أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن محادثاته مع نظيره الإيراني منوشهر متكي تناولت استمرار بلاده في تبادل الأفكار مع ايران حول الملف النووي الإيراني، وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقداه عقب لقاء متكي الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع إن سورية وايران ستستمران في تبادل الأفكار في اطار ثوابت معروفة لا تنال من حق ايران الذي نصت عليه معاهدة منع انتشار الأسلحة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي طلب من الرئيس الأسد خلال تواجده في قمة الاتحاد من أجل المتوسط التدخل لتوضيح حقيقة الملف النووي الإيراني.
وأضاف المعلم ان سورية وايران كانتا في مقدمة الدول المطالبة بأن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الأسلحة النووية مؤكدا أن ايران وسورية مازالتا على نفس الموقف.
وحول محادثات متكي مع الرئيس الأسد أكد المعلم أنها كانت بناءة ومثمرة وتركزت حول الاوضاع الراهنة في المنطقة "حيث كانت وجهات النظر متفقة ازاء التطورات الإيجابية التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة سواء دعمنا لاتفاق الدوحة بين الأطراف اللبنانية وانتخاب رئيس لبناني توافقي وتشكيل حكومة وحدة وطنية".
وتابع قائلا "قد ناقشنا الوضع في العراق وأعربنا عن تأكيدنا على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من العراق مشيرا الى أن جميع البيانات الصادرة عن اجتماعات دول جوار العراق تؤكد على انسحاب القوات الأجنبية. وحول العلاقات بين سورية ولبنان قال المعلم "نحن متفائلون بمستوى العلاقات السورية اللبنانية وخاصة أننا أكدنا دعمنا لاتفاق الدوحة وسأتوجه قريبا الى بيروت لأنقل رسالة من الرئيس بشار الأسد الى الرئيس ميشال سليمان تتضمن دعوته لزيارة دمشق.
من جهته اكد متكي ان وجود موفد امريكي في لقاء جنيف السبت القادم من شأنه ان يساعد امريكا على الاطلاع على وجهة النظر الإيرانية بشكل مباشر.
وكان الرئيس الأسد أطلع متكي خلال استقباله له على وجهة نظر المسؤولين الفرنسيين بشأن الملف النووي الإيراني معرباً عن قناعته التامة بأن الحوار والدبلوماسية هما الوسيلة الوحيدة لتسوية هذا الملف.
1
و الله انك اسد... بس انتبه لبلادك من الامريكان و اليهود
04:19 مساءً 2008/07/18