بحث



الأحد 17 رجب 1429هـ -20 يوليو2008م - العدد 14636

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


زارعو الشوك في الأرض العربية

د. حسناء القنيعير
    استعرضت في الأسبوعين الماضيين أجزاء من كتاب إدارة التوحش لأحد المحسوبين على التنظيم الإرهابي تنظيم القاعدة، ذلك الكتاب الذي يحمل كما من المفاهيم الإرهابية التي ينبغي محاربتها كما تحارب الفيروسات الناقلة للأمراض الفتاكة، ولاسيما ما يتعلق منها بتعبئة الشباب وتحريضهم على أوطانهم خاصة والعالم بأسره عامة..

في الأسبوع المنصرم راعني مرأى شباب بلادي وهم يساقون لمكتب الهجرة في مطار نيويورك للتحقق من هوياتهم، مشهد اعتدت على رؤيته كل عام وفي كل مرة أمني النفس بأن تتغير صورتنا في العالم للأحسن بعد التشويه الذي اعتراها بأيدي جهلة مارقين، ذلك الإجراء يُخضع له جميع الشباب السعوديين، الذين يترددون على أمريكا سنويا، والذين يحملون جنسية أمريكية بحكم الولادة، وحتى الذين يدرسون فيها لا يعفيهم ذلك من المرور على مكاتب الهجرة في المطارات الأمريكية. فلماذا أصبح كل أبنائنا مشبوهين إلى هذا الحد دون تفريق؟ أليس بعضهم هو من زرع ذلك الشوك الذي صرنا جميعا دون استثناء نعاني آلام الوطء عليه؟ وهل نلوم دول العالم التي أصبحت تتبارى في أساليب ابتزازنا بحجة محاربة الإرهاب كشركة الطيران البريطانية التي فرضت ضريبة إرهاب هذا الصيف على الركاب السعوديين فقط، احترازا من تعرضها لإرهابهم؟ ذلك أنهم يفترضون الجميع إرهابيين، ومن يدري فربما حذت حذوها شركات طيران أخرى، وربما فنادق وعمارات سكنية ووسائل مواصلات ومطاعم وأنشطة مختلفة؟ فماذا نحن فاعلون إزاء هذا الابتزاز؟ ثم هل نملك حق الرفض أو الاحتجاج؟ وكيف نرفض أو نحتج والإرهاب ضارب أطنابه في بلادنا ومتغلغل في البنية الفكرية لبعض المتشددين والمتعاطفين مع فكر القاعدة وأهدافها،

أولئك الذين ما فتئت أجهزة الأمن تقبض عليهم قبل أن ينفذوا أهدافهم الخبيثة؟ أسئلة دارت في ذهني وأنا أنتظر ابني الذي ذهب مع باقي ركاب الطائرة من الشباب إلى ذلك المكتب للتحقق من هويته، فلم يشفع له صغر سنه ولا كونه ممن يترددون سنويا على أمريكا مع أسرته مذ كان طفلا، مما يؤكد أننا جميعا مشبوهون؟

لا غرابة في كون المنطقة العربية أكثر مناطق العالم تعرضا للإرهاب وإنتاجا له ؛ ذلك أن جل الإرهابيين من أبنائها الذين خرجوا على تعاليم دينهم ومبادئه السمحة بدعوى إقامة دولة الخلافة الإسلامية

التي نادى بها كبيرهم الذي علمهم السحر سيد قطب ذات جحيم ثوري لا صلة للإسلام به!.

صاحب الإيديولوجية الإرهابية الذي قسم المجتمع الإسلامي إلى معسكرين مسلم وجاهلي، وسيد قطب نفسه انقسم الناس حوله ؛ فمنهم من يرى فيه عودة لفكر الخوارج الذين ظهروا في القرن الهجري الأول بعد لعبة التحكيم فخرجوا على علي بن أبي طالب ورفعوا شعار (لا حكم إلا لله). وبعض آخر يرى أنه أسس للتشدد الديني ومهد لحركات التكفير والهجرة التي عرفتها الساحة العربية والإسلامية في سبعينيات القرن الماضي وما بعده.

ولا ريب أنه المؤسس الحقيقي للتشدد الديني والفكر المتطرف، كما يعد بحق رائد الصياغة الثورية للفكر الإسلاموي الحديث، ذلك أن تكفير الأنظمة والحكومات الإسلامية لم يقل به أحد سواه، وهو الذي قرر أنه ليس ثمة سوى نوعين من الحكم، حكم إسلامي تكون الحاكمية فيه لله وحده، أو حكم جاهلي وهو كل حكم لا تكون الحاكمية فيه لله، وقد انتشرت فكرة الحاكمية بين التنظيمات المتشددة انتشار النار في الهشيم، فلم يكن أحد قبل سيد قطب يكفر من ينطق بالشهادتين بمن في ذلك الحكام، إضافة إلى أن الحركيين المتطرفين اكتشفوا أن أفكار سيد قطب بمثابة حكم عليهم بأنهم على الرغم مما بذلوه من تضحيات في سبيل الدعوة للإسلام لا يزالون يعيشون في جاهلية! فنهضوا يتصدون للجاهلية بكل ما يملكون ومالا يملكون من أسلحة الفتك ودمار المجتمعات الإسلامية ماديا ومعنويا.

ويعد كتاب سيد قطب معالم في الطريق الوثيقة التي تحمل في طياتها بذور الفكر الديني المتطرف الذي دعا فيه إلى محاربة الدول العربية والإسلامية التي يزعم أنها لا تقيم شرع الله كما كان الأمر في دولة الخلفاء الراشدين!!

ولقد انتشرت ثورية سيد قطب في العالم الإسلامي من المحيط إلى الخليج وتشظت كالقنابل الانشطارية، وآمنت بها وتبنتها مجموعات ثورية، ففي مصر أكثر عبدالسلام فرج صاحب كتاب: الجهاد الفريضة الغائبة الذي كان يقف خلف اغتيال السادات أكثر من الحديث في كتابه عن دعوة المجتمعات إلى الإسلام وإخراجهم من جاهليتهم ونادى بتكفير الحكام ومحاربتهم، ومن فصول كتابه فصل بعنوان حكام المسلمين اليوم في ردة عن الإسلام، بدأه بقوله: فحكام هذا العصر في ردة عن الإسلام، تربوا على موائد الاستعمار، سواء الصليبية أو الشيعية أو الصهيونية، فهم لا يحملون من الإسلام إلا الاسم وإن صلى وصام وادعى أنه مسلم!!! وهذا تكفير واضح لمسلمين لا يعلم ماذا في قلوبهم، وهو الأمر الذي يشير إلى استسهال هؤلاء المتطرفين للتكفير كما يستسهلون إراقة الدماء، وهو أيضا يفسر مسارعة متشددين آخرين في بلادنا إلى تكفير المخالفين لفكرهم المتشدد دون بينة!! ودون وجه حق!!

وهو كسيد قطب يرى أن العدو القريب أولى بالحرب من العدو البعيد، حيث يقول:وهناك قول بأن ميدان الجهاد اليوم هو تحرير القدس كأرض مقدسة والحقيقة أن تحرير الأراضي المقدسة أمر شرعي واجب على كل مسلم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف المؤمن بأنه كيس فطن أي أنه يعرف ما ينفع وما يضر ويقدم الحلول الحاسمة الجذرية وهذه نقطة تستلزم توضيح الآتي:

إن قتال العدو القريب أولى من قتال العدو البعيد.

إن أساس وجود الاستعمار في بلاد الإسلام هم هؤلاء الحكام فالبدء بالقضاء على الاستعمار هو عمل غير مجدٍ وغير مفيد وما هو إلا مضيعة للوقت، فعلينا أن نركز على قضيتنا الإسلامية وهي إقامة شرع الله أولاً في بلادنا وجعل كلمة الله هي العليا، فلاشك أن ميدان الجهاد الأول هو اقتلاع تلك القيادات الكافرة واستبدالها بالنظام الإسلامي الكامل ومن هنا تكون الانطلاقة.

كذلك فعل صالح سرية حين كفر في إحدى رسائله ÷كل الأنظمة وكذلك كل البلاد الإسلامية التي اتخذت لها مناهج ونظماً وتشريعات غير الكتاب والسنة، فقد كفرت بالله واتخذت من نفسها آلهة وأرباباً، فكل من أطاعها مقتنعاً بها فهو كافر.

وأما الظواهري فقد صرح في كتبه بضرورة الكفاح الشامل ضد الأنظمة الحاكمة في البلاد العربية والإسلامية وفي العالم كله. ولهذا سرعان ما تلقى تلك الأفكار ابن لادن وصاحبه عليها لأنها صادفت هوى في نفسه التي جُبلت على الإجرام والإرهاب والحقد!! وأما الأصولي الفلسطيني عبدالله عزام الذي كان له السبق في أفغنة الشباب العربي وكان أول من طبق مفهوم الطليعة أو النخبة القطبية التي دعا إلى بنائها سيد قطب بقوله (ضرورة بناء الطليعة المؤمنة التي ستكون نواة للمجتمع الإسلامي على صورته الأولى ونقاؤه لا يتأتى إلا من عزلته عن الجاهلية السائدة).

كل الأفكار السابقة هي نفسها التي قالها سيد قطب، وهي التي تلقفها فتية القاعدة الإرهابيون وقاموا بصياغتها في كتابهم إدارة التوحش الذي عملوا على نشره في مواقع الإنترنت المشبوهة التي تروج لأفكارهم وتساعد على إنشاء التنظميات والتجمعات السرية والحركات الباطنية للثورة على دول المنطقة وإشاعة الإرهاب فيها.

يستغل هؤلاء الإرهابيون مشاعر البسطاء الدينية فيبثون أفكارهم التدميرية، ويسوقون قبلها كثيرا من الآيات والأحاديث النبوية لإحكام قبضتهم على العقول التي اعتادت أن تتلقى ما يرمى إليها دون تفكير ودون إعمال آليات النقد لفرز الخبيث من الطيب، كاستشهاد مؤلف الكتاب في أحد فصوله الذي عنوانه "مناهجنا رحمة للعالمين" وهي كلمة حق يراد بها باطل، وهل ثمة باطل أكثر مما يقولون ويفعلون؟ ثم يستشهد بقوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) في محاولة خبيثة ووقحة لمقارنة أنفسهم وما يقومون به ويدعون إليه بالرسول محمد ورسالته السماوية! فأي جرأة وأيّ إجتراء على الدين ورسوله هذا الذي يقولون ويفعلون!!

ولا شك أن سلاح الدين هو أعتى سلاح يستخدمه كل من أراد الوصول لأغراض دنيئة يعلم يقينا أنه لن يستطيع الوصول إليها إلا بهذا السلاح ،إضافة إلى قدرتهم الفائقة على السيطرة على الشباب لتحقيق مآربهم فهم دوما وقود الحرب التي يشعلها الإرهابيون، تلك الحروب التي ينساق إليها السذج من الشباب وصغار السن في معركة هم أول الخاسرين فيها.

وبعد يأتي كتاب إدارة التوحش ليلخص فكر سيد قطب ومن جاء بعده من زارعي الشوك في الأرض العربية، من لدن التكفيريين السابقين وصولا للمارق ابن لادن، كتاب يرسم استراتيجية القاعدة التي تعمل لتحقيقها، معتمدا العنف والقتل والتدمير وتخريب الاقتصاد لإفقار الشعوب ونشر الفوضى فوضى الرعب التي يسعى لتحقيقها ابن لادن وبقية الخارجين على القانون العام للشعوب ؛ ليسهل قيادتها والسيطرة عليها لو قُدر لهم ذلك، كل هذا يتخذونه وسيلة من وسائل التغيير الذي يزعمون أنه من أجل أسلمة العالم كله وتصحيح مسار الدين، بإجبار الناس كافة على الدخول فيه متجاهلين أن الإسلام لم يقم على الجبر بل على الاختيار ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ؛ لأن الله غني عن العالمين.

المخيف في الأمر هو انتشار الكتاب، كتاب الرعب عبر الإنترنت، والأكثر رعبا هو ردود فعل المتلقين له الذين كالوا عبارات الشكر والثناء والدعاء لمن وضع لهم الكتاب في الموقع، مما يؤكد أنه يحظى بالقبول لدى فئات لا يستهان بها، مما لا يعلم عددها إلا الله، ولعله من المفيد للعقلاء في بلادنا قراءة الكتاب بتمعن، والوقوف طويلا عند كثير من فصوله وأبوابه، فخطورته لا تخفى على ذي بصيرة، واستهداف بلادنا أكثر وضوحا من الشمس. يبقى للخطباء وأئمة المساجد وذوي التأثير من المعلمين وغيرهم من العاملين في المخيمات الصيفية دور هام في التوعية والتحذير من ذلك الكتاب - الذي يعتلي مؤلفه والمخططون لاستراتيجيته صهوة الدين دون خوف أو حياء لتحقيق مآربهم المدمرة - فهل يفعلون؟؟؟؟

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كالعادة مبدعة، لكن قلت لك وأقولها مرة أخرى من يحتوي الشباب يادكتورة !!
الشاب في هذا البلد مطرود، ومحكوم عليه بالتغريب إلى أن يتزوج..
بعض الشباب إذا يئس من الحياة إما إن يفكر بالانتحار أو يجد الفئة الضالة هي من تحتويه وتغريه باسم الجهاد والحور العين.. فيبيع نفسه لهم لأنه لم يجد من يحتويه..
خاصة وأن كثير من شبابنا عقولهم خواء.." فارغة " أملئيها بما شئتي .. وستجد القبول ..


محمد
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/07/20

 


حقيقة يا دكتورة لا يخفاني ما تتكلمين عنه فقد كنت في مطار نيويورك ورأيتُ كيف نعامل نحن السعوديين، وكيف يجري اتهامنا حتى بالنظرات، هو جرح كبير وعميق لا أتصور أنه يندمل بسرعة، لقد كان السعودي في أمريكا يعامل معاملة المواطن الأمريكي من حيث التقدير والاحترام، أما اليوم فأصبحنا مدانين ومتهمين بلا جريمة نرتكبها ! المسألة بحاجة إلى متابعة من المسؤولين في وزارة الخارجية ومحاولة تخفيف آثار 11 سبتمبر التي جرّت علينا الويلات.


فهد العنزي
ابلاغ
06:02 صباحاً 2008/07/20

 


هل بقي من يصدق أن تسعة عشر شاباً بعضهم من حفاة أفغانستان وفيهم من يعيش في أوروبا يتم تنسيق عملية بينهم في غيبة من أعظم أجهزة الاستخبارات في العالم والتي تستطيع التنبؤ بالتفجيرات في أماكن كثيرة في العالم لينفذوا عملية خطف - متزامن - لأربع طائرات والتحليق فيها بالجو لمدة ساعة قبل الوصول فيها إلى أهدافها دون أي خطأ مما حدى لاعتبارها الجريمة الكاملة أو كما عبر عنها الصحفي الفرنسي تير ميسان ب ( الخدعة الرهيبة ) إذا جهلت الأسباب فأنظر إلى النتائج غزو دولتين والسيطرة على منابع النفط بالعالم


إنتفاض فارس السعدي
ابلاغ
08:12 صباحاً 2008/07/20

 


ما أجمل صورتناقبل الأحداث كانوايسئلون من اين انت فأقول:أنامن المملكلة العربية السعودية فإذا بلأصوات تغرد وبصوت منخفض تقول `` كووول ``
حينها اتبسم واحاول قدرالمستطاع ان ارسم لهم ماذا تعني المملكة انها ليست كما يعتقد الكثير منهم مجرد صحراءقاحلةيعيش بها البدو الرحل وإبلهم انهااكثر من هذا انها مهبط الرسالات السماويةانها اخلاق الأنبياء الذين يدعون الى دين الحق وانقذوا البشرية هذا ماحاولت ان اشرحه لهم مع الزمن وحين الفرص المواتية؟ ولكن قد جاء الشر ونفرهم مني ومن ديني ووطني , اللهم عليك بأهل الشر


سعيد
ابلاغ
09:02 صباحاً 2008/07/20

 


الله يحمينا من شرورهم
يجب ان ينبه صغار السن من الافكار الضاله
لهذا الكتاب وان يتابع كل اب مايقرء ابنه
وان يراقب ابنه من يرافق
اسأل الله ان يصلح شباب الامه وان يحميهم
من اهل الفكر الضال


نايف الغبيني
ابلاغ
12:02 مساءً 2008/07/20

 


أشكرك ياد. حسناء على هذا الطرح
.
وهذه نصيحة للمسافرين إلى أمريكا من الشباب
.
وأنا في أميركا تحدث الإعلام عن القبض على مجموعة من الشباب السعوديين
في المطار لم تجد ما يجرمهم سوى "برامج منسوخة غير أصلية" وجدت في كمبيوتراتهم الشخصية المحمولة
.
بالنسبة لموضوعك
.
رأينا نموذج "لحكم طالبان" المتشبع بالأيديولوجية المتوحشة بعد أن فضحته أمريكا بأفلام وثائقية مصورة عرضتها على شاشات العالم
.
فهذه الجماعات المسلحة المتوحشة
تستطيع أن تخدع وتجند "لتحارب حروب شوارع"
.
ولكن لا تستطيع أن تحكم بلد.!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/07/20

 


احسنت د.حسناء
لكن انا اعتقد اننا السبب الوحيد في كل هذا
لكن الذي يقهر في الموضوع ان الذين خلقوا هذا الذل لم يقتصر اذاهم
على انفسهم فحسب بل تعدى الى اناس لاناقة لهم ولا بعير
ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم


بنت السعودية
ابلاغ
02:06 مساءً 2008/07/20

 


أنا تماما مع انتفاض فارس السعدي. حتى وإن تبنى المغفلون العملية إلا أنهم مخترقون ونفذوا ما يريد الأعداء ومشت على العالم، وعاملينا على قد عقولنا يا أخت حسناء وسامحينا.


عبدالرحمن
ابلاغ
02:27 مساءً 2008/07/20

 


شكرا لجميع الأخوة المعلقين على المقال وبغض النظر عن كل الأسباب والنتائج التي ترتبت على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فقد أصبحنا نخن السعودين المتضرر الأكبر مما حدث، مهما كان مستوانا الاجتماعي أو الثقافي أو الفئة العمرية التي ننتمي لها، أو كنا نساء أو رجالا فكلنا في الاشتباه سواء لا فرق، يكفي أن يرى موظف الجوازات في أمريكا أو غيرها الجواز السعودي حتى يعتريه الرعب مما رأى، وكأنه ثور هائج، حتى بعض العرب الذين يعيشون بيننا وعلى خيرنا، عندما يروننا في أماكن خارج بلادنا نرى في عيونهم نظرة


حسناء القنيعير \ لوس أنجلس
ابلاغ
07:33 مساءً 2008/07/20

 10 


عيونهم. بالأمس غادرت وأسرتي من نيويورك إلى لوس أنجلس على متن إحدى طائرات شركة دلتا الأمريكية وعلى الرغم من احتفاء الشركة بركاب الدرجة الأولى كعادة كل الشركات، وعلى الرغم من وجود ركاب أجانب في الطائرة منهم عرب من دولة تسميها أمريكا مارقة إلا أن موظفي الشركة لم يراعوا ذلك وفتشونا نحن فقط، ولكم أن تتصوروا نظرة الشماتة من الأخوة إياهم، المهم في الأمر أنه يجب علينا أن نبتعد عما يؤدي إلى تأكيد الشبهة وأن نطبق قوانينهم بدقة متناهية وأن نثبت أننا لسنا إرهابيين كما يتخيلون. تحياتي لكم.


حسناء القنيعير \ لوس أنجلس
ابلاغ
07:48 مساءً 2008/07/20

 11 


أذكر قصة حدثت قبل أسبوع لزوج شقيقتي، وهو عائد من لندن وبينما هو يهم بركوب الطائرة شاهدته إحدى المسافرات على نفس الرحلة فسألته هل انت سعودي ؟ فأجابها بنعم أنا سعودي..
فرفضت المسافرة ركوب الطائرة وأرادت ان تؤجل رحلتها فأخبروها أنه لاتوجد رحلة أخرى غلا بعد 4 ساعات، فقالت سأنتظر في المطار إلى حين وقتها..
مع العلم ان زوج شقيقتي يدرس له اكثر من 6 سنوات في لندن..
سؤال يطرح نفسه أتمنى من جميع القرآء الإجابه عليه ؟
لماذا لم يقم اسامه بن لادن بتنفيذ عمليات 11 سبتمبر بنفسه ؟ إذا كان يزعم انه جهاد ؟

شكراً للدكتورة حسناء .
وأشكر صاحب التعليق الأول ، إذا لم يجد الشباب في هذا الوقت دعماً داخلياً من المسؤولين ؟
وإلا لن استغرب زيادة عدد أفراد الإرهابيين ؟



ابلاغ
07:56 مساءً 2008/07/20

 12 


وانت مصدق ان اسامة بن لادن هو المسؤول عن تفجير مركز التجارة
العالمي ؟ هذه خطة من امريكا عشان يدخلون افغانستان ويقضون
على طالبان والاستيلاء على افغانستان بحجة بحثهم عن بن لادن
اصحوا ياعرب اصحوا :! امريكا تلعب بنا !..!


ابو تميم
ابلاغ
09:17 مساءً 2008/07/20

 13 


تحياتي الحارة للدكتورة حسناء على تواضعها، والتعقيب على المعلقين في هذه الصفحة
لدي رد على الاخ " ..... " والأخ أبوتميم ..
نعلم علم اليقين أن عمليات 11 سبتمبر مدبرة ولدي مايثبت ذلك ، لكن اسامة بن لادن خطط لها واستغل هذا التخطيط السلطات الأمريكية ، وقاموا بتنفيذ مخططهم وإلصاق التهمة بالمحرم ابن لادن الاحمق ..
لكن سؤال الأخ الذي لم يكب اسمه وجيه جداً ؟
لماذا لم يقم ابن لادن بتنفيذ العملية بنفسة ولاذا لايقوم بتنفيذ إحدى العمليات التي دبرها سواء كان في بريطانيا او بالسعودية ؟
الحقير استغل شباب هذه الامة في تنفيذ مخططاته باسم الجهاد ونشر الإسلام ..


محمد
ابلاغ
09:22 مساءً 2008/07/20

 14 


الفئه الضاله قوى هدم وليست قوى بناء والا ماهوة الجهاد فى تفجيرات منشات النفط مثلا وهم يعلمون انها قوت هالبلد بالاول قالو اخراج المشركين من جزيرة العرب طيب خرجو وانتقلو لاماكن اخرى لماذا لم يتوقف ما تزعمون انه جهاد
من سخريه الاقدار ان كل خريجى الثانويه من طالبان درسو فى كابل فى مبنى بناءة الامريكان
هل الجهاد ماصار فى افغافستان بعد انسحاب الروس وهم قامو يقتلون فى بعضهم وكل منهم يريد السلطه له لوحدة
بن لادن لم تتغير نظرته الى بعد انضمام الظواهرى له فهو راعى العنف قبل فى مصر
ماذا عملو بالجزائر


مراقب
ابلاغ
09:24 مساءً 2008/07/20

 15 


يتبع
ولا شى
ثم نقلو العنف للسعوديه
لقد شوهو سمعه الاسلام
هل هناك عاقل يتبع لمصرى مثل الظوهراى
هولاء يبحثون عن السلطه
واهدافهم مشبوهه وفى تحالف مع ايران وهذا ثابت بايواء ايران لبعض قادة القاعدة وتزويد القاعدة بالعراق بالاموال والسلاح
والاسف من يتبعهم شباب مغرر به باسم الجهاد
والاسف شبابنا ينساق ور هذى الدوعاى
التى لا تنجح ولن تحقق غير الخراب فى البلدان الاسلاميه
مصر كحضارة قديمه وما مر عليها من تجارب لم تفلح ولن يفلح اى فريق قائدة مصرى
بن لادن والظوهراى طلاب سلطه والشباب المغرر به وقود


مراقب
ابلاغ
09:30 مساءً 2008/07/20

 16 


الاسف دكتورة حسناء مثل ما ذكرتى كثيرا من السعودين متضامن مع القاعدة لو بداخله عن جهل وقله وعى وحماس للدين بجهل وعدم معرفه
ولاحظت ذلك على مواقع النت من يذكر ان سعودى فجر نفسه بالعراق يصفونه بالبطل والشهيد والثناء عليه ويا حظه بالحور العين ومن هالكلام
والعجيب والغريب هم انفسهم يستنكرون وبقوة اى عمل من نفس الفئه داخل السعوديه
وهذا قمه التناقض
فهل نحن شعب متناقض
او قتل الغير جهاد فى نظرنا وقتل سعودى اجرام
ماذا بالله عليكم
جهل مركب بهولاء
وتشويه لسمعه الاسلام والسعوديه عن طريق هولاء الجهله


مراقب
ابلاغ
09:44 مساءً 2008/07/20

 17 


سوء معامله السعودى بالخارج واخذ الطيب بالشرير وفرض ضرائب ارهاب علينا وسعودين كثير بالسجون بتهم واهيه
ارجعه لتقصير حكومتنا مع مواطنيها بالخارج وتركى الحميدان غير مثال
والضرائب البريطانيه الاخيرة دليل اخر
هناك تقصير من الحكومه ومن سفارات السعوديه بالخارج
لماذا لا نستخدم اللغه الى يعرفونها معاهم وهم لهم مصالح كثيرة معانا وعلى راسها البترول
انظرو كيف جن جنونهم عندهم ارتفع سعرة وبادرت السعوديه لاصلاح الاوضاع وضخت منه لينخفض سعرة لاجل عيونهم ما اخذنا مقابل هذا مع يوم سعر 9 محد التفت لنا


مراقب
ابلاغ
09:49 مساءً 2008/07/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية