وصف الرئيس التنفيذي للتعاونية علي عبدالرحمن السبيهين النتائج التي حققتها الشركة خلال الربع الثاني من العام الجاري المنتهي في 30يونيو بأنها بشكل عام جيدة مقارنة بما تحقق خلال الربع الأول. وقال السبيهين إن الأرباح التي حققتها التعاونية خلال تلك الفترة ارتفعت بنسبة 88% حيث بلغت 45مليون ريال مقابل 24مليون ريال تحققت خلال الربع الأول.
وقال السبيهين إن أداء الاستثمارات للربع الثاني قد شهد أيضاً تحسناً ملحوظاً مقارنة بالربع الأول حيث حققت استثمارات الشركة أرباحاً بلغت 15مليون ريال مقارنة بخسائر بمبلغ 10ملايين ريال تحققت في الربع الأول.
وأوضح السبيهين أن النتائج التشغيلية للتعاونية قد ارتفعت في نهاية الفترة حيث بلغت اشتراكات التأمين المكتتبة خلال النصف الأول من العام الجاري 1.239مليون ريال مقابل 983مليون ريال حققتها الشركة خلال الفترة نفسها من عام 2007وبمعدل قدره 26% وذلك نتيجة نجاح الشركة في المحافظة على عملائها وجذب عملاء جدد رغم المنافسة وهذا يعكس في المقام الأول ثقة عملاء التعاونية في منتجاتها وخدماتها إضافة إلى فعالية قنوات التوزيع وانتشارها. وفي ذات الإطار، زادت أقساط التأمين غير المكتسبة للربع الثاني بما يعادل 58مليون ريال وبنسبة 10% مقارنة بالربع الأول والتي ستتحقق كإيرادات خلال الفترات القادمة.
ووصف السبيهين هذه النتائج بأنها تعطي مؤشراً إيجابياً لمستوى أداء الشركة الذي يتصاعد من ربع لآخر حسب الظروف المحيطة بأعمال واستثمارات السوق محلياً وخارجياً، ويأمل السبيهين أن يتحسن أداء الاستثمارات وأن يتواصل تصاعد الأداء التشغيلي خلال النصف الثاني من العام الجاري.
من جهة أخرى أوضح السبيهين أن انخفاض أرباح التعاونية عموماً خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام 2007يرجع إلى بشكل أساسي إلى أن أرباح الاستثمارات في النصف الأول من العام 2007م تضمنت أرباحا غير متكررة بمبلغ 204مليون ريال نتيجة قيام الشركة ببيع جزء من محفظتها الاستثمارية العائدة للمساهمين وعمليات التأمين بينما حالت ظروف الأسواق المحلية والعالمية خلال عام 2008دون تحقيق عائد كبير على الاستثمارات.
وأضاف السبيهين أن التزام التعاونية بسداد التعويضات المستحقة للعملاء مع زيادة حجم المطالبات بشكل عام قد أدى إلى زيادة صافي المطالبات المتكبدة بمعدل قدره 28% حيث بلغت 474مليون ريال خلال النصف الأول من عام 2008مقابل 369مليون ريال خلال الفترة نفسها من عام 2007م وقد ترتب على ذلك انخفاض فائض إلى 82مليون ريال، مشيراً إلى أن معدلات التعويض تختلف من فترة لأخرى وبالتالي فإن الزيادة في التعويضات المتكبدة خلال فترة الربع الثاني ليست بالضرورة ستتحقق خلال الفترة اللاحقة.