جريدة الرياض اليومية

الأحد 17 رجب 1429هـ -20 يوليو2008م - العدد 14636
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
خلال كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس
المملكة تؤكد سعيها لتحقيق الاستقرار لأسواق الطاقة العالمية والحد من ارتفاع أسعار النفط

عرض الصورة

الامم المتحدة - أحمد حسين اليامي:

أكدت المملكة العربية السعودية من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها تعمل من أجل تحقيق استقرار أسواق الطاقة العالمية، منوهة في هذا الصدد إلى انعقاد مؤتمر جدة للطاقة، الشهر الماضي، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهو المؤتمر الذي جمع بين أبرز منتجي ومستهلكي النفط في العالم للوصول إلى رؤية تحد من ارتفاع أسعار النفط.

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها فجر أمس المستشار عبداللطيف بن حسين سلام القائم بأعمال وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية أثناء جلستها الخاصة لمناقشة مسألة أزمة الطاقة والغذاء العالمي.

وقالت المملكة انه إلى جانب تبرعها بمبلغ (500) مليون دولار أمريكي لصالح برنامج الغذاء العالمي لتمكينه من التصدي لأزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم، فإن المملكة، أيضاً، سعت لدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية.

فقد أعلن الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - أمام مؤتمر جدة الدولي للطاقة عن مبادرة الطاقة من أجل الفقراء والتي رصد لها مليار دولار أمريكي وتهدف إلى تمكين الدول النامية في مواجهة تكاليف الطاقة.

وينشر "الرياض الاقتصادي" نص كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال مناقشة الجمعية لمسألة أزمة الطاقة والغذاء العالمي، والتي قال فيها سلام: "نتقدم بالشكر على عقد هذا الاجتماع المهم حول أزمة الطاقة والغذاء حول العالم، ويؤيد وفد بلادي البيان الذي تقدمت به مجموعة السبعة والسعبين والصين"

وأضاف: "إن هذا الاجتماع ينعقد في ظل ظروف دولية هامة، تتمثل في مواجهة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وتغير المناخ بما لها من آثار اقتصادية سلبية على جميع اقتصاديات دول العام وعلى وجه الخصوص اقتصاديات الدول النامية والصغيرة على وجه الخصوص".

وأشار إلى أن المملكة تعمل من أجل تحقيق استقرار أسواق الطاقة العالمية، وقد سعت لدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية، وهي تحرص على استمرار جهودها في هذا الشأن بما يضمن الرخاء والنماء العالمي.

وزاد: "لقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله) ملك المملكة العربية السعودية إلى عقد مؤتمر جدة للطاقة في 2008/6/22م، الذي جمع بين أبرز منتجي ومستهلكي النفط في العالم للوصول إلى رؤية تحد من ارتفاع أسعار النفط، وأكد خادم الحرمين على أن المملكة لم ولن تدخر أي جهد يحقق تلك الغاية لسياستها النفطية التي تهدف دائماً إلى تعزيز وتقوية التعاون والحوار مع الدول المنتجة والمستهلكة للنفط منها للحفاظ على استقرار اسعارالنفط ورغبتها الصادقة في استقرار السوق وتوازن العرض والطلب واستمرارية تدفق النفط بأمان إلى المستهلكين، كما أكد خادم الحرمين في المؤتمر بأن المملكة بصفتها منتجة رئيسية للنفط تدرك أن السوق النفطية لديها عرض كاف من النفط ومخزون تجاري متزايد وهي تعمل بالتنسيق مع دول "أوبك" والدول الرئيسية النفطية حالياً ومستقبلاً والعمل على مواجهة ارتفاع أسعار النفط بشكل غير مبرر وغير طبيعي، مما قد يؤثر على الاقتصاد العالمي".

وتابع سلام: "أعلن خادم الحرمين أمام اجتماع جدة الدولي للطاقة الذي عقد أخيراً عن مبادرة الطاقة من أجل الفقراء والتي رصد لها مليار دولار أمريكي وتهدف إلى تمكين الدول النامية في مواجهة تكاليف الطاقة، ودعا في نفس الوقت البنك الدولي إلى تنظيم اجتماع للدول المانحة والمؤسسات المالية والاقتصادية الدولية لمناقشة هذه المبادرة وتفعيلها، مؤكداً على أن سياسة المملكة النفطية قائمة على تبني سعر عادل للبترول لايضر بالمنتجين ولا بالمستهلكين، وبأن المملكة حريصة على مصالح العالم بقدر حرصها على مصالحها الوطنية، وفي نفس السياق أطلق خادم الحرمين الشريفين، خلال الاجتماع مبادرة أخرى بتخصيص مبلغ 500مليون دولار لقروض ميسرة عن طريق الصندوق السعودي للتنمية لتمويل مشاريع تساعد الدول النامية من خلالها في الحصول على الطاقة وتمويل المشاريع التنموية، كما أعلنت المملكة في اجتماع دولي للدول المنتجة والمستهلكة للبترول أنها ستزيد من إنتاجها من النفط في يوليو بواقع 200أف برميل يومياً بهدف استقرار أسعار النفط العالمية التي تواصل ارتفاعها".

ولفت سلام إلى تبرع المملكة بمبلغ 500مليون دولار أمريكي لصالح برنامج الغذاء العالمي من أجل التصدي لأزمة ارتفاع المواد الغذائية في العالم ومساعدة البرنامج على تحقيق هدفه بتجميع مبلغ 755مليون دولار، كما تبنت المملكة خطة برنامة عربي طارئ للأمن الغذائى تتضمن 10تدابير وآليات مقترحة، ودعت الى التوصل لاتفاق حول نظام تجاري عالمي متوازن يحقق أهداف الألفية الثالثة المتعلق بالأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة للعالم بصورة عامة وللدول النامية بصورة خاصة. وشددت على ضرورة الاستمرار في مراجعة وتطوير السياسات والتشريعات والبرامج والآليات التي تجذب الاستثمار في المجال الزراعي في الدول ذات الامكانيات والموارد الزراعية المتوفرة خصوصاً في القطاع الخاص.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية