بحث



الجمعه 15 رجب 1429هـ -18 يوليو2008م - العدد 14634

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقات
في قيادة المرأة للسيارة نقاش لم يحسم بعد!!

د. شروق الفواز
    لم تدهشني التعليقات التي تبعت مقالي السابق (قيادة المرأة للسيارة تغري بالثرثة) لأنها ليست بالجديدة سواء المؤيد منها أو المعترض لأننا كنا ولا نزال ندور في دائرة مغلقة نشجب ، نعلق ، نمتنع، نؤيد ، نرفض، دون أن نحرك ساكنا أو ننتقل من تفاعلنا السلبي إلى استحداث واقع أكثر إيجابية يقرب الأفكار ويحل جميع الإشكالات. قبل أن أبدأ بتفنيد بعض تلك التعليقات التي بدت متحاملة دعوني أحدثكم عن تجربتي كمثال وليس كنموذج.

طوال مدة اقامتي في مدينة لندن وهي مدينة كبيرة ومزدحمة وتعج بملايين البشر لم أفكر يوما باقتناء سيارة أو قيادتها مع أنه لا يوجد ما يمنعني من ذلك، وهذا لا يعني أني من الرافضات لقيادة المرأة للسيارة، لكني لم أحتج لذلك لأني أعيش في مدينة توفر لي وسائل مواصلات آمنة ومريحة وخيارات متعددة لاتضطرني للاحتياج لأي انسان وتصون كرامتي. اتنقل فيها واسير في شوارعها دون أن يتجرأ أحد على مضايقتي أو المساس بي أو انتهاك حقوقي. لوجود نظام يحميني ويمنع عني أي ضرر بعد الله. فليس كل من في تلك المدينة على خلق أو دين لكن أدوات النظام تلزمه بواجباته تجاه الآخرين وتضمن له حقوقه.

عندما كنت في مدينة الرياض كان لي سائقي وسيارتي الخاصة، حياة قد تبدو مرفهة لكنها ملغمة بالمشاكل التي يجرها السائق علي وعلى عائلتي، فقد كنت دائما معرضة لابتزازه ومطالباته برفع راتبه خصوصا في بداية موسم الدراسة عندما يبدأ الآخرون بإغرائه بالعمل لديهم وترك كفلائه الأصليين. لا أسلم من مفاجآته التي قد تنقلها لي جارتي وهي تشتكي من تحرشه بخادمتها وشرائه لهاتف جوال لها وتطلب مني تأديبه ! أو من شكوى من أزورهم من طول بقائه أو تدخينه داخل بيتهم أو أمام بابهم. أو من مخالفاته المرورية وتعامله السيء واللامبالي مع السيارة التي يقودها. وأخيرا من هروبه المفاجىء وغيرر المبرر ومعاناتي في البحث عن بديل له وأنا أسمع أخباره تصلني من حين لآخر بأنه يعمل لدى أسرة في حي مجاور لي دون أن يكون لي من أمره لا فعل ولا حيلة.

مرت سنوات عدة ونحن نناقش في القضية ذاتها في منافعها وأضرارها ونسمع أصواتا قوية معارضة لها وأخرى تندد بتشددها دون أن يتغير من حالنا شيء.

إنه لمن المحزن فعلا أن نظل على عنادنا وتعنتنا في دراستنا لقضايانا ونسمح للآخرين بالتدخل فيها دون أن نتحرك نحن لتعديل أوضاعها. إذا كنا رافضين لقيادة المرأة فلماذا لم نطرح بدائل عملية لها، تضمن لها التنقل الآمن وتحترم حقوقها وتقلل من احتياجها.

بعض القراء علقوا على مقالي السابق بأن قيادة المرأة للسيارة ستزيد من الزحام المروري الذي يعانونه وكأنهم نسوا بأن السبب في هذا الزحام هو عدم التزامهم وتقيدهم بأنظمة المرور. وفي تهويلهم في الحديث عن زحام مدنهم الكبرى وكأنهم يحكون عن مدينة مومبي أو القاهرة بينما الواقع غير ذلك فالزحام سببه سوء التنظيم وامتلاء الشوارع بالسيارات الخردة التي يقودها أناس من الصعب تصديق حملهم لرخص قيادة مرورية، ولا يقارن وعينا وذوقنا في القيادة بدول أخرى يسمح فيها للمرأة والرجل بالقيادة على حد سواء .أما القارىء الذي استغرب عدم توفر سيارة أجرة وهو يعرف أن سيارات الأجرة لدينا، لاتحمل أجهزة لا سلكي ولا تتوفر بالطلب ولا في جميع الأحياء السكنية بل في الشوارع العامة والكبيرة. أحد القراء ذكر في تعليقه، أنه تموت زوجته أو أخته ولا يضيع عرضه، ولو كان فعلا حريصا على عرضه فعليه أن يحترم أعراض الآخرين ويعلم أبناءه احترامها فروح المرأة ليست ملكا له ليضحي به. فنحن نتحدث عن أبنائنا وكأنهم كائنات متوحشة لم تتربَ في البيوت أو تتلقى تعاليم الإسلام التي تشهد بشهادتها. ولو التزمنا كمسلمين قبل أن نكون سعوديين بآداب الإسلام وآداب الطريق التي شدد عليها ديننا لما خشينا على أنفسنا ولا على أعراضنا من مخاطر الطريق.

فأبناؤنا ليسوا أقل وعيا ولا احتراما من غيرهم وكفانا اساءة ظن بهم، وحتى وإن كان منهم من هو كذلك فالأنظمة الصارمة كفيلة بتعديل سلوكه وتأديبه.

120 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المعذرة يادكتورة شروق أختلف معك قليلاً
* اعطيني ناس تحترم المرأة ولاتضايقها إذا ذهبت
*اعطيني نظام مروري ممتاز ونظام مواصلات غير السيارة وفتيات يقدن
السيارة لحاجات ضرورية وسوف أكون اول المطالبين لقيادة المراة للسيارة..
* انتي تبحثين عن الحل السهل ولم تسألي عن العواقب، إن قلتي لماذا حكمت قبل ان
نجرب ساقول لك استفيدي من تجارب الدول الخليجية..


أبومساعد ج/1
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/07/18

 


نقطة اخرى : هل السائق هو المسؤول عنك ؟ اليس لديك أبناء او إخوان او زوج
يقوم على خدمتك ؟
اين مسؤولياتهم تجاه أهاليهم، بدلاً من ان تقومي بتثقيف الرجال وحثهم على
الاهتمام بزوجاتهم، تقومين بالبحث عن الحل الأسهل والذي سلبياته أكثر من
إيجابياته.


أبومساعد ج/2
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/07/18

 


وإذا كنتي تقولين أن سبب الازدحام هو عدم احترام نظام المرور فاعذريني فانت لم
تقودي هنا كي تعرفي السبب !!
وإن قلت ان نحسن الظن بأبنائنا فانت اول أساء الظن بهم
وارجعي إلى مقالاتك السابقة وستعرفين عندما تكلمتي عن مقاطع اليوتيوب وشبابنا
ولم تتحدثي عن الفتيات لماذا ؟رغم ان فضائحهم اكثر !!
اختلاف الآراء لايفسد الود وتقبلي كلامي بصدر رحب..


أبومساعد ج/3
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/07/18

 


لا،لقيادة المرأة للسيارة
حيث سبق أن حسمته شرعا
هيئة كبارالعلماء
للمفاسد المترتبة على ذلك.
ولو لم يكن فيها إلا :
1/المفسدة الاقتصادية
2/المفسدة المرورية
لكفى لمنعها
فقيادة المرأة للسيارة
سترهق الأسرة ماليا
وستغرقها في الديون والأقساط
فبدلا من سيارة واحدة لجميع نساء الأسرة
سيصبح لكل امرأة سيارة مستقلة !
وسيبقى السائق الأجنبي
وخير شاهد الدول المجاورة!
وسيتفاقم الزحام
وتزداد الاختناقات المرورية
التي يعاني منها المجتمع.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/07/18

 


يسلام لو تسوق البنات نفتك من توصيلهم لسووق ولاا وان وقفنا عند الاشاره الله يعنهم في الباووتوث هههههههه


الخرجاااوي
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/07/18

 


ياناس ماودنا نسوق غصب
بعدين دور احد مثال بنات السعودية كل الرجاجيل سواقين عندهم وهي مثل الملك ماتسوق
بعدين كلكم تذكرون حادثة البنت اللي بجدة
الله يست علينا


سعودية مهجولة
ابلاغ
05:29 صباحاً 2008/07/18

 


الى قراء معشوقتي الرياض
جمعه مباركه
بالنسبه لقيادة المراه للسياره انا ضد الله يخليلي اخواني اي مشوار ابيه مايقصرون فليش افكر في السواقه
الله لا تجعلها همي


بنت حمران النواظر
ابلاغ
05:30 صباحاً 2008/07/18

 


شكرا دكتورة شروق على إثارة الموضوع الحساس والذي نعايشه يوميا وبمرارة !
أعتقد إن من حق قيادة المرأة للسيارة حق مصادر منها بدون وجه حق ! ولاتوجد مبررات كافيه ومقنعة لمنعها من هذا الحق
في الدول المجاوره مثل الكويت والبحرين وغيرها تقود المرأة سيارتها الى عملها وتوصل أولادها للمدارس ولاتكون تحت رحمة سائق قد يكون متهورا أو مختلا أو ربما مجرما !
ربما نحتاج لقدر كافي من التوعيه قبل السماح لها بالقيادة أو مبدئيا تحديد أوقات معينه لقيادتها حتى يتأقلم المجتمع تدريجيا ونتخلص من جيوش السائقين والليموزين


محمد عبدالله - الرياض
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/07/18

 


لست انتي الوحيدة التي عاشت في الخارج لسنوات طويلة فأنا عايشت تجربة الغربة في امريكا وتيقنت ان النظام المروري لدينا غير منظم اطلاقا مقارنة في الخارج
من مصائب قيادة المرأة:
#الزحام الشديد
#قلة الخبرة و غياب حسن التصرف في المواقف الصعبة لان اول شي تفعلة المراة عند حدوث حادث لاقدر الله هو البكاء.
#الشباب المستهتر
#خروج المراة بعذر وبدون عذر من المنزل واهمال الاطفال والزوج والاسرة
خلونا كذا مرتاحين واتركوا عنكم هالموضوع واهتموا بقضايا اكبر من كذا رجاء


د.هناء
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/07/18

 10 


رد على رقم 6 ورقم 7
يااختي اللي ماتبي تسوق لاتسوق ما احد غاصبكي؟؟!!


جوري_الرياض
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/07/18

 11 


أهلين استاذة شروق
انا ضد قيادة المرأة لأسباب كثيرة..
حبيت أعلق بس على نقطة ان السواق مكلف ماديا !
بالعكس غاليتي..
تقارنين راتبه الشهري ونقل كفالته ولبالنهاية شغله عند عائلة مكونه من 6 بنات مثلا.
تقارنين هذا كله بحال استغنوا عنه وسمحوا بالقيادة لاسمح الله..بقيمة سيارة لكل بنت !! مع توابع الفشخرة !..
سبحان الله..عمري ماشفت جحود وأنانية قد اللي أشوفه عند بناتنا..تركوا كل شي جميل..ووقفوا عند نقطة أشوفها ميزة تميزنا عن شعوب العالم اللي اقترن وجود السائق عندهم بالطبقة المخملية بس.


هيفاء
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/07/18

 12 


كنت أتمنى أنك لم تكتبي هذا الموضوع البيزنطي الذي أشغل الجاهل قبل المتعلم,,, الموضوع أكل وشرب من النقاش مايكفيه ,,,فلننتظر القرار ومن أرادت القيادة فلها ذلك,, ومن لم ترد فلها ذلك أيضا.


سلامه المضياني
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/07/18

 13 


أنا أضم صوتي لصوت أبومساعد
وأصبح الحديث عن قيادة المرأة
وسيله سريعة لتحصيل الشهرة
مللنا الحديث عن هذا الموضوع
شوفولكم مواضيع ثانيه


أبوعمر
ابلاغ
05:54 صباحاً 2008/07/18

 14 


إذا جنبونا قيادة السيارة ولنستعض عنها ببدائل مواصلات أخرى كالقطارات والباصات المأمونة لكرامتنا وبذلك نوفر أرواح شبابنا الذين يموتوت صرعى على الطرق ليل نهار فلانريد زيادة ذلك بفقد بناتنا ونسائنا وهن عماد الأسرة ففقد الأم كفقد جيل كامل والله يهدينا جميعا لقول الحق ولو على انفسنا وان نتقي الله في حشمتنا وعفتنا وحيائنا ولنعتز في قيمنا الإسلامية محل عزنا ومصدر راحتنا في طاعة ربنا سبجانه وتعالى ورعاية بيوتنا وأولادنا وازواجنا هي وظيفتنا الطبيعية والله اعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه اجمعين.


نورة
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/07/18

 15 


صباااحكم ورد وياااسمين
الحل الامثل نظاام نقل فعااال يخدم الكل بمترو انفاق وباصات وممكن نستفيد من غيرنا فى هذا المجال وبالاخص بريطانيا لوجود نظام مواصلات يغنيك عن السياره.
وهى على فكره مشروع ناجح وهو يعد من اهم مصادر بريطانيا للدخل ويوفر على البلد وعلى المواطنين والكل


ابو نور -بريطانيا
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/07/18

 16 


شكرا على طرحك الراقي
فعلا ما ينقصنا هو النظام الذي يحمي المرأة في حال قيادتها للسيارة


ابو عابد
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/07/18

 17 


يقراء الرياض صباح الخير
إن لم نكن مع الكاتب/ الكاتبة لا نكون ضده / ضدها
الدكتورة شروق الفوزان ذكرت في بداية مقالتها اقتباس "دعوني أحدثكم عن تجربتي كمثال وليس كنموذج."
انا مع قيادة المرأة السعودية للسيارة والتي لم تحرم شرعا وقانونا ولكن ليس الآن لم يحن الوقت بعد. ان اتفق في بعض ماقالته الدكتوره وبعض ماقاله ابو مساعد في اجزاءه الثلاثة.


فهد التميمي
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/07/18

 18 


لم أقرأ مقالك السابق، لكن واضح من كلامك أن سبب اهتمامك باالموضوع مشكلة خاصة كانت لديك، لاتستدعي المطالبة بقرار يرفضه غالبية المجتمع، ويرون فيه سلبيات ومفاسد كبيرة، فالسائق يمكن تبديله بسائق آخر، والرجل ( أخا، زوجا، ابنا ) يجب عليه خدمة قريبته بما تحتاج.
ولا.. لقيادة المرأة !


عبد العزيز بن عبد الله
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/07/18

 19 


في مقابلة تلفزيونية في قناة أمريكية مع أحد المشايخ الفضلاء :
قال المقدم : لم لا تتركون المرأة تقود السيارة؟
فرد الشيخ: الرئيس الأمريكي (بوش) هل كان يقود السيارة في شبابه؟
فقال المقدم: نعم.
قال الشيخ : والآن يوم أن صار رئيسا لأمريكا، هل يقود السيارة ؟!
قال المقدم: لا، بل لو أراد لمنعوه !
فقال الشيخ : ولم ؟
قال المقدم : حماية له، وتكريما له أيضا !
فقال الشيخ : ونحن كذلك نمنع المرأة من قيادة السيارة، حماية لها، وتكريما لها، حيث يقود بها أبوها وأخوها وابنها وزوجها !!


عاصم العنزي
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/07/18

 20 


انا مؤيد قيادة المرأة للسيارة
شكرا دكتورة


بندر - الرياض
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/07/18



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية