بحث



السبت 16 رجب 1429هـ -19 يوليو2008م - العدد 14635

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


فعاليات تربوية وتثقيفية تميز بها "مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1429ه" ونالت رضا أولياء الأمور
دور مرادف للتعليم في صقل المعرفة وتنمية حب الابتكار لدى الأطفال

أطفال فرحون بهداياهم التشجيعية التي حصلوا عليها عقب مشاركتهم في إحدى المسابقات التعليمية
أطفال فرحون بهداياهم التشجيعية التي حصلوا عليها عقب مشاركتهم في إحدى المسابقات التعليمية

الرياض - محمد طامي العويد:
    يحمل "مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1429ه" الكثير من المفاجآت الممتعة، أشار إليها أرباب المراكز والمواقع الترفيهية والتجارية المشاركة أنها تحمل الكثير والجميل والشيق لكافة أفراد العائلة بلا استثناء، إلا أن التميز الذي يحسب لصالح مشاركي المهرجان هو التجاوب مع الطفل من حيث تقديم برامج وعروض ومنافسات وتحضيرات موجهه للطفل ولعقليته وتؤدي دوراً مرادفاً لدور التعليم من حيث صقل التفكير والمعرفة وتنمية حب الابتكار لديه.

وقد خطت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض خطوات إيجابية في هذا الجانب، حرصت خلالها على شحذ همم المشاركين للمساهمة في أن يكون للعائلة والطفل بشكل خاص مساهمات فاعلة ومفيدة في المقام الأول ويكون لهما تواجد وحضور كهدف اجتماعي تسعى إليه كتفعيل تنموي لكل عناصر المجتمع الخاص والمدني المتمثل في أطفال العائلة وجيل المستقبل.

ما يحسب أيضاً لمقدمي هذه الخدمات هو الابتكار الذي بدأوه منذ مدة ويعدون بتأكيده وازدهاره عبر مهرجان هذا العام من خلال برامج مفيدة تعتمد على الترفيه التربوي والتعليمي المقدم للطفل، وهو ما أكده هؤلاء المشاركون حتى مع بداية انطلاق مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1429ه وقبل أن يحمى وطيس الترفيه، وتتميز بالاحتكاك المباشر مع الطفل وتعويده فن التعامل أولاً وتزرع فيه مبادئ الانطلاق والثقة بالنفس والقدرة على التحاور وفق إطار متين من حيث التقيد بخصوصيات المجتمع والعادات والتقاليد. كما تتميز البرامج الجهات المشاركة في "مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1429ه" والموجهة للأطفال بقدرتها على دمج الأطفال كفريق واحد وبالذات الأطفال ما بين سن الثانية وحتى الخامسة، حيث تعتبر هذه البرامج كإعداد للمستقبل القريب وهم يعدون أنفسهم للانخراط مع زملائهم الأطفال في بداية مراحل التعليم الأولى دون رهبة أو خوف.

يقول أبو طلال - موظف في الحرس الوطني وأب لطلال وعبدالله - أن التركيز على تقديم فعاليات تغذي عقليات الأطفال هي ما ستجعل التفاعل قوياً وجاذباً وذا حضور كبير. وقال "إن الفعاليات الماضية والتي واكبتها مع أولادي حملت الكثير من المنتجات والإبداعات والتشويق للطفل وهو ما أكده لي عدد من الأقارب والزملاء الذين تواجدوا في مهرجانات السنوات الماضية، وقال أن ذلك ما حفزني للعودة مع أولادي حيث المعرفة والمتعة في آن واحد، فقد لفت نظري العروض والمسارح والمسابقات والجوائز التشجيعية والترفيهية والتحفيزية والتي تقدمها الجهات المشاركة"، مضيفاً أن هذه المغريات الخاصة بالأطفال هي ما سيشجعني على عدم تفويت الفرصة على أولادي وتلقينهم مزيداً من الدروس الهادفة والمسلية ومتابعة الجديد في هذه الفعاليات.

ويقول الشاب بدر - موظف في أحد البنوك، حيث التقينا به في أحد المنزهات برفقة ذويه وإخوته الصغار أن مهرجان الرياض وعبر فعالياته التي قرأت عنها تشهد بأن القائمين على مراكز الترفيه بدأوا يعوا أهمية النظر للمتطلبات الترفيهية للطفل، مضيفاً أن الجديد الذي أقصده هنا هو البرامج الخاصة بالطفل وإدراكهم أهمية التعليم بقوالب من الترفيه عبر المسابقات الرياضية الخفيفة والذهنية والتي يقوم على إدارتها البعض من شباب هذا الوطن والقائمين على هذه المنزهات.

وسألنا بدر عن الانطباعات التي لمسها في إخوته الصغار والفوائد التي جنوها من خلال فعاليات العام الماضي وهي ما ستجعله على حد قوله حريصاً على التواجد في فعاليات هذا العام فأجاب:

- الحقيقة أن الترفيه في السابق كان يفتقد إلى كثير من البرامج الحية والتفاعلية، حيث لم يكن هناك سوى ألعاب معينة يمكن أن تدخل السرور إلى قلب الطفل إلا أنها لم تكن ذات فوائد ترجى، الترفيه الممزوج بالتربية والتعليم من خلال لقاءات الأطفال ومسارح تخاطب عقلية الطفل ومسابقات تشحذ الهمم وتعود الطفل على أهمية التعليم عن طريق فوازير وما شابه والتي تميز بها مهرجان الرياض للتسوق والترفيه خلال هذه الأعوام، كل هذه الأشياء هي جديد الترفيه الحديث الموجه للطفل وهي بالتأكيد ستكون جديد هذا العام وهي ما ستجعلني كما ذكرت حريصاً على حضور إخوتي الصغار ليفرحوا أولاً وليلتقوا بأخوانهم من الأطفال، بالإضافة إلى أني أراها مناسبة لتستفيد أختي الصغيرة التي ستكون على موعد لبدء حياة دراسية في بداية العام القادم ويهمني انخراطها وتعودها لتقبل هذه البرامج الترفيهية التي تطرد ملل التعليم الذي يؤكد خبراء التربية بأنه لا يجب فصله عن الترفيه بالنسبة للطفل لتحقيق أقصى فائدة أخرى. وأكد خالد العبدالله (أبو ديمة) - موظف في الخطوط السعودية وأب لبنتين أن "مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1429ه" يحمل انعكاسات اجتماعية وإيجابية جمة، وقال أقدم شكري للغرفة التجارية الصناعية بالرياض على مبادرتها بالإشراف على المهرجان وقال أن المهرجان يحسب لصالح الغرفة كونها عرفت مقراً لخدمة رجال الأعمال وللنظر في متطلبات القطاع الخاص ككل، ولكن وعبر هذا التوجه وهذه الوقفة لصالح سكان وسائحي مدينة الرياض يمكن القول فعلاً أن الغرفة بدأت تظهر بجلاء ملامح خدماتها السياحية المقدمة على المستوى الاجتماعي.

ودعا أبو ديمة غرفة الرياض ممثلة باللجنة السياحية إلى تكثيف وتبني مثل هذه البرامج وتشجيع رجال الأعمال على المضي قدماً من حيث تقديم برامج تعليمية ترفيهية غير تقليدية، وقال أن البرامج الترفيهية السابقة لم تقدم ما يجدي لأطفالنا سوى بعض المرح، مؤكداً أن البرامج والعروض التفاعلية والتي تخاطب عقلية الطفل مباشرة والتي تبنتها المراكز الترفيهية ضمن مهرجان الرياض للتسوق والترفيه لها الكثير من الإيجابيات الملموسة لا سيما وأن هؤلاء الأطفال هم جيل المستقبل لذا يجب أن يكون إعدادهم ذهنياً هو الأساس. وقال عبدالرحمن الجليفي من منسوبي مستشفى الملك خالد الجامعي أن فعاليات "مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1429ه" استطاع وخلال فترة لم تتجاوز سنين معدودة أن يخطو خطوات يمكن أن يقال عنها بأنها سبقت عمره بكثير وهو ما يؤكد نجاح جهود القائمين على مهرجان هذا العام، مشيراً إلى أن ما ميز وسيميز العمل من خلال مهرجانات الأعوام السابقة ومهرجان العام الحالي هو التوجه الجديد لإقامة فعاليات تثري عقلية الطفل وتلبي حاجات ذهنية تعلمه الجرأة والاحتكاك والقدرة على المحاورة والاندماج والتعايش. وأوضح أن تنويع الفقرات السياحية وخاصة الفقرات والعروض المتعلقة بالطفل هي ما يميز مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1429ه"، منوهاً إلى أنه اعتاد في كل سنة أن يذهب بأولاده إلى حيث الجديد بالنسبة لسكان منطقة الرياض عموماً كالذهاب للشرقية، أو غيرها من مناطق المملكة، مضيفاً أن العروض المقدمة في مهرجان الرياض باتت تغريه بالبقاء مع أولاده. وتوقع الجليفي أن يحقق المهرجان أهدافه المرجوة، وقال أن الفعاليات المتنوعة والتي ترضي جميع أفراد العائلة وتفرح جميع الفئات السنية للأطفال تؤكد نجاح المهرجان وتؤكد على قدرة المنشآت الترفيهية والتسويقية الضخمة والتي تضاهي مثيلاتها في دول سبقتنا حضارة وتمدناً أن تحقق السبق ويكون لها مكانة متميزة سياحياً كما هو شأن مدينة الرياض العاصمة الحضارية.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية