بحث



السبت 16 رجب 1429هـ -19 يوليو2008م - العدد 14635

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
..وكيف جاءت صحوة الضمير الغائب؟!

يوسف الكويليت
    هل أصبح تغيير الزعامات في دول "مارقة" بالحرب، أو إعلان القبض على زعامات كما جرى في صربيا، والآن بالسودان، وقبل ذلك تطبيقه على زعامات في أمريكا الجنوبية بأن الطرق القديمة في الانقلابات، والاغتيالات، لم تعد تحدث التغييرات المطلوبة بالإصلاح ووقف المجازر والفساد الاقتصادي، وهنا يأتي اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية بإصدار أحكام تشابه ما سبق للقبض ومحاكمة الحكومات النازية والفاشية، وهي عودة ليس لتحقيق العدالة، بدليل ان هذه الملاحقات لم يتم تطبيقها على دول استعمارية، استعملت أبشع الجرائم للشعوب المحتلة، ومنها الآن النموذج الإسرائيلي والذي وضعت بريطانيا على لائحة القبض عليهم كل الزعامات الذين أسسوها ولا يزال منهم أحياء يتمتعون بأهلية الحماية الدبلوماسية؟.

لا نقول ان الرئيس السوداني مظلوم لأحقاد دول لها رغبة ملحة بخلق قلاقل وتقسيم للبلد الكبير، وليس لأنه الضمانة الرئيسية في تماسك واستقرار وحدة السودان، بل كانت تصرفاته في دارفور لا تلتقي مع قناعة العديد من أصحاب القضية الداخلية والمعنيين بها، لكن الموقف أكبر من ذلك، أي أن دارفور هي عراق آخر في التنافس الدولي، باعتبارها المنجم وبئر البترول والحديقة الكبرى، ومثلما حاربت ألمانيا في اشعالها حربين عالميين طمعاً في ثروات العالم وأسواقه ونزعها من دول أوروبية، فإن الصراع على السودان صار صينياً وأمريكياً وأوروبياً، بمعنى ان القارات الثلاث حاضرة في هذه الهيمنة، ولم يعد الوقت يسمح بتحالفها، أو تقسيمها باعتبار هذه الثروات قيمة بذاتها لا تقبل القسمة، وحتى الحرب غير المنظورة بين هذه القوى، دخلت وهي تعلم ان من يهيمن أو يمتلك هذه الثروات يجسد قوته المادية ونفوذه العسكري، والصين التي تحولت من "ملعوب" إلى "لاعب" جديد على الساحة الدولية، تدرك أن عصرها لم يعد يحتمل اشعال حروب بين القوى العظمى، لكنها قابلة للحروب بالنيابة وهنا تم اشعال دارفور بصراع قبلي وصل إلى حد الإبادة..

هناك من يموتون في الحروب والمجاعات من خلال دكتاتوريات أو صراعات دينية وقبلية، والمثل الأبرز "الصومال" لم نر من يهتم بمصير هذه الشعوب، ولم تتحرك محكمة الجنايات الدولية لحمايتها، ولا كيف السماح لأمريكا باحتلال العراق، وأفغانستان وكيف تستمر بريطانيا باحتلال "الفوكلاند وجبل طارق" وغيرهما وقد اشعلت حرباً مع الأرجنتين بسبب النزاع على تلك الجزر، وهنا السؤال هل هذه المحكمة جاءت من حس إنساني وعدالة غائبة لتحضر وتحصر مشكلتها مع الرئيس السوداني وتنسى الجرائم الأخرى؟ أم ان المحرك الأساسي لصحوة ضميرها، جاء من خلال فاعل غير منظور فتح سجل القانون الدولي ليستغله، ويضعه كواجهة لأحداث تستدعي إعلان القبض على زعيم ما، أو رئيس منظمة ليفتح الطريق إلى أن تكون بعض الدولة شرطة جنايات، والأخرى مجرمة مطالبة بالمثول أمام عدالتها؟..

المضحك أن هذا السلوك قد يكون بداية لمحاكم تفتيش جديدة يمولها ويوجهها الكبار، ومن أجل أهداف سياسية أو مغانم مادية، والرد بسيط سيكون الإرهاب خط المواجهة وقد لا يكون دينياً ولكنه وطني وقومي.

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقال جميل وفي العمق
لكن يبقى الوضع كما هو عليه فالدول العربية تعاني من إدارة دكتاتورية تنهب خيراتها وثرواتها وتطحن ابناء وطنها سلوك عام يختلف بلون الثوب عن كل دولة كيف لنا النهوض بوطن قوي دون الإصلاح الإداري بدء برأس الهرم
إذا كان الرأس فاسد فالجسد كله فاسد. لاقوة دون محاكمة الحكام والرؤساء الفاسدين


ياسر المعارك
ابلاغ
05:01 صباحاً 2008/07/19

 


الأخ يوسف
يقول الحق ( لقد كرمنا بنى اسرائيل وحملناهم فى البر والبحر والجو ورزقناهم من الطيبات وماكان أكثرهم شاكرين بل قتله وسفاكى دماء لايؤمنون أبدا حتى
يروا العذاب الأليم)
جعلوا الحق باطلا وجعلوا الباطل حقا حتى غضب الرب على الجميع وهاهى الكوارث تأتى على الجميع فقراء وأغنياء مؤمنين وكافرين
يابنى ءادم ذوقوا عذاب المد ذوقوا عذاب الزلازل ذوقوا عذاب الحريق وماأنا بظلام للعبيد0ياأيها الذين ءامنوا ان الفساق والفجار رجس من عمل الشيطان فلا تواكلوهم ولا تخالطوهم انهم مرده متسلطون سارقون
أبو جرير


mahmoud eliwa mohmed
ابلاغ
05:48 صباحاً 2008/07/19

 


كلمة رائعة التي ذكرت ولكن نضيف :
1- المقصود كذلك الانفراد بالدول والزعامات العربية واحد تلو الاخر، حتى لا تقوم لهم قائمة اجتماع والمشروع الاوسطي ليس منا ببعيد 0
2-بالاضافة للدول التي ذكرت كذلك اسرائيل ومد نفوذها من النيل للفرات كما هو موضح في علمهم وعملتهم0


wmdسوداني بالسعودية
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/07/19

 


بين القوة أيا كان نوعها واتجاهها وبين القانون الدولي المعاصر تناقض كبير يفقد الانسانية ليس توازنها فحسب ولكن ابسط حقوقها في الحوار والدفاع والمطالبة بل وفي وعي حقوقها الانسانية.
والسؤال لماذا يصل التنافس بين القوى الدولية والقانون الدولي الى التناقض؟
وهذا التناقض يفتح المجال لأسئلة أخرى منها هل القانون الدولي مؤهل ليكون دوليا؟.
الواقع يقول انه وسيلة لإخلال وليس احلال التوازن الدولي في تحقيق المصالح لأطراف على حساب أخرين. لذلك يحتاج القانون الدولي الى اعادة تأهيل قبل التدويل.


جابر عطا الله
ابلاغ
06:38 صباحاً 2008/07/19

 


بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي الصحفي هذا هو الحق يريدون النفط والخيرات ولا قيمه للعدالة
عندهم0ولو كان الهدف العداله لبدؤوا بلصوص العصر الذن شنوا الحروب باسم الديمقراطية والحرية فوجدنا الحرية تسجن في أبو غريب وغوانتنامو والديمقراطية في أربع ملايين مشرد عراقي وحروب لاتنتهي0عدالة عوراء0الله المستعان0


وهيب حسن
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/07/19

 


كل السالفه تصفية حسابات بين البشير وأم الكذبه أمريكا@
هي من يقود بعملية {صائد القاده العرب} وعليه قبل خروج بوش2 من البيت الابيض لابد له من تسجيل بصمه للتاريخ السياسي لعائلته@
كذلك تخويف الخليجيين من عدم الاستثمار الزراعي والصناعي في السودان@
وضخ مليارتهم للتنميه الغذائيه وجعله مصدر ومخزن للتروه الغذائيه للمستقبل@
وكل هذا من اجل الاحتفاظ بلمليارات تحت سلطة الدولار وكيف يتمتعون بكل زياده يكسبها مؤشر البترول@
وجعل الخليجيين في كفن الاستيراد من أمريكا وحلفائها@
هذه كل الضمير القذار الدولي @


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
07:19 صباحاً 2008/07/19

 


الاستاذ:يوسف
الدول العظما ليس لها محاكم وليس لها من يحاسبها بل هي الزمام في العالم بئسره والقول والقب الذي تتخذه قناع لكسب مطامعها هو الارهاب.والواقع عكس المضمون المثول بالنسانيه والدمقراطيه كل هذه اقنعه مزيفه لكسب مطامها الذي حدث بالعراق تكشفت الاوراق وبان المخفي وضهرت النوايا وليس لها تفسير والذي حدث فى السودان وافغان ستان وكل هذا تكشفت الاوراق وانفتح الستار وبانت النوايا وللاسف ماتفعله اسرائيل من مجازر لايراها العالم ولا يعتبرها من الارهاب


خالد وليد العياف
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/07/19

 


لقد ابدعت في هذا المقال كالعادة.. واوضحت الحقائق التي لا يجروء كثيرين علي قولها.. المستهدف ليس السودان فقط ولكن المستهدف هو الامة العربية والاسلامية فقد مزقوا العراق والصومال وافغانستان وحاولوا تمزيق لبنان والبقية تاتي وكما قال الغذافي في اخر مؤتمر للقمة - لقد اعدموا صدام والبقية في الطريق.. وعلي العرب والمسلمين ان يقفوا موقفا واحدا ضد الهجمة الاستعمارية الصليبية الجديدة.. لان المخطط كان مكشوفا وواضحا وصار الان اكثر وضوحا
خضر عبد الرحيم - الامارات


خضر عبد الرحيم - ابو خالد
ابلاغ
08:10 صباحاً 2008/07/19

 


ملاحقة البشير. خطوة عملية..لتنفيذ الاسترايتجية الأمريكية..في إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط..وآسيا الوسطى..
والمحكمة الجنائية..ما هي إلا أدة جديدة..لتنفيذ هذه الإستراتيجية..
إن مساعي امريكا..لتقسيم السودان..إلى خمس دول..ستكون تداعياتها..نفس تداعيات..تقسيم العراق إلى ثلاث دول..
صدام و البشير..كلاهما أخطأ..بعدم السماح لشركات النفط الأمريكية.. بالعمل في بلديهما..
إن امريكا غاضبة..بعد أن سمح البشير..لشركات النفط الصينية..واستبعد الأمريكية..
واشنطن فشلت مع إيران..فهل تفشل مع السودان؟!.


صيد الشوارد
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/07/19

 10 


لمعتنقي نظرية المؤامرة مثلي ,,, رأي يقول ان هذه المنطمات الدولية منظمات
ليس هدفها تحقيق العدالة كما تفضلتم ,, بل تحقيق مخطط ,, عالمي ,, يصعب فكه وفهمه حتى على المطلعين على أدق تفاصيله ,, اين هو المجتمع الدولي
من جرائم من ذكرتهم ,, وما هي الالية التي على ضوئها تم تحركت المحكمة
لكي نتحرك بنفس الألية ,, ونرى مصداقيتهم ,,, وألا على الحكام العرب الخروج
عن هذه المحكمة ومقاطعتها حتى لا يأتيهم يوم يرون انفسهم فيه.


جرح
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/07/19

 11 


حياكم الله،
في اعتقادي أن الشعب السوداني المقذريعاً المقهور فشل فشلاً ذريعاً في إثبات أن الحكومة الحالية هي التي وراء كل ما يدور في دارفور من قلاقل مثلها مثل بقية أجزاء السودان الأخرى، بحيث أصبح السودان مجموعة من القبائل المنتازعة.
كل الود،


ageeb
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/07/19

 12 


الموضوع ببساطة إن محكمة الجنايات الدولية و الوكالةالدولية للطاقة النووية وغيرها من المنظمات المدعومة ماليا بالكامل من أمريكا فتكون جميع قرارتها مسيرة من واشنطن أو الغرب وبالتالي هي تتخذ قرارات إنتقائية ضد دول مثل صربيا حليفة روسيا أو العراق والسودان أعداء إسرائيل فتكون قرارات هذه المنظمات جائرة أو متحيزة ولا تشمل دول مثل إسرائيل على النطاق الإجرامي أو النووي ولا تشمل جرائم أمريكا في العراق. الحل أن نتوحد ضد هذه المنظمات ونرفض قراراتها..ونشكوها للجمعية العامة للأمم المتحدة.


سلمان السالم
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/07/19

 13 


مع التسليم بصحة جميع ما تفضلت به فان ما لا يدرك كله لايترك جله وأن يتم تطوير آلية لمحاسبةبعض الطغاة أفضل بكثير من اعطاء الفرصة لهم ليهربوا بما كسبت أيديهم بحجة أنه لم يتم محاسبة عصابات الهاجاناه مثلا وليس القضاء المدني داخل معظم الدول بأفضل حالا من القضاء الجنائي الدولي فهناك أفراد ومجموعات داخل بعض الدول لا تطالهم يد القانون لأسباب مختلفة فهل يجوز التغاضي عن بقية المجرمين بحجة أنه يجب محاكمة المجرمين الكبار أولا؟ أعتقد أن الحكمة تقتضي دعم ملاحقة كل من يمكن ملاحقته مع الاحتفاظ بحق ملاحقة البقية


المطمئن...
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/07/19

 14 


يا أستاذ يوسف نريد المنطق السياسي في التعامل مع الأزمات وليس المنطق العقلي. منذ بدأ الخليقة والدول القوية تفرض شروطها بالقوة ويبقي للدول الضعيفة المنطق السياسي الذي يركز على سياسة تقليل الضرر قدر الامكان، نحن نعرف أن هذه المحكمة الجنائية عبارة عن أداة سياسية تستخدمها الدول الكبرى متى آرادت ولسنا في حاجة لتكرار الشماعة العربية "لماذ لا يطبق القرار الفلاني على اسرائيل. لقد تعبنا من ذلك، يجب أن نفهم ان السياسية هي فن الممكن وتأسيس التحالفات وتقليل الضرر قدر الامكان وبالتالي على السودان أن يقلل الخ


سالم المحمدي
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/07/19

 15 


هل جميع الدول العربيه موقعه ومعترفه بالمحكمه الدوليه ؟ إذا كان كذلك فلماذا لا تتقدم الدول العربيه مجتمعة بدعاوى ضد أمريكا واسرائل بواسطة المحكمه الدوليه ؟ لكن إذا كانت لا تعترف بها ولا بمشروعيتها فلماذا لا ترفض قراراتها مثل ما ترفض اسرائل قرارات الأمم المتحده.


أبو مسامح
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/07/19

 16 


مقال رائع. نعم هناك ازواجية واضحت وضوح الشمس في المعايير وللاسف في محكمة الجنايات الدولية والمنطق يقول ان اول من يجب ان يحاكم لجرائم الحرب ليس ديكتاتوريات العالم العربي فحسب والتي يدعمها ويريد استمرارها دول كبار ولكن بوش وبلير لحربهم للاقانوني والمخالف لقوانين الامم المتحدة كما قال السيد كوفي انان ثم ان المليشيات الطائفية التي قتلت اكثر من مليون عراقي بريء والتي هجرت اكثر من 4 ملايين بدعم من دول الجوار وذلك لتقسيم العراق ونهبها. المشكلة هي الشعوب التي يجب ان تتعلم وتنهض وتقول لا للديكتاتوريين


د. هشام النشواتي
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/07/19

 17 


أريد توجيه تحية لجريدة الرياض وللكاتب على المقالات التي تتسم بالعقلانية وتقديم المصلحة العربية والإسلامية على أي شيء عكس ما نقرأه في بعض الصحف مثل الشرق الأوسط من مقالات نشك في أهدافها وتوجهاتها.


سلمان السالم
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/07/19

 18 


يقول الحق سبحانه ( واذا قلتم فاعدلوا )
الجميع يعلم أن السودان مستهدف لأسباب متعدده ونحن لانخفي
تعاطفنا معه وعمر البشير نعتبره قائد أسلامي وله مواقف يشكر
عليها.
ومع هذا كله لانبرر المجازر التي حصلت في السودان ومن المخجل
والمضحك بنفس الوقت أن نقارن أيهما قتل أكثر بوش أو أي قائد
أخر وهذا قياس باطل ومرفوض فالضحية كلهم عرب ومسلمين.
ويبدوا أن الزعماء العرب بدأو يتساقطون واحداً تلو الاخر فبعد أن علق
رفيقهم في المشنقة بدأت المحاكم الدولية تطاردهم وسياتي دور
ألمحاسبة عن ثروات الشعوب.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
12:47 مساءً 2008/07/19

 19 


الاخوه الكرام
الخوف مليح !
وهنا اتسأل / ولماذا الخوف ؟
ان كان الفرد بريئآ ارى ان المثول امام المحكمه في صالح المتهم وقضيته
ليثبت للجميع بطلان الادعاء
وعقبال فتى حمير والمحيطين به
دمتم بخير


بن عبيد
ابلاغ
01:18 مساءً 2008/07/19

 20 


" لا نقول ان الرئيس السوداني مظلوم "
*
أستاذ يوسف
قد أتفق معك.. ان هناك إزدواجية في المعايير الدولية
وأن الدول الكبرى تغض الطرف عن بوش وإسرائيل وأمثالهم
أصحاب حمامات الدماء والمجازر والقتل وتدمير الأخضر واليابس
وأبشرهم بأنهم سيأتي عليهم يوم تدور عليهم الدوائر..!
.
ولكن.. إسمح لي أن أختلف معك.. في محاكمة "البشير والحكام أمثاله"
رؤساء الديكتاتوريات الشمولية الدموية "إخوان صدام"
أصحاب الأيادي الملطخة بالدماء الذي أبادوا وقمعوا وذلوا شعوبهم
فلهم إن شاء الله من المحكمة مثل ما جاء صدام..!!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:11 مساءً 2008/07/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية