بحث



السبت 16 رجب 1429هـ -19 يوليو2008م - العدد 14635

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عبدالله إبراهيم الكعيد
القافلة تسير التفاؤلية الدفاعيّة في حكاية المرور (1)

عبدالله إبراهيم الكعيد
    @ حقيقة (1): تكلفة إنشاء مستشفى سعة(200) سرير في مدينة متوسطة من بلادنا قدرها حوالي (115) مليون ريال حسب آخر عقد وقّعه وزير الصحّة. (موقع وزارة الصحّة الاليكتروني).

@ حقيقة (2): أكثر من ستّة مليارات ريال لتنفيذ أكثر من (1100) مشروع مدرسي في قطاع تعليم البنات (موقع وزارة التربية والتعليم الإليكتروني).

@ حقيقة (3): "13" مليار ريال سنوياً تكلفة الحوادث المرورية على المستوى الوطني منها "1600" مليون على مستوى العاصمة سنوياً.

(عنوان في جريدة الرياض بتاريخ 2يونيو 2008م)

@ حقيقة ثابته : الإنسان لايُقدّر ثمنهُ بالمال مهما كان الرقم كما أنه المقياس الحقيقي وتأتي بعده الأشياء.

الآن... ونحن في (عزّ) الصيف أكثر فصول العام طولاً ومعاناةً وكثرة أسفار وهذه الأخيرة تدفعني إلى كتابة سلسلة من المقالات المُتخصصة أكيد لن تُضاهي في طولها المسلسلات "التركية" التي سرقت مُؤخراً دهشة العرب العاربة منهم والمستعربة رجالاً ونساء، وسأحصر تلك السلسة تحت عنوان التفاؤلية الدفاعية في حكاية المرور حتى وإن كان صلب بعض المواضيع المُزمع طرحها لا يمس مقولة التفاؤلية الدفاعية بشكل مباشر ولكنها في النهاية تُسلّط الضوء على عناصر قضايا المرور بشكل عام وحوادث السيارات بشكل خاص تلك الحرب التي تدور رحاها على شوارع وطرقات بلادنا سلاحها السيارات ورصاصها الاستهتار والجهل بمبادىء وأساليب القيادة وسحق الأنظمة والقوانين تحت عجلات المركبات والنتيجة عشرات آلاف من القتلى ومئات الآلاف من المصابين سنوياً، وحتى نبدأ السلسة لابد من القول أن التفاؤلية الدفاعية حسب تعريف الدكتور محمّد شاكر النابلسي عضو مجلس اتحاد الأطباء النفسيين العرب "اعتقاد الشخص أن الأشياء السيئة والأخطار تُصيب الآخرين ولا تُصيبه هو شخصيّاً"، مما يحمله على ركوب المخاطرات بجرأة غير عادية تُضاعف احتمالات تعرّضه للأخطار، وهكذا (والكلام للدكتور النابلسي) فإن اعتبار المرء نفسه أقل تعرضاً للأخطار من الآخرين يدفعه إلى إهمال الإجراءات الوقائية اللازمة. (نكمل بعد غد).

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المرور يحتاج الى مرور كي يتم اسيقافه ومنحه قسيمة التهاون وعدم المبالاة !! فقط اقتدوا بمرور الامارات واقترح ان يرسل نصف منسوبي المرور لحضور دورات في دولة الامارات للاستفادة من خبراتهم العمليه والعلميه!! وسوف يتحسن الوضع كثيرا.


nasser
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/07/19

 


يقال صنع الكذبه العرب@
كذلك قالها القران الكريم{الاعراب أشد كفرآ ونفاق}
ومسيلمه مو قبره بعيد عن وزارة الصحه,العمل,أدارات المرور@
حذفة حصاه في اليمامه بمحافظة الخرج@
بن كعيد الله يحفظك@
لو هلمليارات مع تحلية المياه للتي نتبجح في صناعتها أول العطاشى@
كثير أحياء في العاصمه الرياض@
بس نقول نحن أحسن من كثير يعانون في ربوع هلوطن فقر المياه@
الزبده بقولك لو هلمليارت وهلمياه أتحدى وزرع الانسان السعودي الرز@
كان أبرك من تنميه خدمات مابها فايده بمعنى الفائده لتجفيف دمعة مواطن@


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
08:04 صباحاً 2008/07/19

 


عوامل كثيرة:
- اصطدام رجل المرور بعينات من الناس "فوق النظام"، هل سمعتم عن توقيف وزير أو مدير كبير أو ضابط رفيع بسبب سرعة أو قطع إشارة؟ سمعنا في أوروبا وأمريكا واليابان.
- ركون المرور للمخالفات التي يجني منها أكبر (غرامة) بأسهل الطرق، لا حر ولا غبار ولا دوريات. مصيدة رادار وانت ماشي. نقاط تفتيش على الرخصة والاستمارة في طرق السفر وتأخير المسلمين عن سفرهم.
- سياسة تأجيج "الشباب"، في كل نقطة تفتيش تجد أن الشاب يجد التهمة جاهزة
- كمّل الدفتر وخذ إجازة (الإدارة بالأهداف) حسب فهم المرور.
إلخ إلخ


محمد الغانمي
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/07/19

 


يا أبا سحر.. المرور ينطبق عليه " الضرب في الميت حرام "، ولا هم له سوى ملاحقة المسرعين من السفهاء، وتركه لما هو أخطر من ذلك بترك الأطفال والقصر يمارسون أعمال قاتله بحق الأخرين بثقة تامة بسبب عدم وجود الرقيب، ولاهم لهم سوى الخطوط الدائرية وجلب الأموال، وكأنها مسئوليتهم الوحيدة، واهمالهم للجانب التوعوي، والدليل على ذلك اللائحة الجديدة لم تتضمن بنداً واحدأ يخص هذا الموضوع على الإطلاق " ومن أمن العقوبة أساء الأدب " وياقلبي لاتحزن !!.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/07/19

 


حياك الله. د / عبدالله
جميل المقال أكثر من رائع شىء مفرح حقيقى أن نسمع بمثل هذه الأشياء أن
تتم فى أوقات قياسية الله يعطيك ألف عافية أستاذى الغالى..
وتقبلوا بقبول فائق الأحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:03 مساءً 2008/07/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية