لعلكم تتذكرون لقطات رياضية بثتها القنوات الفضائية للاعبين صغار السن كانوا يحتضرون في الملاعب أثناء اللعب؛ أشهرها لاعب مصري وآخر أوروبي؛ ليس بسبب إصابة مع لاعب آخر أو (بلع اللسان) بل لأن اللاعب لم يخضع للكشف الطبي اللازم (على القلب بالذات) لمعرفة سلامة القلب من أي عيب خلقي؛ كالثقب في القلب أو تشوه في أحد الصمامات ونحو ذلك؛ لا يُمكن القلب وحامله من بذل المجهود الزائد أثناء لعب المباريات؛ فيعيق (ويلخبط) تدفق الدم من وإلى القلب؛ عند زيادة الجهد على القلب (أثناء الجري والتمارين) فتتأثر الأعضاء الحيوية من إمدادها بالدم والأُكسجين؛ فتحدث الوفاة في الملعب بشكل دراماتيكي..
وبعد هذه المقدمة انتقل لأُكمل مابدأته في سوانح الأسبوع الماضي عن لعبنا للكرة أيام زمان؛ وكان السائد آنذاك إقامة المباريات بين صبية الأحياء الطينية المتجاورة في ملاعب ترابية ومعظمنا حفاة الأقدام؛ ومع ذلك يمتلك البعض تسديدات (البوز) أو شوتة (الظفر) التي لا تُرد؛ أو ان حيين متجاورين يتحدان ضد حيين متجاورين بعيدين؛ كما حدث في إحدى المرات عندما تضامن صبية حينا (البويبيه) ويسمى أيضا العسيله مع الحي المجاور (القرينين) ضد معكال ودخنة؛ ولا أذكر أي مباراة انتهت إلا ويتبعها مضاربة بين الصبية والأطفال؛ وتدخل أطراف آخرين (للفزعة) من غير اللاعبين؛ أتوا للفرجة والتشجيع والمضاربة؛ أُشبههم بالجمهور الانجليزي سيء السمعة في شغب الملاعب..
وقول المغرب بعشرة مقولة أُشتهرت في الماضي؛ أي ان من يسجل هدفاً قبل أذان المغرب مباشرة تُحتسب للفريق بعشرة أهداف وعند الغروب تُسمع أصوات من الفريقين تشجع (وتحمس) قول المغرب بعشرة؛ والجميع ينظر إلى منارة المسجد ومنزل المؤذن متمنين تسجيل هدف أو قول المغرب قبل أن يخرج المؤذن للآذان؛ يزداد الترديد كلما ازداد الغروب والليل في سدل ستاره؛ فأذان المغرب هو الحد الفاصل لانتهاء المباراة..
وكان لعبنا للكرة فيه إزعاج للجيران؛ وكثيرا (تتسطح الكرة) في منزل أحدهم؛ فنقوم بطرق الباب كي يُحضروا أو يُعيدوا لنا الكرة من سطحهم؛ وهذا إزعاج آخر غير إزعاج اللعب (في عز القوايل) ولا أنسى في إحدى المرات جاراً عزيزاً كان يتأذى كثيرا من لعبنا للكرة؛ وأثناء (قيلولته) مع أُم العيال قمنا بلعب الكرة في الزقاق المحاذي لجدار منزله وكان الملعب (سكة سد) و(سطحت أنا) الكرة في سطح منزله؛ فقمت بطرق بابه وأنا أقول بصوت كله خوف وترقب: الكورة الله يخليك؛ فخرج علينا بملابسه الداخلية وهو يزبد ويربد ويهدد؛ مُحضراً الكرة ورماها علينا (بعد شقها بسكين المطبخ) التي كان يحملها ويشهرها في وجهي وهو يقول عندما رآني أكاد أبكي وأقول (ليش شقيت الكورة بالسكين) قال: المرة الجاية (أبشق بطنك بها السكين يا !؟) وإلى سوانح قادمة بإذن الله.
1
هه هه هه هه تستاهل ما جاك تزعج الناس ولا تبيهم يشقون كورتك بالسكين
وعلى فكره ما عمري هضمة مباريات الحواري ولا تجمعات عيال الحواري لأسباب دفينه هه هه هه هه لأني من صغري حتا بلغة العشرين كان نفسي العب معهم بس يا ويلي لو بس فتحت باب الشارع وطلية براسي !!؟؟
نظام صارم من المدرسه للبيت ومن البيت للمدرسه حتا المسجد ما عرفته الا وعمري 15 سنه وبذالك لغية المعادله القديمة وطلعت المعادلة الجديدة وهي من المدرسه للبيت ومن البيت للمسجد..
بالعربي للحين أكره تجمع عيال الحاره ولعبهم للكوره حا ا ا ا قد..
& ريان & - زائر
06:35 صباحاً 2008/07/19
2
الحمد لله ع السلامة يادكتور الحمد لله انة ماشق بطنك والا كان خسرنا خامة فذة في وطننا العالي
تركي الراشد - زائر
06:42 صباحاً 2008/07/19
3
صدقت بكل حرف قلته يادكتور
انا اقول هذا من واقع تجربه سابقه
بس الاحياء اللي قلتها هل هي بشقراء اهاهاها
احترامي لشخصك يادكتور
اين المستوى الخامس حق المعلم المسلوب - زائر
11:12 صباحاً 2008/07/19
4
صدقت يا دكتور و مشكور
الماوردية - زائر
01:16 مساءً 2008/07/19
5
يعجبني تو اضعك و اسلوبك البسيط الذي يستوعبه الكل اشكرك
Rasha - زائر
02:53 مساءً 2008/07/19
6
صدقت يادكتور صراحه وصف لأحداث اللعب الطفولي في الحارة الي هي حارة زمان وبراءه الطفوله الي أعتقد إنها أفلت في وقتنا الحاضر كذلك وصف أكثر من رائع وسلامتك من السكين. للمعلوميه الأحياء هذي في الرياض.
تقبلوا تحياتي.
التميمي - زائر
03:15 مساءً 2008/07/19
7
يعطيك العافية يادكتور على المقال الهادف واللي بصراحة مر علي شخصيا موقف مشابه وبالتوفيق
the game - زائر
08:52 مساءً 2008/07/19
8
ذكرتنا أيام زمان يادكتور
دائما ما أسأل نفسي لماذا تكون الذكريات جميلة حتى لو أنها كانت قاسية ومرّة، هل هو التمني بأن يعود الشخص لأيام الصبا والطفولة لكي يهرب من المسؤولية؟؟
ربما تمنى ذلك الشاعر عندما قال(ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب.
وسعت صدورنا الله يوسع صدرك وتقبل تحياتي.
فهد العذل - زائر
11:01 مساءً 2008/07/19
9
مقال طريف...
تعقيب بسيط
الآجال بيد الله عز و جل
قال تعالى:(يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ)
آل عمران 154
أبوعبدالرحمن العتيبي - زائر
12:03 صباحاً 2008/07/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة