السبت 16 رجب 1429هـ -19 يوليو2008م - العدد 14635

أكد وجود صعوبات ومعوقات تواجه عملية التوطين في القطاع الخاص.. مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية ل " الرياض ":

علاقة الصندوق مع الجهات التدريبية تكاملية.. وليست تنافسية

أجرى الحوار- محمد عبد الرزاق السعيد:تصوير- حاتم عمر

    أكد أحمد المنصور الزامل مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية بأن العلاقة بين الصندوق والجهات التدريبية تقوم على أساس تكاملي وشراكة لتحقيق أهداف التي تدعم عملية التوطين في القطاع الخاص.

وقال الزامل: "لا يمكن للصندوق بحال أن يكون منافساً للجهات التدريبية التي يدعمها في سبيل تقديم تدريبا متميز يقوم على أساس معياري وذي جودة عالية".

وأشار الزامل إلى أن هناك بعض الجوانب التنظيمية التي يشترطها الصندوق في مجال معايير التدريب والتأهيل للبرامج التي يدعمها وتساهم في رفع كفاءة قطاع التدريب وجودة مخرجاته انطلاقا من أهداف الصندوق التي تسعى إلى تنمية الموارد البشرية.

وشدد الزامل عدم تفريق صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) بين الشاب والفتاة في فرص التوظيف، مستدلاً بتأسيس الصندوق لأقسام نسائية تقوم بتقديم جميع الخدمات لسيدات الأعمال وطالبات العمل.

وقال نحن ندعم فرصاً وظيفية للجميع ومتى ما توافرت تلك الفرص للفتاة بشكل يتماشى مع طبيعة عمل المرأة وأنظمة العمل في المملكة فلن نتردد في دعمها حيث دعمنا الكثير من الفرص الوظيفية النسائية في اتفاقيات سابقة مع عدد من منشآت القطاع الخاص.

ولم ينفى مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية في حديثه وجود صعوبات ومعوقات تواجه عملية التوطين في القطاع الخاص، مبيناً أن من أبرزها عدم تأهيل الشباب بما يتناسب ومتطلبات سوق العمل السعودي، تكلفة توظيف السعوديين مقارنة بانخفاض تكاليف العمالة الوافدة، بيئة العمل المناسبة التي تضمن الاستقرار الوظيفي.

لكنه كشف عن وجود تحركات من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) للتغلب على المعوقات وإيجاد آليات لتنظيم عملية دعم التدريب والتوظيف، موضحاً أن هذا حل لإشكالية التكاليف أما التأهيل فهدف الصندوق هو الارتقاء بمستوى التدريب والتأهيل للمواطن السعودي ورفع كفاءته عن طريق ربط الدعم بتقويم البرامج التدريبية والإشراف عليها للتأكد من جودتها ومناسبتها لأحدث تقنيات التدريب والتأهيل حسب متطلبات سوق العمل محلياً وعالمياً.

وذكر الزامل بأن صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) أقر حديثاً 12برنامجاً جديداً تهدف في مجملها إلى المضي قدماً نحو توظيف طالبي العمل بما يتواءم والمستجدات الحديثة في نواحي التدريب والتوظيف... فإلى محصلة الحوار:

@ "الرياض": المواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات وظائف سوق العمل كان أحد أهم عوائق السعودة... فإلى أي مدى أمكن التغلب على هذه المعضلة؟

- قام الصندوق ومن خلال مركز الملك فهد للتوظيف بإحداث إدارة الإرشاد والتوجيه المهني للطلاب للمساعدة على الاختيار الأمثل للمهن الملائمة للأشخاص مما يؤدي إلى سهولة في التعليم والتدريب، ويزيد من أهمية التوجيه والإرشاد المهني في علاقته بالتعليم والتدريب اعتبارات عدة من أهمها ازدياد حاجة المقبلين على الالتحاق بالقوى العاملة بالمملكة إلى التوجيه والإرشاد المهني كمرحلة أساسية تسبق التحاقهم الفعلي بمجالات العمل لاسيما عندما يصل الطلاب إلى مرحلة معينة يتطلب فيها الاختيار لمجال تعليمي أو تقني أو لمجال تدريبي.

@ "الرياض": إستراتيجية تنمية الموارد البشرية السعودية اكتسبت زخماً كبيراً في السنوات الأخيرة، كيف تنظرون لتطور هذه الإستراتيجية وفعالية تطبيقها على الصعيد العملي؟

- إن انطلاقة استراتيجية تنمية الموارد البشرية السعودية المنبثقة من سياسات الدولة الرامية الى التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة للمجتمع. جاءت لتحقيق الاستقرار والانتظام والاستمرار المطلوب للقوى العاملة السعودية، والتي منها انشاء صندوق تنمية الموارد البشرية، وتتطلب هذه التنمية تكافؤ وعدالة توزيع نتائجها، حيث إن الموازنة بين الجوانب المادية وغيرها في جوانب التنمية هام جدا، وانطلاقا من ذلك فإنه لا بد لنا أن ننظر إلى التنمية البشرية في بلادنا بأنها العملية الضرورية لتحريك وصقل وتنمية القدرات والكفاءات البشرية السعوديه في جوانبها العلمية والعملية والفنية والسلوكية حتى نحقق السعودة في جميع قطاعات العمل وبفعالية عالية جداً، لذلك وضعت المملكة ركائزها وبلورت أهدافها الإستراتيجية في مجال تنمية الموارد البشرية وتخطيط القوى العاملة على هذا النحو وصندوق تنمية الموارد البشرية يعتبر احد ثمار هذه الاستراتيجية الطويلة المدى والذي يعتبر ركيزة أساسية من ركائز تدريب وتوظيف السعوديين في القطاع الخاص.

@ "الرياض": في تصوركم ما أهم الصعوبات والمعوقات التي تواجه مشروع توطين الوظائف في القطاع الخاص؟ وكيف يمكن التغلب على هذه المعوقات؟

- هناك فعلا صعوبات ومعوقات تواجه عملية التوطين في القطاع الخاص منها:

أولها: عدم تأهيل الشباب بما يتناسب ومتطلبات سوق العمل السعودي.

ثانياً: توظيف السعوديين مقارنة بانخفاض تكاليف العمالة الوافدة.

ثالثاً: بيئة العمل المناسبة التي تضمن الاستقرار الوظيفي.

وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) يعمل على التغلب على المعوقات وإيجاد آليات لتنظيم عملية دعم التدريب والتوظيف. وهذا حل لإشكالية التكاليف أما التأهيل فهدف الصندوق هو الارتقاء بمستوى التدريب والتأهيل للمواطن السعودي ورفع كفاءته عن طريق ربط الدعم بتقويم البرامج التدريبية والإشراف عليها للتأكد من جودتها ومناسبتها لأحدث تقنيات التدريب والتأهيل حسب متطلبات سوق العمل محلياً وعالمياً.

أما قضية ضمان استمرارية الموظف لدى المنشأة التي ساهمت في تدريبه والاستقرار الوظيفي فعقد العمل ضامناً لحقوق الطرفين.

وكذلك يسعى الصندوق من خلال دليل الموارد البشرية لمساعدة منشآت القطاع الخاص في تطوير أقسام الموارد البشرية في هذه المنشآت وكذلك هناك برنامج أخصائي توطين الوظائف في القطاع الخاص وهذه تصب جميعاً في تطوير بيئة العمل في القطاع الخاص.

@ "الرياض": من أهداف الصندوق دعم الدراسات والبحوث الهادفة لتوظيف السعوديين فكم عدد الدراسات التي دعمها وعلى ماذا تركزت هذه الدراسات وما هي المعايير المطلوبة في الدارسة حتى يتم دعمها؟

- قام الصندوق بدعم العديد من الدراسات والأبحاث أهمها:

- دراسة "حول الاحتياجات في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات"

- دراسة "واقع التدريب في المؤسسات الأهلية والحكومية وتحدياته".

- دراسة "واقع التوظيف وتحدياته في القطاع الخاص السعودي".

- دراسة "واقع التدريب الداخلي في منشآت القطاع الخاص المستفيدة من دعم الصندوق"

- دراسة "التسرب الوظيفي للقوي العاملة المواطنة في القطاع الخاص".

- دراسة "إطار منهجي لتشغيل النساء في ظل تبني خيارات العمل عن بعد".

- دراسة "معايير تقييم مراكز ومعاهد التدريب الأهلية".

كما أن الصندوق بصدد تمويل وإعداد دراسات تتعلق بسوق العمل واستراتيجيات وخطط وتنمية الموارد البشرية الوطنية.

@ "الرياض": عقدتم عدة لقاءات في الغرف التجارية في كل من الرياض وجدة وفي المنطقة الشرقية، هل لنا معرفة ما حققته هذه اللقاءات وما هي أهدافها؟

- هذه اللقاءات جاءت لشرح أهداف وخطط وبرامج الصندوق ولكن الجانب الأكبر من هذه اللقاءات هو للاستماع إلى رجال الأعمال واقتراحاتهم، نظرتهم وتطلعاتهم للدور الذي يقوم به الصندوق في تأهيل وتدريب الشباب السعودي.

وقد خرجنا بحصيلة جيدة من الآراء والمقترحات من هذه اللقاءات وجميع الغرف التجارية والصناعية في جدة أو في الرياض أو في الشرقية أو في غيرها من المناطق أبدوا حماساً كبيراً للتعاون مع الصندوق وبرامجه واستعداداً للتعاون معه في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.

@ "الرياض": يوجد كثير من التخصصات الجامعية ليس لها أي نشاطات في القطاع الخاص ولا يحتاجها سوق العمل، ما الخطوات التي يقوم بها الصندوق لدعم هذه الفئة من المتخرجين من هذه التخصصات؟

- إن الهدف العام للصندوق هو دعم جهود تأهيل القوى العاملة الوطنية وتوظيفها في القطاع الخاص من خلال التدريب المعرفي والتدريب على رأس العمل، وذلك للمواءمة بين قدرة وكفاءة وتأهيل الشاب من جهة ومتطلبات المهنة من جهة أخرى ولذلك فالصندوق يقوم حالياً بهذا الدور المتمثل في دعم التدريب المرتبط بالتوظيف لهؤلاء الشباب.

@ "الرياض": لماذا لا يتبع للصندوق أكاديميات علمية وتعليمية تساعدكم في تدريب الشباب وإيجاد الفرص المناسبة لهم؟

- يرتكز دور الصندوق على دعم جهود تأهيل القوى العاملة الوطنية وتوظيفها في القطاع الخاص. وهذا الدعم يتضمن دعم التدريب والتأهيل المتخصص للقوى العاملة المواطنة في مختلف المؤسسات التدريبية الأهلية ، ويساعد على الإعداد المعرفي والمهاري للمتدربين بحيث يمكن منافستهم للعمالة الوافدة. وتقوم العلاقة بين الصندوق وبين الجهات التدريبية على أساس تكاملي وعلى أساس الشراكة في تحقيق الأهداف ، ولا يمكن للصندوق بحال أن يكون منافساً للجهات التدريبية التي يدعمها لكي تنجح وتقدم تدريباً متميزاً يقوم على أساس معياري وذي جودة عالية. وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الجوانب التنظيمية التي يشترطها الصندوق في مجال معايير التدريب والتأهيل للبرامج التي يدعمها والتي بلا شك تساهم في رفع كفاءة قطاع التدريب وجودة مخرجاته انطلاقا من أهداف الصندوق التي تسعى إلى تنمية الموارد البشرية.

@ "الرياض": أين تقع المرأة من أعمالكم في صندوق تنمية الموارد البشرية وهل هناك أقسام نسائية لتقديم الخدمات للفتاة السعودية؟

- لا نفرق في صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) بين الشاب والفتاة فنحن ندعم فرصاً وظيفية للجميع ومتى ما توافرت تلك الفرص للفتاة بشكل يتماشى مع طبيعة عمل المرأة وأنظمة العمل في المملكة فلن نتردد في دعمها ودعمنا الكثير من الفرص الوظيفية النسائية في اتفاقيات سابقة مع عدد من منشآت القطاع الخاص.

وبالنسبة للأقسام النسائية نعم فلدى الصندوق أقسام نسائية وتقوم بتقديم جميع الخدمات لسيدات الأعمال وطالبات العمل.

@ "الرياض": أطلق الصندوق مؤخراً "مشروع هدف لتدريب وتوظيف طالبي العمل" فلأي شيء يهدف هذا المشروع؟

- مشروع (هدف) لتدريب وتوظيف طالبي العمل يهدف إلى إعداد وتنفيذ برنامج عملي لتأهيل وتوظيف طالبي العمل من المواطنين، وسيمر بعدة مراحل المرحلة الأولى حصر الفرص الوظيفية والتدريبية ، المرحلة الثانية حصر طالبي العمل، المرحلة الثالثة فرز طالبي العمل والمطابقة، وسيتم قياس الميول المهنية والقدرات لطالبي العمل من نظام الإرشاد المهني CAT في مركز الملك فهد للتوظيف المرحلة الرابعة ترشيح طالبي العمل للوظائف وقد بلغ إجمالي عدد المسجلين في الحملة حتى تاريخه (12566) منهم (3138) طالبة عمل.

@ "الرياض": وما الآليات المتبعة في حصر الفرص التدريبية والوظيفية؟

- تهدف هذه المرحلة إلى حصر الفرص الوظيفية والتدريبية التي يمكن ترشيح طالبي العمل المناسبين لشغلها ، وهذه المرحلة عملية مستمرة طوال مدة تنفيذ المشروع.

@ "الرياض": وما مصادر هذه الفرص الوظيفية والتدريبية؟

- تتنوع مصادر هذه الفرص فمنها:

- الفرص الوظيفية المعتمدة في خطط التوظيف في اتفاقيات دعم الصندوق.

- الفرص الوظيفية غير المدعومة في قاعدة بيانات مركز الملك فهد للتوظيف.

- الفرص الوظيفية المحصورة من قبل معاهد التدريب الأهلية.

- المكاتب الاستشارية التي تملك فرصا وظيفية وخاصة النسائية.

- الفرص التدريبية التي ستتاح من خلال آلية دعم التدريب على رأس العمل المنتهي بالخبرة.

@ "الرياض": وبالنسبة لطالبي العمل كيف يتم حصرهم واستقبالهم؟

- تهدف هذه المرحلة إلى تسجيل بيانات طالبي العمل وفق المواصفات المحددة ، وقياس ميولهم المهنية. وسيتم حصرهم عن طريق دعوتهم للتسجيل عبر الموقع الالكتروني على شبكة الإنترنت المخصص لهذا الغرض.

@ "الرياض": وكيف سيتم ترشيح طالبي العمل المسجلين للوظائف؟

- بناء على نتائج المطابقة بين طالبي العمل ومتطلبات شغل الفرص الوظيفية والتدريبية على رأس العمل يتم الترشيح وفقاً لما يلي:

أ- تهيئة طالبي العمل المرشحين من خلال تنظيم محاضرة توجيهية (كيف تحصل على وظيفة؟) وتهدف إلى إكساب طالب العمل عدد من المهارات مثل: المعرفة ببيئة العمل في القطاع الخاص، المعرفة بحقوق وواجبات الموظف في القطاع الخاص، مهارات اجتياز المقابلة الشخصية،وسيعقد الصندوق هذه المحاضرات وفق خطة زمنية شهرية على مستوى المحافظات.

ب - مقابلة الصندوق لطالبي العمل المرشحين للفرص التوظيفية والتدريبية على رأس العمل بمعدل مقابلة ثلاثة طالبي عمل مقابل كل فرصة ، وتهدف هذه المقابلة إلى التحقق من بيانات طالبي العمل وفقاً للمستندات الثبوتية (بطاقة الهوية الوطنية ، المؤهل الدراسي).

ج - مقابلة المنشأة لطالبي العمل المرشحين من خلال تنسيق الصندوق لهذه المقابلة وفق عن طريق معرض هدف دائم للتوظيف في المدن الرئيسية الرياض وجدة والدمام وكذلك عن طريق لقاءات التوظيف المباشر.

@ "الرياض": ما هي البرامج والمشاريع الحالية التي يدعمها الصندوق لتحقيق السعودة؟

- ضمن خطواته المتواصلة الهادفة إلى تأهيل القوى العاملة الوطنية وتدريبها وتوظيفها في القطاع الخاص. أقر صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) حديثاً اثني عشر برنامجاً جديداً تهدف في مجملها إلى المضي قدماً نحو توظيف طالبي العمل بما يتواءم والمستجدات الحديثة في نواحي التدريب والتوظيف. ومن المنتظر أن تدعم البرامج الجديدة سياسات الصندوق من خلال تركيزها على 12برنامجاً أبرزها تأهيل أخصائيي توطين الوظائف وتقديم المشورة الفنية والإدارية للتدريب بالإضافة إلى الإرشاد المهني والعمل عن وبعد ودعم ملاك المنشآت الصغيرة.. وقد جاءت البرامج الجديدة على النحو التالي:

1- التدريب على رأس العمل: موجه لطالبي العمل غير المؤهلين، حيث يتم تدريبهم على رأس العمل في المنشأة لاكتساب المهارة اللازمة، ويتم اختيار المهنة للمتدرب بعد إجراء اختبارات الميول وللمنشأة الحق في توظيفه لديها أو العمل لدى غيرها، ويقوم الصندوق بصرف مكافأة قدرها (1500ريال) للمتدرب ومبلغ (500ريال) للمنشأة التي تقوم بالتدريب أجور تدريب.

2- التدريب المنتهي بالخبرة: وهو برنامج موجه لطالبي العمل المؤهلين الذين يحتاجون إلى خبرة في مجال تخصصهم مثل برامج البنوك، التأمين، سابك، الهيئة الملكية.. إلخ، وللمنشأة الحق في توظيفهم لديها أو العمل لدى غيرها، ويقوم الصندوق بصرف مبلغ (1500ريال) مكافأة للمتدرب ومبلغ (500ريال) للمنشأة التي تقوم بالتدريب أجور تدريب داخلي.

3- برنامج ماهر 12/12: ويتم من خلاله تدريب (12.000) طالب عمل للعمل في عدد 12مهنة مطلوبة لسوق العمل بحلول عام 2012م وهي برامج تدريبية غير مرتبطة بالتوظيف، حيث يتم التدريب في برامج معتمدة من جهات تدريبية مثل معهد الإدارة العامة، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، المعهد المصرفي، الهيئة الملكية، القطاعات الصحية غير الربحية وغيرها من الجهات التدريبية التي حققت نجاحات متميزة في التدريب وتوظيف المخرجات ويتحمل الصندوق كامل تكاليف التدريب ومكافأة المتدرب وقدرها (1000ريال) شهري حسب نظام الجهة المدربة.

4- التدريب المرتبط بالتوظيف: يهدف البرنامج إلى توظيف طالبي العمل في منشآت القطاع الخاص بموجب عقود عمل من خلال آليات دعم المؤهلين وكذلك آليات دعم غير المؤهلين المعتمدة من الصندوق والمعمول بها حالياً.

5- الإرشاد المهني: موجه نحو فئتين.. الأولى طلاب المدارس، ويرتبط بهم الجانب الإرشادي، حيث يتم من خلاله زيارات مجدولة من قبل المدارس لمراكز الملك فهد والاستفادة من المحاضرة التثقيفية التي تقدم لهم وأيضاً تأدية اختبار للميول المهنية عبر نظام الإرشاد المهني الموجود على موقع الصندوق الالكتروني. الثانية طالبي العمل: ويرتبط بهم الإرشاد المهني الموجه فيقدم من خلال محاضرات وأفلام إرشادية لطالبي العمل المتقدمين للمركز، حيث تساهم هذه المحاضرات والأفلام في تثقيفهم في كيفية البحث عن عمل وكيفية كتابة السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الشخصية والتعريف ببيئة العمل في القطاع الخاص.

6- التوظيف المباشر: هذا البرنامج يقدم لمنشآت القطاع الخاص المدعومة من الصندوق وغير المدعومة وذلك من خلال تفعيل تنفيذ اتفاقيات الدعم المبرمة بين الصندوق ومنشآت القطاع الخاص، حيث يقوم مركز الملك فهد للتوظيف بتوجيه طالبي العمل المسجلين في قاعدة بيانات المركز للعمل في على الوظائف المقدمة من المنشآت المدعومة حسب خطط التوظيف لديها. بالإضافة إلى قيام المركز بعقد لقاءات توظيف مباشر تجمع طالبي العمل ومسئولي التوظيف في المنشآت غير المدعومة لإجراء المقابلة الشخصية والتوظيف على ضوء ذلك.

7- العمل عن بعد: يهدف البرنامج إلى دعم توظيف المرأة وكذلك ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال أسلوب العمل عن بعد في منشآت القطاع الخاص. إما بالعمل في المنزل أو في موقع بديل آخر والتواصل من خلاله مع مقر المنشأة صاحبة العمل باستخدام الوسائل الالكترونية. وتنطلق أهمية أسلوب العمل عن بعد من توفر طالبات عمل ذات تأهيل علمي وتدريبي متخصص يمكن من العمل والإنتاجية.

8- دعم ملاك المنشآت الصغيرة: ويهدف إلى مساعدة المشاريع الصغيرة على النجاح والاستمرار بدعم برامج التدريب وكذلك تقديم اعانة مقطوعة قدرها (2000ريال) شهرياً إلى ملاك المنشآت الصغيرة على ان يكون صاحب المنشأة تحت مظلة وإشراف إحدى الجهات الرسمية الراعية للمنشآت الصغيرة وفق الضوابط التي يضعها الصندوق.

9- تنمية وتطوير أصحاب الأعمال: يهدف البرنامج إلى اكساب المتدربين المهارات اللازمة لإدارة مشاريعهم الخاصة وتحديد الفرص الاستثمارية المتوفرة ووضع خطط العمل الفاعلة لتنفيذ مشاريعهم الصغيرة والتعرف على الإجراءات الحكومية للحصول على التصاريح اللازمة لإنشاء المشاريع وتقييم السوق وكيفية دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع وأساليب التخطيط والتنظيم بالإضافة إلى الأساليب الإدارية والمحاسبية والتسويقية والمبيعات.

10- تقديم المشورة الفنية والإدارية للتدريب: يهدف إلى تقديم المشورة الفنية والإدارية للمنشآت والأفراد ولمعاهد ومراكز التدريب الأهلية فيما يتعلق بالبرامج التدريبية التي يحتاجها سوق العمل وكذلك معايير وضوابط جودة البرامج التدريبية التي يدعمها الصندوق والتعريف بنظام الشراكة والامتياز التجاري مع جهات تدريبية عالمية والتحفيز على تبني الشهادات الدولية المتخصصة وتبني الحصول على نظام الجودة ISO 9002 في مؤسسات التدريب وكذلك تقديم الدعم الفني للجهات التدريبية التي تطور برامجها لإدخال مبادئ وأخلاقيات العمل واختبار وتحليل الشخصية للمتدربين قبل الحاقهم بالبرامج.

11- تأهيل أخصائي توطين وظائف: برنامج تدريبي موجه إلى مسؤولي الموارد البشرية في المنشآت المدعومة من الصندوق ويهدف إلى تأهيل وإعداد كوادر وطنية في مجال إدارة الموارد البشرية وتوطين الوظائف في تلك المنشآت ويساهم الصندوق بدعم 50% من تكاليف التدريب.

12- دليل الموارد البشرية: يهدف إلى توفير أدلة عمل تسترشد بها منشآت القطاع الخاص في تأسيس وتطوير مفهوم إدارة الموارد البشرية فيها، ويشمل الدليل سياسات إدارة الموارد البشرية والهياكل التنظيمية للإدارات حسب حجم ومتطلبات تأسيس نظام المعلومات للموارد البشرية HRMIS.