شطب الترخيص ومنع المنشأة من ممارسة النشاط لمدة 5سنوات في حال تكرار حالات التسمم..البطحي ل "الرياض":
10آلاف ريال عقوبة عن كل مصاب ب "التسمم الغذائي" ..وإغلاق المنشأة الغذائية 30يوما
توعدت أمانة منطقة الرياض منشآت المطاعم والبوفيهات المخالفة ب "الإغلاق"،وأكدت تطبيق حد العقوبة القصوى بحق المحلات المخالفة للائحة الاشتراطات الصحية.
وأكد ل "الرياض" المهندس سليمان بن حمد البطحي المدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة منطقة الرياض فرض عقوبة 10آلاف ريال كحد أعلى عن كل مصاب بالتسمم الغذائي وإغلاق المنشاة لمدة 30يوما والتشهير بالمنشأة، وذلك بوضع لوحة على واجهة المنشأة بعد إغلاقها توضح أن الإغلاق بسبب التسمم الغذائي في حال إدانتها، وأضاف "اذا تكرر اكثر من مرة يشطب الترخيص ولا يسمح بممارسة أي نشاط لمدة 5سنوات كما جاء في قرار مجلس الوزراء رقم 67الصادر بتاريخ 1411/4/11هجرية".
وقال شكلنا فرقا مركزية لمسح مايقارب20ألف منشأة غذائية في الرياض، وجندنا مشرفين لكل فرقة، وكلفنا فرق الرقابة الصحية في البلديات الفرعية بتكثيف الزيارات الميدانية وفق خطة مجدولة.
وأضاف "جولاتنا الرقابية مستمرة وسنطبق العقوبات القصوى بحق المنشآت المخالفة وفقا لما نصت عليه لائحة الغرامات والجزاءات الصادرة عن البلديات".
وشدد البطحي على الجانب التوعوي وضرورة تثقيف العاملين في المنشات والمستهلكين على حد سواء، ولفت إلى أن المراقبين الصحيين يعملون حتى ساعات الصباح الباكر من كل يوم.
وقال إن "الصيف" يتطلب إحكام الرقابة على المنشآت التي تقدم وجبات غذائية للمستهلكين، نظرا لارتفاع في درجات الحرارة التي تساعد على سرعة نمو وتكاثر الأحياء الدقيقة في حالات التعامل مع الأغذية بطرق غير سليمة سواء في النقل أو لتخزين أو التداول مما قد يؤدي إلي سرعة تلف وفساد الأغذية وعدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي وفي بعض الحالات إلي حدوث التسمم الغذائي.
وحذرالمدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة أصحاب المنشآت الغذائية من التهاون في الاشتراطات الصحية، وقال يجب استخدام أغذية ذات نوعيه جيدة، معلومة المصدر، خالية من مظاهر الفساد مطابقة للمواصفات السعوديةو أن يتم نقلها بوسيلة نقل مناسبة حسب نوع المادة الغذائية ومع التخلص من الأجزاء التالفة للمادة الغذائية الخام وتنظيفها بعيدا عن أماكن التخزين والتحضير، والتأكد من كون الأغذية المجمدة في حالة تجمد كامل وبدون مظهر من مظاهر التسييح، وان تكون المعلبات خالية من مظاهر الفساد من انتفاخ او انبعاج او صدأ او تنسيم او تسريب وان تحمل البطاقة الغذائية، وان تكون جميع الأغذية الموردة للمنشأة تحمل تاريخ الصلاحية، وان تخزن اللحوم الحمراء والأسماك والدواجن المبردة تحت درجات حرارة (صفر الى 4درجة مئوية)، و الأغذية المبردة الأخرى تحت درجة حرارة (5الى 7درجة مئوية)، وان تخزن الأغذية المجمدة تحت درجة حرارة لا تزيد عن (- 18درجة مئوية )، والأغذية التي لا تحتاج إلي تبريد أو تجميد في مخازن جافة جيدة التهوية وتزيد درجة حرارتها عن 2م 5، وان يراعى تخزين المواد الغذائية الخام بطريقة تكفل استخدامها حسب تاريخ الصلاحية الأول فالأول، وان تخزن المواد الغذائية الخام بطريقة تكفل عدم التلوث الخلطي، مثل عدم الجمع بين الخضروات الورقية التي ستؤكل طازج مع اللحوم النيئة .وقال يجب التأكد من سلامة العاملين في المنشآت الغذائية وان يكونوا حاملين لشهادات صحية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية، وفحص الايدي والتأكد من عدم وجود بثور او جروح، واخذ عينات عشوائية من العاملين والكشف عليهم للتأكد من سلامتهم بواسطة الفريق الطبي المرافق باستخدام الأجهزة والكواشف الحديثة المزودة بالمختبرات المتنقلة.
ودعا المدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة الى التعاون في دعم جهود الرقابة الصحية بالإبلاغ عن التجاوزات والمخالفات الصحية داخل المنشآت الغذائية ومحلات الصحة العامة وذلك على طوارئ الأمانة 940، مؤكدا أن أي شكوى أو بلاغ سيحظى باهتمام بالغ من قبل مسؤولي الأمانة.