بحث



الأحد 17 رجب 1429هـ -20 يوليو2008م - العدد 14636

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


فقيد الوطن واليتامى

د. صالح بن سعود العلي@
    غيّب الموت عن دنيانا فقيد اليتامى والمعسرين.. بل فقيد الوطن والأمة، الطيب الذكر.. والمحمود السريرة.. المهندس محمود بن عبدالله طيبة نائب رئيس مجلس الشورى.. وبفقده افتقد الوطن رمزاً من رموز العطاء والبذل والإخلاص له ولقيادته ومواطنيه.. بل إن جمعيات رعاية اليتامى داخل المملكة وخارجها هي الأخرى ستشعر بتوقف ذلك المدد المادي الذي كان الفقيد بجهده وجاهه يمد بهما يديه إليها سواء من ماله الذي يجود به.. أو بذلك المال الذي بذل جاهه للحصول عليه إليها.

لاشك أن مجلس الشورى.. رئيساً وأعضاء افتقدوا بوفاته عضواً مؤثراً في المجلس.. له بصماته المميزة فيما يتخذه المجلس من قرارات بذلك الفكر الناضج والعقل المتزن.. كما أن زملاءه في المجلس ومحبيه وعارفيه فقدوا برحيله أباً وأخاً وزميلاً دمث الخلق.. طيب المعشر.. صدوقاً في التعامل حفياً بالأصدقاء جم التواضع.

أما روضة المسجد فإنها كذلك فقدت رجلاً تقياً صالحاً من المبادرين إليها استجابة للأذان (حي على الصلاة حي على الفلاح).

أما الوطن وقيادته فإنهما فقدا بانتقاله إلى الدار الأخرى مواطناً صالحاً.. أفنى زهرة شبابه.. بل وناضج فكره.. وخالص تجربته بما قدم لها من خدمات جلى.. لاسيما في حقل الكهرباء الذي كان له جهود مميزة مع زملاء آخرين حتى دخل النور لكل بيت في هذه المملكة القارة قاصيها ودانيها تنفيذاً للسياسة التي أقرتها الدولة وقيادتها الرشيدة.

وهذا الرجل التقي النقي الصالح الذي ضرب المثل عالياً في طهارة العرض ونزاهة اليد.. يشهد لذلك موقفه الصارم واستنكاره الغاضب للملايين التي عرضت عليه رشوة من احدى الشركات الكهربائية ليقر عقداً لتنفيذ بعض المشروعات.. مما جعل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - يشيد بموقفه هذا ويكافئه عليه.

إننا يا أبا هاني لفقدك لآسفون.. ولفراقك لمحزونون.. ولكن عزاءنا أنك وأنت بهذه السيرة العطرة والذكر الجميل والشهدة لك ممن عرفوك بالفضل والسماحة والورع وفعل الخيرات وحب الآخرين وخدمة هذا الوطن.. كل ذلك يجعلنا نرجو - وهؤلاء من شهداء الله في أرضه - أن يتغمدك الله بواسع رحمته ويشملك بغفرانه.. وأن يرفع درجاتك في جنات النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

@ رئيس هيئة الرقابة والتحقيق

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


(إنّا للّه وإنّا إليه راجعُون) اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه وأكرم نزله، واجزه عن الإحسان إحسانا، وبالسيئات عفواً وغفراناً اللهم يا حنَّان يا منَّان ثبّته عند السؤال، وآمنه من الخوف والفزع يوم القيامة وعند السؤال في القبر أحسن الله عزاكم، وعظّم أجركم في فقيدكم وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات آمين يارب العالمين


فهد أحمد أبراهيم الحقيل / الدمام
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/07/20

 


الله يرحمه افضى الى ماقدم


ابو احمد
ابلاغ
10:31 صباحاً 2008/07/20

 


رحم الله الدكتور محمود طيبة وقمة الوفاء للأصدقاء من قبل معالي الدكتور صالح آل علي


مساعد
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/07/20

 


رحمة الله عليه والله يغفر له ويرحمه ويوسع عليه قبره ويجعله روضه من رياض الجنه.
فعلا هو فقيده للوطن لكن الحمدلله على قضاءه وقدره وفي نفس الوقت اعزي واهني اهله على وفاته وعلى سمعته الطيبه التي وصلة كثير من المجلس فنحن فالرياض وصلنا ان من خيره الناس واطيبهم واخلاصهم للدينه و وطنه فوق كل مصلحه فالحمدلله على كل حال وهذي حاله الدنيا.
ان لفرقاك يا مهندس محمود لمحزونون حتى وان لم نعرفك او حتى نلتقي بك لكن نحن شهود الله على ارضك لطيبك وثناء الناس عليك.
انا لله وانا اليه راجعون.


سعد العجلان
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/07/20

 


الله يرحمه رجل من اهل الخير ومعروف بالخير ومن رجالات هذا البلد المعروفين بالنزاهة والطيب والمساعدة...وهو بلاشك ابو الكهرباء بهذا البلد وكل من تعامل معه يثني عليه.الناس شهداء الله في ارضه...الله يرحمك يامهندس /محمود طيبة...


محمد العطوي
ابلاغ
11:50 صباحاً 2008/07/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية