@ حقيقة (1): تكلفة إنشاء مستشفى سعة(200) سرير في مدينة متوسطة من بلادنا قدرها حوالي (115) مليون ريال حسب آخر عقد وقّعه وزير الصحّة. (موقع وزارة الصحّة الاليكتروني).
@ حقيقة (2): أكثر من ستّة مليارات ريال لتنفيذ أكثر من (1100) مشروع مدرسي في قطاع تعليم البنات (موقع وزارة التربية والتعليم الإليكتروني).
@ حقيقة (3): "13" مليار ريال سنوياً تكلفة الحوادث المرورية على المستوى الوطني منها "1600" مليون على مستوى العاصمة سنوياً.
(عنوان في جريدة الرياض بتاريخ 2يونيو 2008م)
@ حقيقة ثابته : الإنسان لايُقدّر ثمنهُ بالمال مهما كان الرقم كما أنه المقياس الحقيقي وتأتي بعده الأشياء.
الآن... ونحن في (عزّ) الصيف أكثر فصول العام طولاً ومعاناةً وكثرة أسفار وهذه الأخيرة تدفعني إلى كتابة سلسلة من المقالات المُتخصصة أكيد لن تُضاهي في طولها المسلسلات "التركية" التي سرقت مُؤخراً دهشة العرب العاربة منهم والمستعربة رجالاً ونساء، وسأحصر تلك السلسة تحت عنوان التفاؤلية الدفاعية في حكاية المرور حتى وإن كان صلب بعض المواضيع المُزمع طرحها لا يمس مقولة التفاؤلية الدفاعية بشكل مباشر ولكنها في النهاية تُسلّط الضوء على عناصر قضايا المرور بشكل عام وحوادث السيارات بشكل خاص تلك الحرب التي تدور رحاها على شوارع وطرقات بلادنا سلاحها السيارات ورصاصها الاستهتار والجهل بمبادىء وأساليب القيادة وسحق الأنظمة والقوانين تحت عجلات المركبات والنتيجة عشرات آلاف من القتلى ومئات الآلاف من المصابين سنوياً، وحتى نبدأ السلسة لابد من القول أن التفاؤلية الدفاعية حسب تعريف الدكتور محمّد شاكر النابلسي عضو مجلس اتحاد الأطباء النفسيين العرب "اعتقاد الشخص أن الأشياء السيئة والأخطار تُصيب الآخرين ولا تُصيبه هو شخصيّاً"، مما يحمله على ركوب المخاطرات بجرأة غير عادية تُضاعف احتمالات تعرّضه للأخطار، وهكذا (والكلام للدكتور النابلسي) فإن اعتبار المرء نفسه أقل تعرضاً للأخطار من الآخرين يدفعه إلى إهمال الإجراءات الوقائية اللازمة. (نكمل بعد غد).