بحث



السبت 16 رجب 1429هـ -19 يوليو2008م - العدد 14635

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
وين نوديهم!

ندى الطاسان
    صيف حار جدا! تنعكس حرارة الجو التي لا تطاق على وجوه الناس وتصرفاتهم وعلى نشاطهم، حيث يختبئون من الشمس الحارقة ويصادقون الليل. ولكل منا علاقته مع الصيف، هناك من حزم حقائبه ورحل وهناك من اختبأ في الاستراحة مع الشلة وهناك من قرر التذمر من الصيف وأيامه! وكل هذا يجعلك تفكر وتتساءل عن علاقتنا بالصيف أوبالإجازة!

موضي في جلسة ليلية مع صديقاتها في العمل، يتبادلن أطراف الحديث عن أخبار الناس وعن آخر حفلات الزفاف وأخبار الطلاق و الإشاعات عن زواج فلان بفتاة في سن ابنته الصغرى. تلتفت موضي نحو صديقتها سميرة وتسألها عن أخبار صغارها "مرام و بتول وأحمد" في الصيف تتحدث سميرة بحماس عن برنامج الصغار الصيفي، حيث يقضون الفترة الصباحية في أحد النشاطات الصيفية للأطفال أما عن بقية اليوم فهي تتناوب مع والدهم في نشاطات منزلية، كأن يشاهدوا فيلما مع بعض أو يلعبون ألعاباً جماعية وغير ذلك. بدورها سألت سميرة موضي عن أخبار صالح و حمد و هيفاء و نورة وبرنامجهم الصيفي لتجيب موضي "وين نوديهم؟" ما غير سهر بهالليل ونوم بالنهار!

موضي وأولادها يسكنون في بيت أنيق وكبير، ولديهم عدة عاملات منزليات يحملن عنها هم الأعباء المنزلية ولديهم سائق يمكنه أن يساعد موضي في نقل أولادها لمدرسة صيفية ومسبح يمكن للصغار والكبار أن يقضوا وقتا ممتعا فيه، لكن المسبح وضع للزينة فقط ولوضع طاولات العشاء حين ترتب موضي سهرة تريد أن تثير من خلالها إعجاب صديقاتها أما الحديقة فهي مكان تتجمع فيه سيارات زوجها المختلفة حتى يراها الجيران والزوار حين يأتون لزيارتهم!. موضي مشغولة بزيارتها وبرنامجها الاجتماعي الحافل وبالتذمر لأنها لم تسافر الصيف، وزوجها مشغول بعمله طول النهار وبالتجمع مع الشلة في آخر الإسبوع وبالجلوس في الملحق آخر النهار لمشاهدة الفضائيات وتدخين الشيشة مع صديق أو جار ليتحدث عن شركته وأرباحها وعن آخر سيارة اقتناها، ولسان حال موضي وزوجها خالد "وش السواة بهالصغار طفشانين طول الوقت"! و أقصى ما يمكن ان يقوما به هو إرسال الصغار في رحلة مسائية مع العاملة المنزيلة للسوبرماركت أو لتناول العشاء في أحد مطاعم الوجبات السريعة.

في المقابل فإن سميرة لا تملك مسبحا في بيتها ولا حديقة غناء كبيرة، وليس لديها سوى عاملة منزلية واحدة تساعدها في أعمال المنزل و تعتمد في مشاوريها اليومية على زوجها لعدم وجود سائق لديهم، لكنها وزوجها يحرصان على قضاء وقت ممتع مع أولادهما، زوجها يحرص على توصيل الأولاد للمدرسة الصيفية بنفسه، ثم يحضرهم وهو في طريق عودته من العمل، ليرتاح حتى المغرب ثم يقضيان مع الصغار وقتا عائليا مفيدا بحيث لا يشعر أحدهم بالملل. برنامج الصغار اليومي حافل وهم لا يتذمرون! أما في عطلة آخر الأسبوع فإن سميرة وزوجها يتناوبان لقضاء وقت مع الأولاد في محاولة للموازنة بين حياتهما الاجتماعية وبين التزامهما تجاه عائلتهما.السؤال لماذا تتذمر موضي وخالد في هذا الصيف الطويل رغم أنهما يعيشان حياة مرفهة مقارنة بسميرة وزوجها ياسر؟ ولماذا علاقة موضي وعائلتها بالصيف والإجازة علاقة متوترة؟

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحية طيبة أستاذه ندى:
قصة جميلة فيها مقارنة بين أسرتين شتان بينهما:
بالنسبة لخالد وموضي كل منهما لايفكر إلا بنفسة فقط والضحية في مثل ذلك دائما هم الأولاد بل الأسرة بأكملها..
أما ياسر وسميرة فمرحى لهما هذا التماسك وهذه بالفعل متعة الحياة لا أقول ذلك لأن قائد الأسرة يحمل نفس أسمي(( مداعبه )) ولكن هكذا سننعم بحياتنا إذا اتقينا الله في أنفسنا وفلذات أكبادنا هنا سنعيش وهنا سنسعد وهنا أيضا طريق الحياة الصحيح... ولكني أضيف سؤالا من سيفعل مثل ياسر وسميرة من يطبق؟؟؟
تحياتي مع الشكر..


ياسر
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/07/19

 


صدقت اخييتي وين نوديهم ؟
المراكز التجارية ملوا منها. المهرجانات متكررة كل سنة نفس
الموال. القراءة مايحبونها. المسبح طفوا فيه فترة ثمن ملوه
الاجازة الصيفية لخبطة لا نوم منظم لا اكل منظم !
بعد الاجازة يطلعون الأطفال من مخابئهم وكأنهم طالعين من مجاعة
من اكل المطاعم والوجبات السريعة..
والأمهات مساكين روسهم تصدع بالليل من المهاوش والطقاق وبالنهار
كأصحاب الكهف هذه هي الاجازة لمن لا يسافر... وربك يفرجها.


ام نواف
ابلاغ
09:24 صباحاً 2008/07/19

 


اعجبتني الأسماء " موضي وسميره " وكأنها مقارنة بين الماضي والحاضر، على العموم أهل مكة ادرى بشعابها !! يعني كل واحد أبخص بحالته وعياله وأسرته يديرها كيف يشاء، المهم أن يكف أذاه عن الآخرين.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/07/19

 


هلا فيك اختي ندى..
موضوع جميل جداً..
ولماذا علاقة موضي وعائلتها بالصيف والإجازة علاقة متوترة؟
اتوقع السبب يكمن في ان موضي تبحث عن الجديد في امور الترفيه من ملبس وحفلات فهي مشغولة الفكر دائماً بأمور قد اسميها تافهه وتناست كل النسى الاهتمام او الانشغال بالامور المتعلقه بأطفالها وكأننا خلقنا من اجل الغير لا من اجل انفسنا
للاسف موضي وامثالها اصبحت ناموذج متعدد لعدة فئات من مجتمعنا..
ولكن يبقى السؤال الاهم ماهو الحل ان اردنا المعالجه!!
أليست من سابع المستحيلات في يومنا هذا ؟؟!!


عبدالله الشريمي
ابلاغ
11:38 صباحاً 2008/07/19

 


أجابه على عنوان مقالك{ وين من يقدرهم ويمنح الحب بخصائص الامين}
يا ندى يا بنت العفاف وفطرة الاسلام @
الدوله اليوم صارت مثل زوجة أب متفرعنه@
ما تبي أبن زوجها من أمرأة أخرى علم أنها الثانيه وليست الاولى@
لهذا لا بد من تثقيف هذه الزوجه وتذكيرها بمخافة الله +
الحرص على تقديم المعروف بخصال الكرم والوجه البشوش@
وكذلك التربيه في من يحمل أسم العائله هو بر وأستثمار في الغد سوف يرد للديان@
وكما قال في الحكمه الأم ليست من تنجب فقط الأم من تربي وتصنع الأبناء وغرس الاخلاص والصدق والامانه لسوق الحياه@


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
12:48 مساءً 2008/07/19

 


زوج سميره ماعنده أخو يبى يتزوج؟؟؛-)
هذا شخصيه خرافيه فى عالم رجال السعوديه


joojoo
ابلاغ
12:57 مساءً 2008/07/19

 


بكل بساطة لأننا لاننظر لما في أيدينا ياسيدتي !
يعني من عندهم مسبح وقصر كبير وفناء واسع وقدرة مادية،
يستمتع بها زوارهم وخدمهم!
هناك حل بسيط لموضي وسميرة، يتبادلوا البيوت لمدة اسبوع ولترى كل وحدة كيف ستتغير حياتها ولو مؤقتاً!
او الأخت موضي تآخذ تصريح بالسفر للخارج علها تجد ماتفتقده هنا!
أحيانا ً ياسيدتي،يكون الفقدان في داخل النفس وليس في وجبة اتناولها أو رحلة اقوم بها حيث يجد الإنسان نفسه يتخبط ولايعرف ماذا يريد خصوصا من حيزت له الدنيا بما فيها من نعم ومتع،
اللهم ارزقنا القناعة
^_*


~ذات دل ٍ بختريه~
ابلاغ
12:59 مساءً 2008/07/19

 


صحيح كلامك اختي ذات دل بختريه
يتبادلوا البيوت... وقد شفت فلم عن بنت عرضت بيتها للمبادل لمدة ابوع ولقت وحده تبادلها.. عاد هذي غنيه وهذي فقيره
وشوفي كيف كل وحده عاشت مكان الثانيه... حلو الفلم


احمد عبدالله
ابلاغ
02:06 مساءً 2008/07/19

 


الحمدلله على النعمه حنا مبسوطين بهالعطله ومانتذمر عيالنا الظهر حلقات تحفيظ والعصر مراكز صيفية والليل مناسبات وفلات ويالله لك الحمد
( من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى)


قهيدان
ابلاغ
02:16 مساءً 2008/07/19

 10 


لو تسمح لي الأستاذة ندى أن أخالفها الرأي
*
فكرة الموضوع تذكرني بالأفلام المصرية القديمة في عهد الثورة "الإشتراكية"

التي تصور الأغنياء أنهم أصحاب عقول فارغة ومحدودة وإنهم أناس تغلب على تصرفاتهم التفاهة ويفتقدوا إلى الأخلاق أو بالأصح "منحلين"

بينما تصور الفقراء أو محدودي الدخل بأنهم أصحاب المثل العاليا وسعداء
وأصحاب رؤى وفكر واسع

وهذه الصور الذهنية التي زرعت في عقول الشعوب التي تحكمها الإشتراكية
جعلتهم "يكرهون" الأغنياء

ليس كل الأغنياء "تافهين". وليس كل محدودي الدخل "مفكرين".!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:29 مساءً 2008/07/19

 11 


اين هذة المراكز الترفيهية التى تعلم السباحة وكم اسعارها وهل هى فى متناول
الجميع تعبنا من الكلام لماذا لاتقوم الجهات المختصة بعمل نوادى ترفيهية
رياضية فى كل حى وباسعار رمزية واقسام نسائية و رجاليةلامتصاص الطاقات
المهدرة وملء فراغ الاسر وانقاص الاوزان وتقليل الامراض والانحراف..


الوايلى
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/07/19

 12 


{ بدر اباالعلا }
لله درك يابطل
ينحب على راسك يابدر
ردك في الصميم
(( والأم مدرسة اذا اعدتها اعدت شعبا ً طيب الأعراقي ))
اين الام المفكره اين الام التي تصنع السعاده في بيتها..؟اين انتي ياخت ندى من ضرب وسرد الروايات عن الصحابيات رضي الله عنهن وارضاهن واين انتي عن والدتك ووالدتي كيف انها قامن بتربيتنا ولايوجد حينها لا مهراجانات ولا سفريات ولا خادمات ولا مربيات ولاسائقين.؟
اين المقالات والمواضيع التي تجعل القارئ والمتعطش تدمع عينه من الفرحه ببناتنا وهن يغوصن في اعماقنا.؟ وليس( وين نوديهم.؟ )


ابو ريان - الجوف
ابلاغ
03:27 مساءً 2008/07/19

 13 


اخي فالله قهيدان
مااجمل حياتك يااخي ومااجمل يومك وانت ترضي الله وترضي نفسك واسرتك.. هذا المثال الحي للاسره السعيده الصادقه مع ربها ومع نفسها وليست حياة التملل والتسخط والكفر بنعم الله التي انعم بها علينا.. اننا في نعمه لا يراها الا من فقدها.. ابسط نعمه هي نعمة العافيه.


ابو ريان - الجوف
ابلاغ
03:38 مساءً 2008/07/19

 14 


ابو ريان - الجوف رد 12 كلك ذوق@
وتسلم وصحبة المقال راعية الاوله ماينقصها جمال الطاعه وصنع التربيه@
تستاهل أكثر ومن أسمها تعرف خصائلها النبيله@


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
04:17 مساءً 2008/07/19

 15 


طيب فية ناس عندها مراهقين اولاد انا وين اوديهم لازم اكون معهم في الاسواق او اي مكان تعبت ما لهم اي مكان ولو فية دلوني السوق يلحقونهم السكريتي من بوابة لبوابة امش مع امك او اهلك او اطلع في الاخير حبستهم في البيت مساكين قال اجازة قال بدل الاسواق حطو مراكز ترفية بفلوس ياناس ندفع بدل همبرقر وجبة واطلع وشكرا


moo
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/07/19

 16 


لنلقي الضوء على صغار السن؛ لأنهم يشكلون فئة كبيرة من وفيات وإصابات وإعاقات المستخدمين للطرق، ولأنهم أيضا يشكلون نسبة كبيرة من السائقين المتورطين في حوادث التصادم.


حلوين كمان
ابلاغ
04:20 مساءً 2008/07/19

 17 


تهون موضي وزوجها عندي.. أنا وحتى أنا مسافر أطفش..
ياشيحة ليت الأماني والرغبات تبقى آماني.. لأنها ليست كما هي عندما تتحقق.


عجاج
ابلاغ
09:28 مساءً 2008/07/19

 18 


(( استاذة ندى الله يطول في عمرك الوضع مخجل مع السياحة الداخلية ))
أحسن شيء رب الأسرة يجمع له كم قرش ويسافر على ماليزيا في الصيف ويريح نفسه ويرتاح من المشاكل..
إلا على فكرة العزاب لهم أماكن في الرياض غير الثمامة ؟!


تأبط خيراً
ابلاغ
03:01 صباحاً 2008/07/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية