بحث



الجمعه 15 رجب 1429هـ -18 يوليو2008م - العدد 14634

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلام الليل
السؤال والجواب

أحمد أبو دهمان
    السؤال: ما هو الوضع الحالي للحوار مع الفاتيكان بعد زيارتكم التاريخية للبابا بينيدكتوس السادس عشر؟ هل سيساعد الحوار في تضميد الجراح العميقة التي تعرض لها الجانبان، ويحد من خوف المسلمين من حرب صليبية جديدة، وخوف المسيحيين من المتطرفين الذين يهددون قيم وثقافات الغرب؟ ما هو ردكم على تنديد القاعدة بالحوار بين الأديان.

كان هذا هو سؤال صحيفة لاروبيبلكا الايطالية لخادم الحرمين الشريفين الذي افتتح أمس الأول في مدريد مؤتمر الحوار العالمي. والصحافي الغربي يعرف أن السؤال مفتاح المعرفة وأصلها. وأن الإجابات وخصوصاً إجابات الزعماء والقادة السياسيين تظل قاصرة ومختصرة ومراوغة في أغلب الأحيان.

إلا أن إجابة خادم الحرمين جاءت بمستوى تصديه لهذه المسؤولية العظمى. حيث قال: "الحل لإزالة الريبة والشكوك بين الجميع يكمن بالدرجة الأولى في تأسيس مبدأ التحاور فيما بيننا، وثانياً الانطلاق من مبدأ المشترك الإنساني النابع من جوهر الرسالات السماوية والمعتقدات والثقافات التي تدعو جميعها إلى الخير بكل صوره وأشكاله. وتنبذ الشر بكافة عناصره. وسوف نلمس حينها أن ما يجمعنا من قيم ومبادئ أكثر مما يفرقنا. والاختلافات بين الثقافات والمجتمعات أمر طبيعي ومن سنن الكون، إلا أن قوى التطرف والبغي والضلال عادة ما تسعى إلى تضخيمها واستغلالها لبث الفرقة وإثارة النزاعات والحروب وخلق حالة الفوضى. لذلك نجدها دائماً تصاب بالذعر والهلع عندما تستشعر نزوع البشرية إلى الحوار والتفاهم عوضاً عن الصدام والتناحر. لأنها تدرك جيداً أن الحوار هو السبيل الفعّال لإجهاض مخططاتهم الشريرة التي تتنافى وجميع الديانات والمعتقدات الإنسانية والفطرة الإنسانية السليمة".

هذه إجابة خادم الحرمين. وأتمنى أن نضع خطاً تحت كل كلمة. لأن هذه الإجابة هي إجابة المملكة العربية السعودية في هذه اللحظة من تاريخها وتاريخ البشرية. إن جلالته لا يلتزم وحده بهذه الإجابة. إنها عقد بيننا وطناً ومواطنين وبين العالم برسالاته السماوية ومعتقداته وثقافاته. إنها التزام في الداخل والخارج. وجلالته يعرف أنه لم يعد من فرق بين الداخل والخارج. ويعرف أن المملكة - ثقافة واقتصاداً - أحد المفاتيح الأساسية لعالم اليوم والأمس والغد.

في هذه الإجابة ما يمكن أن نبني عليه دستوراً للحوار الإنساني. لأن حواراً لا تحميه القوانين والمؤسسات الفاعلة والملزمة سيظل حلماً بعيد المنال. وستظل - لا قدر الله - قوى التطرف والبغي والضلال سيدة الفرقة وإثارة النزاعات والحروب.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذ محمد تحياتي لك
المتطرفين الاسلامين لو يتجرؤا على الغرب الا بعد ما شافوا الويلات في كل مكان اسلامي بسبب الغرب.!!!
أما الحملات الصليبية فكانت لنزعة استعمارية وليست دفاعية كما هي مع الكثير ممن يدعون اسلاميين!!!
يجب علنا ان نفرق بين الحملتين لنصل لنتيجة منطقة وعادلة حول صراع الحضارات او الاديان سمها ما شئت!!


ناصر بن محمد
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/07/18

 


نعم لا فض فوك، وانطلاقا من أن ما تفضل به الملك عقد بيننا وطننا ومواطننين وبين العالم..الخ، فانه ينبغي أن نلتزم فيما يخصنا بمقتضيات هذا التعاقد، ونحن وقد أظلنا الشهر الفضيل ينبغي أن ندقق في اختيار من سوف يؤمنا في صلاة التراويح و التهجد فلا يؤمنا من قد يخرق السفينة و يهرف بما لا يعرف من أدعية القنوت ذات المنطلق الخاص به أو بالمجموعة التي ينتمي اليها ويطلب منا التأمين على دعائه بهلاك هؤلاء وأولئك من أتباع الملل والنحل الأخرى وبعضهم مواطنون وبعضهم مقيمون بعهد ولي الأمر وفي ذمته وذمتنا جميعا..


المطمئن...
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/07/18

 


الله يوفق خادم الحرمين في مسعاه


ثامر الجبر
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/07/18

 


إن الحملات الصليبيه كانت لنزعه دينيه أكثر من إنها إستعماريه.
وسلوك ونمط الحياة بتلك الحقبه الزمنيه تختلف.
ولكن لنتحاور مع أنفسنا أولا ونحاول الوصول لنقطة لقاء،وهي صالح ديننا وصالح معاشنا أيضا.ولنسأل أنفسنا (ماذا حصدنا أو بالأصح ماذا أصابنا) بعد 11سبتمبر؟
بسبب بنايتين..سقط بلدين إسلامين.
بسبب 3000 شخص..سقط فينا أكثر من 2 مليون مسلم.
بسبب شخصيتين..هانت بلدان ومئات الملايين من المسلمين ونصبت خيام العداء السافر لديننا علنا.
إن كانوا الفاعلين..فقد أخطاوا الهدف.
وإن لم يكونوا فلما الصمت؟!!


د. علي العباد
ابلاغ
03:47 مساءً 2008/07/18

 


اللهم وفق خادم الحرمين في هذه المهمه
اتمنى ان ينجح هذا المؤتمر


muteb
ابلاغ
12:24 صباحاً 2008/07/19

 


الله يوفق خادم الحرمين الشرفيين
واخوانة الكرام


عيد راشد
ابلاغ
02:24 صباحاً 2008/07/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية