطوير وتأهيل الموارد البشرية الفنية، وجامعة "ثندر بيرد" وجامعة "كولومبيا".