بحث



السبت 16 رجب 1429هـ -19 يوليو2008م - العدد 14635

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عندما تصبح الشهادة العليا مجرد لقب

سهام عبدالله الشارخ
    لن أكتب عن قرار وزير التربية والتعليم بمنع توقيع أي مسؤول تحت أي مسمى علمي ما لم يكن معترفاً به من جهات الاختصاص، ولا عن كيف تساهلت الوزارة ولسنوات في هذه المسألة الخطيرة، فقد تناولت مقالات كثيرة الموضوع، والقرار بلا شك سيصحح الخلل ويعيد الأمور إلى نصابها، ولكن المشكلة لا تكمن هنا فقط، فماذا عن حاملي الشهادات العليا المعتمدة وفيهم الغث والسمين، وكلامي عن النوع الأول من الأدعياء، الذين تحولت الشهادة عندهم إلى مجرد لقب وتتميم للشكل الاجتماعي؟؟ أو فرصة للحصول على منصب أرفع؟؟ أو أنهم حصلوا عليها وظلوا في أماكنهم ينعمون بالحسنيين، الراحة والامتياز المالي، وبدل أن يتحملوا مسؤولية الشهادة التي حملوها ويواصلوا البحث والدراسة وتقديم المزيد من الإنتاج العلمي والفكري، تابعوا العمل الروتيني بلا عطاء أو أي إشعاع فكري يوجه العمل ويفيده.

الشهادة العليا بداية وليست نهاية، بداية للبحث،.. للتفكير العلمي والمنطقي..، للتعمق المعرفي..، والمستوى الأكاديمي عادة يصاحبها مستوى فكري ونفسي وسلوكي، هذا الذي عرفناه وسمعنا عه في كل بلاد العالم، أما الواقع الذي نراه فهو مخالف، فقد رأينا في مجال العمل من يعجز عن إبداء رأي في موقف ما، أو إيجاد حلول لمشكلة، أو حتى صياغة عبارة دون أخطاء إملائية أو لغوية.

وفي مجالات أخرى، هناك أفراد حصلوا على مستويات أكاديمية عالية ولم تحدث أي نقلة نوعية في أدائهم وتفكيرهم، لأنهم غير مؤسسين ثقافياً وفكرياً ونفسياً، لذلك قد تجد أحيانا تشابها بين تفكير حامل شهادة علمية، وتفكير أمي،.. وحامل شهادة ابتدائية يفكر بمنهجية أكثر من حامل دكتوراه، وفي أوساط أساتذة جامعيين من الجنسين، نسمع من يروج لأفكار ساذجة وخرافات، وكم من حامل وحاملة للدكتوراه في التربية تتفاجأ بعدم وجود أي أثر لعلمهم في تربية أولادهم وفي علاقاتهم، بل إن سلوكيات وتصرفات بعضهم تبعث على الاستغراب والاستنكار، وكثيراً ما نسمع قصصا، ونشهد مواقف عجيبة، ثم نكتشف أن أبطالها وبطلاتها من حاملي لقب (دكتوراه)!، فهل هي عقد نفسية، أم أنه الشعور بأنهم امتلكوا العالم بمجرد حصولهم على هذا اللقب وبالتالي لهم أن يتصرفوا كما يحلو لهم؟؟، طبعاً أنا لا أعمم، ولكنها حالات متكررة ومشهودة.

وإذا أتينا إلى الرسائل العلمية والتربوية نجد بعضها يحمل عناوين طويلة براقة ومصطلحات رنانة، وتبحث في موضوعات جزئية لا تثري مجال العمل ولا تقود إلى بحوث متقدمة، ولا تصلح حتى أن تكون ميدانا للاهتمام والنقاش، وقد تكون مناسبة لورقة بحثية أو دراسة قصيرة، وهذا يفسر ضحالة تفكير أصحابها وعدم قدرتهم على المشاركة في أي حوار علمي وعقلاني، ويؤكد أن هدفهم هو الحصول على الدرجه العلمية والترقية.

وبعد هذا، ألا يجدر بالجهات المعنية أن تتشدد في منح الموافقة على إتمام الدراسة العليا وتطبيق المعايير شكلا ومضمونا، فلا يؤخذ كل من هب ودب وأن يكون اختيار الموضوعات حسب أهميتها وجدواها.

الشهادة العليا مسؤولية وعلى حاملها أن يتحمل مسؤوليتها حتى لو واجهته عوائق وظروف محبطة مادية واجتماعية، وتعليق البحث والعطاء على الظروف غير مبرر ولا مقبول، فالتفكير والعطاء العلمي مسألة ذاتية،. وتحضرني هنا قصة سمعتها من سنين، تمثل توقف عملية البحث والاطلاع عند بعضهم بعد حصوله على الشهادة، وهي أن بعض الأساتذة في قسم من أقسام كلية ما، ممن درسوا في الخارج، كانوا يستغربون من زميل لهم، مداومته على القراءة ومكابدته البحث في كتب باللغة الإنجليزية، وبالتخصص الذي يدرّسه للطلاب، وأقر أحدهم مرة أمامه بأنه لم يمسك كتاباً باللغة الإنجليزية منذ أن اكتسب حرف الدال!!.

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدق والدليل أنا حاولت ادخل الماستر بنية الشهادة فقط، لكن مانقلبت من مدة ثلاث سنوات متتالية ولله الحمد


ksa.farah.ara
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/07/19

 


صباحك ئشطه أستاذه سهام..
صحيح صار الهم للأغلب كله حرف الدال وما يجلبه من مكانة اجتماعية ووظيفية !!
وليس خدمة التخصص والبلد !!
أحد ذوي المناصب العليا في إحدى الوزارات شهادة الدكتوراه اللي ماخذها..
هو بنفسه ما يدري كيف حصل عليها.. أو من تحت لتحت بمعنى آخر..
وبين يوم وآخر نسمع أن فلان حصل على الماجستر أو الدكتوراه ونحن نعرف أنه
ماعنده ماعند جدتي ولا راح ولا جاء لكن حصل على ما يريد !!


طريق خريص زحمه حتى في الاجازه :(
ابلاغ
06:29 صباحاً 2008/07/19

 


عندما تمنح الفرص لحاملي الشهادات العلمية في المجالات الحيوية و القيمة سوف تجدين الفرق أما من سعده زمانه و جاب له شهادة لغاية عنده و يتربع في المناصب دون فائدة تذكر منه فلا يرجى منه شيء وليس هناك فرق بينه وبين حامل الابتدائية
و الواقع أن هناك طرد مركزي للحاصلين على الشهادات العليا في المجالات النادرة وان كانت معادلة حتى من وزارة التعليم العالي وهناك شواهد وممارسات داخل الجامعة و خصوصا جامعة الملك عبد العزيز طيب الله ثراه على ذلك


أ. الغامدي
ابلاغ
07:07 صباحاً 2008/07/19

 


حبيبتنا سهام الله يجعلك صاروخ يقصف من يظلل الحقيقه@
ليه ما تكتبين عن قرار وزير التربيه@
على العموم هو قرار له شرعيه @
بس كنت أبي هشرعيه تأتي من منصب له شرعيه على الكل@
شرعيه تعم عدالتها وزارته وموظفيها@
حقوق المعلمات والمعلمون شبه محقره@
موظفات أداريات أصاب الصدى مرتباتهما@
لم يحرك هذا المنطق الشرعي لهما حق@
وربي ياسهام الظلم أصاب موظفات جهاز هلوزاره@
النسوى بأفة شدلي وقطعلك@
ويا خوفي يهدم بيوت العز والشرفي @
والتساهل في ألية التربيه وصناعتها @
هذا هو القب الذي يترجم عنوان مقالك @


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/07/19

 


صباح الخير أستاذة سهام..
اسمحيلي أن ألقي الضوء على بعض النقاط في مقالك الرائع،من وجهة نظري المتواضعه لاأرى أن التقدم العلمي والفكري والنجاح في الحياة بتلك الشهادات العلميه،فالسنوات التي نقضيها في سبيل العلم والتعلم هي سنوات نغذي فيها فكرنا فابالتالي ننمي عقولنا بماتعلمناه،وأيضا العلم غير محصور في نطاق المدارس والجامعات فالحياة مليئة بالدروس فهي منهج بحد ذاتها.
عن نفسي فإنني لاأطمح بأن أقتني الشهادات و اكتسب حرف الدال ليشار علي انظرو فهي مهمة فقد يسبق اسمها لقب د....،هذا لايفيد في حالة عدم وجود دافع في أن استثمر وأجدد وأفيد من حولي بما تعلمته سواء بالدراسات أو البحث،فليس من المهم أن نعمل في مناصب عاليه بقدر ماذا سننتج لهذا العمل وللمجتمع،فكل فرد له ذات تميزه عن من حوله إما بإجابيه او سلبيه ولكن عندما نلمس التغير فيما نقدم لأنفسنا وللأجيال من بعدنا فهو برأي ثمرة نجاح لايعلى عليها ولوبالشيء البسيط،فهذا أفضل من أن أعمل في روتين ممل غير منتج لهدف مالي فلاطعم ولالون في ذلك
وتعليقي على من يحملون دكتوراااه في التربيه وايضا لاأعمم هم أقدر الناس شفهيا وحواريا يتفننون في طرق واساليب التربيه وكيفيه التعامل الأمثل مع الابناء ووو،ولكن في الواقع لاأرى ذلك بل أرى العكس تماما وانا لااعمم ولكن هذا ماأراه خاصة بأن مجال دراستي إجتماعيه ومتخصصه في كيفيه التعامل مع فرد أو جماعه أو مجتمع..
أشكرك أستاذتي الفاضله سهام الشارخ..وسلمت يداك
وعذرا على الإطالة (:


Sana
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/07/19

 


ارى تحامل شديد على اصحاب "الدال" واكثر الكتاب ممن لا يحملونها! على العموم نعم في "دالات" لا يستحقها اصحابها ولكن هناك "دالات" مظلومه حصل عليها اصاحبها بدون ابتعاث من الجهة الرسمية التي يعمل بها, فرفضوا "الدال" جملة وتفصيلا! وارى ان النظام العالمي لل"الدال" خطأ ف"الدال" لا يجب ان تكون ملكية ولكن حالة فكرية يتمتع بها حاملها الى حين تلاشي الحالة! ويمكن اقامة اختبارات دورية لاعادة التقييم واعطاء نقاط على عدد وجودة البحوث المقدمة, وفي حال الإخفاق تزول ال"الدال" بزوال الحالة الفكرية المستحقة لل"الدال"


عادل الصقر
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/07/19

 


في الخارج لا ترى كلمة دكتور الا في الندوات الاكادمية أو الكتب. و عندنا شوي الواحد يكتبها على لوحة السيارة.
الشهادة العلمية مهمة لكن لا تعني الحصانة العلمية!


هاشم محمد
ابلاغ
09:34 صباحاً 2008/07/19

 


صباح الخير اذا عرف السبب بطل العجب نتمنى ان مسؤولينا لا ينظرون الى حرف الدال بل ينظرون الى انتاجيه الموظف وثقافته وحبه لوطنه وعمله حتى لا نرى هذا التهافت من البعض على شراء الشهادات واستغلالاها وظيفياً.
والملاحظه الأخرى يجب عدم تفريغ اعضاء هيئة التدريس من الجامعات وتحويلهم الى وظائف اداريه الا في اضيق الحالات


عبدالكريم عبدالله
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/07/19

 


افصلوا (الشهادة) عن الوظيفة، فالوظيفة لها ما يسوّغ الحصول عليها حسب ما يُعرف "بالوصف الوظيفي" و " متطلبات الموظف لتلك الوظيفة".
واتركوا خلق الله يدرسون وياخذون شهادات.
يكفينا ترويجا لبيع الخضار وقيادة التكاسي للسعوديين.


محمد الغانمي
ابلاغ
11:08 صباحاً 2008/07/19

 10 


مااعتقد ان شخص تعب ودرس وبذل المجهود للحصول على الشهادة مايغير فى تفكيرة وشخصيتة ,,, صدقونى الدراسة الشى الوحيد الى يغير الشخص ويغير تفكيرة وسلوكياتة.


العصيمى
ابلاغ
11:12 صباحاً 2008/07/19

 11 


طيب ويش الحل اذا كانت الجامعات السعودية مقفلة الأبواب لأبنائها حملة الثانوية العامة
طيب ويش الحل لحامل البكالوريوس اذا بغى يواصل الماجستير ومالقي مقعد
الحل : هي الجامعات الأخرى الدولية التي ترحب بهم دون عناء النسب وعدم وجود تخصص
جامعات السعودية اليوم صارت تواكب قطار الزمن الذي تركها لتلحق بركب التعليم عن بعد بعد ما الناس وصلت سطح القمر... وعجبي
اليوم نرى خريجات التربية الفنية يدورون ماجستير مايلاقون مطلوب 10 طالبات والمتقدمين


عبدالعزيز ماجد الزهراني
ابلاغ
11:20 صباحاً 2008/07/19

 12 


مشكور على الاطراء
اولا حنا فاهمين الدكتور غلط فالدكتور هو انسان عنده معلومات كافيه للبحث والتوصل الي النتائج في تخصصه
ثانيا استغرب من بعض الدكاتره من تخصصات يفتي ويعالج (طبعا في نظره) مشاكل اجتماعيه ويصبح مفتي في قضايه دينيه والمصيبه ان في الغالب تكون كلمته مسموعه (و اتوقع انها مشكلت مجتمعنا فهو يحتاج الي توعيه لان حينما نسمع كلمه الد نتقبل افكاره حتى لو خالفة الواقع)
ثلاثا انا اتوقع ليس مرض نفسي وانما لفرض افكاره على المجتمع من بوابه الدكتوراه
ودمتم


الكريزي_امريكا
ابلاغ
01:07 مساءً 2008/07/19

 13 


كلامك يا سهام صحيح جدا...
وانا أؤيد كلام الاخ عادل الصقر بشدة
الحين فائدة الدال للوجاهة فقط
واحد من الاقرباء كتب في بطاقة الدعوة لزواج ابنه
الداعي: الدكتور فلان
:)


زهرة اللوتس
ابلاغ
01:43 مساءً 2008/07/19

 14 


للأسف نحن العرب نتناقس على الجاه فقط
وليس للفائده
في الدكتوراه كما في القبيله او في حجم البيت او راس المال او السياره او الثوب او اسلوب الكلام او المركز الوضيفي التنافس على الجاه واشباع الغرور الداخلي هو الغايه
وهذا سر تخلفنا


ابو العز
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/07/19

 15 


بليز...الجن عندهم مثل ماعندنا { دال } وأخواتها @
ولديهما قبليه ومزايين وحب أخشوم@
وعندهما تعليم عام وعالي @
وعندهم شؤون تعليم بنات@
وبطاله وعنوسه ومخدرات وبنغال وأبو يمن@
وطب وواسطات @
وقوات مسلحه @
ومرور ودفاتر مخالفات @
وحريمهما يسوقون سيارات @
وفيه قناة أن بي سي..@
ويحبون ويعشقون الافلام المكسيكيه والتركيه@
وفيها مهند وطقته @
وجولات وصور@
وشركات أتصالات@
وأرقام مميزه@
ويمددون ال 4 سنوات للوزير وختبار قياس له والا بس للطلابه والطالبات@


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
02:59 مساءً 2008/07/19

 16 


أستاذة سهام

وماذا إستفادت وزارة التربية والتعليم الموقرة بالذين يحملون "د" شرعية؟

هل قاموا بتطوير التعليم.؟
هل غيروا المناهج.. التي سيضرب بها المثل في التخلف العقلي..؟؟
هل وضعوا إستراتيجيات شاملة تنهض بالتربية.. وبالتعليم..؟؟
هل أوقفوا نزيف "إهدار المال العام"..؟؟
هل وضعوا آلية لمحاربة الفساد الإدراي والمالي..؟؟
هل إتبعوا مبدأ "الشخص المناسب في المكان المناسب"..؟؟
هل وضعوا آلية لمحاربة "الإرهاب" ورقابة فكر بعض منسوبيها..؟؟
هل أعادوا هيكلة الوزارة من "الصفر" وصححوا أوضاع منسوبيها.؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/07/19

 17 


أشكر الكاتبه سهام على هذه النقطه المهمه
والايام هذي طلعت حروف الدال على كل مهنه حتي الحرامي : الجزار: النصاب: ألخ وغيره من الدالات لول


علي البقمي
ابلاغ
05:52 مساءً 2008/07/19

 18 


يا حبي لك يا بدر ابا العلا ضحكتني الله يسعد ايامك وجعل ايامك و لياليك هنا وسرور الا قلي من وين تجيب ها الافكار؟؟؟ صدق انك فلته...
احبك ياوطن احبك..


مزون الرياض
ابلاغ
05:53 مساءً 2008/07/19

 19 


أتفق معك تماما...الدال هي نتيجة تحصيل علمي وفكري وتخصصي وفي بلدي العزيز قلما نجد تناسبا طرديا بين الشهادة العليا ورجاحة العقل..بل تجد معه الكثير من العقد والنفخة الفارغة وضحالة التفكير وعدم القدرة على الدخول في حوار إنساني أو سياسي أو إجتماعي خارج التخصص.. بل نجد إن العلم لم يحدث أي تغير فأصبحت المصيبة أعظم..( كالحمار يحمل أسفار).. لدرجة إشفا قك على الشهادة من حاملها...تكاد تقول دعوني وشأني..لك مني كل التحية والتقدير


طبيبه سعودية
ابلاغ
07:10 مساءً 2008/07/19

 20 


اخت سهام مقال اكثرمن رائع لأنه يجسدالحقيقة.
اعتقداننا نفوق الدول المتقدمة بنسة الدكاترة الى نسبة المتعلمين.
فمثلا"جامعة الأمام تفوقت عالميا"في منح شهادة الدكتوراة لألاف الطلاب في ابحاث غريبة وعجيبة مثلا"منحت شهادة الدكتوراة في(المسح على الخفين)
كمن حل مشكلة اسلامية مستعصية ونفع فيهاالمسلميين حول العالم..
طبعا"هناك العشرات من شرى الشهادة بفلوسه من دكاكين الجامعات..
امامن تعب واخذها في المجال العلمي فأكثرهم لايتعدى تفكيرة ومنطقه حامل شهادة الأبتدائي واكثرمن يراجع السحرة والجالين.


عبدالرحمن ابواحمد
ابلاغ
08:24 مساءً 2008/07/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية