بحث



الجمعه 15 رجب 1429هـ -18 يوليو2008م - العدد 14634

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


موسى يزور السودان بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب
تظاهرة في الخرطوم دعماً للبشير في وجه المحكمة الجنائية الدولية

العواصم - مكتب الرياض، يحيى شراحيلي ووكالات الأنباء:
    تجمع اكثر من الف متظاهر امام القصر الجمهوري في الخرطوم الخميس وهتفوا بالموت للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو الذي طالب باصدار مذكرة اعتقال في حق الرئيس السوداني عمر البشير.

وهتف المتظاهرون ومن بينهم طلاب وافراد قبائل عربية من اقليم دارفور المضطرب غرب السودان، و"الى الامام يا بشير"، ودانوا اتهام البشير بارتكاب جرائم حرب وابادة.

واتهم اوكامبو البشير الاثنين بانه وراء حملة ابادة ضد ثلاث مجموعات اتنية في دارفور، وطلب اصدار مذكرة توقيف في حقه بتهم الابادة وجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية.

وفي حال اصدار مذكرة اعتقال في حق البشير فستكون اول مذكرة تصدرها المحكمة الجنائية في حق رئيس اثناء شغله منصبه.

وهتف المشاركون في التظاهرة التي نظمها اعضاء في حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير "نحن قبائل دارفور نؤيد البشير" و"الموت لاوكامبو".

وقدر مراسل وكالة فرانس برس عدد المشاركين في التظاهرة بنحو الف شخص لتكون اكبر تظاهرة منذ الاثنين.

وشهدت الخرطوم العديد من التظاهرات الغاضبة منذ تقدم اوكامبو بطلبه رغم ان الاعداد تقل كثيرا عن تظاهرات جرت خلال الاشهر الاخيرة.

ويأمل السودان في اقناع الدول التي تمتلك حق التصويت بالفيتو في مجلس الامن بالحيلولة دون صدور اي اتهام من المحكمة الجنائية الدولية.

وكانت الحكومة السودانية رفضت تسليم متهمين صدرت في حقهما مذكرتا توقيف بتهمة جرائم حرب في السودان، احدهما وزير لا يزال يمارس مهامه.

ومنذ العام 2003تتواجه القوات الحكومية المدعومة بميليشيات الجنجويد العربية مع حركات تمرد في دارفور. وادى النزاع إلى سقوط اكثر من 300الف قتيل على ما تفيد الامم المتحدة، فيما تؤكد الخرطوم ان عدد القتلى لا يتجاوز عشرة آلاف.

من جانبه أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى انه سيتوجه إلى السودان بعد الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب المقرر عقده السبت المقبل لمناقشة قرار المحكمة الجنائية الدولية. وقال موسى انه سيبحث في الخرطوم نتائج الاجتماع والوضع بين الحكومة السودانية والمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف موسى في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة للشؤون الخارجية في السودان السماني وسيلة انهما بحثا المشاورات التي تجري بشأن هذا الموضوع ومنها تلك التي تمت مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بين.

ويعقد الوزراء العرب الاجتماع بطلب من السودان.

من جهتها، أعربت الصين عن قلقها ازاء دعوة المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية، داعية الاطراف المعنية إلى اتخاذ موقف حكيم، وان تعمل على تسوية الخلافات من خلال المشاورات. وقال ليوجيان تشاو المتحدث باسم الوزارة ان "اجراءات المحكمة الجنائية ذات الصلة يتعين ان تساعد على الاستقرار في السودان وتحقيق تسوية مناسبة لقضية دارفور، وليس العكس".

وحث ليو الاطراف المعنية على تجنب اضافة عناصر معقدة لتسوية القضية والاضرار. مضيفاً ان الصين قامت بمشاورات مع الاطراف المعنية في مجلس الامن الدولي وتأمل في ان تصل هذه الاطراف إلى توافق بهذا الشأن.

وعلى الصعيد نفسه انتقد ليو تقرير "بي بي سي" حول بيع الاسحلة الصينية للحكومة السودانية ووصفه بانه غير عادل وغير سليم، وقال ان الصين لم تنتهك قط ايا من قرارات مجلس الامن وتشارك بنشاط في الجهود الدولية من اجل تسوية ازمة دارفور. واضاف ان الصين تلتزم دائما بصرامة بالقرارات المعنية لمجلس الامن الدولي ولم تصدر ابدا اسلحة لأي دولة او منطقة في ظل حظر الاسلحة الذي تفرضه الامم المتحدة.

وفي السياق ذاته توجهت قوات تابعة للوحدة الهندسية الصينية المكونة من 172فردا إلى دارفور بالسودان للانضمام إلى قوة حفظ السلام الهجين للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي، وتعهدت الصين بارسال وحدة هندسية متعددة المهام قوامها 315رجلا إلى دارفور، وارسلت بالفعل 143جنديا منها، تمثل الدفعة الأولى في القوة الهجين في دارفور.

من جانبه عبّر الاتحاد العام للصحفيين العرب عن أسفه ودهشته لقرار أوكامبو ضد عمر البشير وعدد من قيادات حكومته في حالة غير مسبوقة ومخالفة للقانون الدولي وتجاوزاً لنصوصه ومقراراته خاصة فيما يتصل برؤساء الدول والرموز السياسية الذين يتمتعون بالحصانات.

وقال بيان الاتحاد العام للصحفيين العرب: "ان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية قد جانبه الصواب في إعلانه هذا حيث ان الولاية لا تنعقد لهذه المحكمة على الدول غير الموقعة على نظامها الأساسي المعروف بميثاق روما، والسودان من بين الدول التي لم تصادق عليها".

وتابع البيان "وبناء على ذلك يرفض الاتحاد العام للصحفيين العرب هذا القرار الذي من شأنه الإساءة لدول العالم الثالث خاصة الدول العربية والإسلامية والافريقية".

ويضيف البيان: "كما ان هذا القرار غير المؤسس على القانون قد يجهض كل المجهودات التي بذلت لتحقيق السلام وحل المشكلات في السودان الشقيق وخاصة اقليم دارفور".

ويضيف البيان: "وعليه يقف الصحفيون العرب بقوة وصلابة دعماً للسودان الشقيق ويدعو مجلس الأمن للتدخل وإيقاف هذا الأمر عند هذا الحد حتى تمضي جهود السلام والتحول الديمقراطية وإرساء قواعد الحرية والديمقراطية في السودان".

من جانبها اعتبرت السفارة السودانية لدى اثيوبيا قرار المحكمة الجنائية الدولية بأنه حلقة من حلقات التآمر ضد السودان والسعي للنيل من رموزه الوطنية ونسف مساعي السلام والاستقرار والتنمية الجارية في البلاد.

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اقترح على السودانيين تكليف محامي برفع قضية على بوش وبلير والقاء القبض عليهما لارتكابهما جرائم حرب في العراق وافغانستان ولنرى بماذا ستحكم تلك المحكمة,


مواطن عادي
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/07/18

 


دائمااا يرديون السودان بعدين سوريا بعدين مين
اقول الله الله اكبر الله اكبر وعاش البشير ويسقط العملاء والخونة
واوصي جامعة الدول العربية بالوقوف بجانب الرجل المسلم وجميع زعماء العرب
الله اكبر وعاش السودان


سعودي سوداني
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/07/18

 


الدنيا دوارة
ولسة ياما حنشوف
والبقية ستاتى
وياترى الدور على مين المرة القادمة
وتبقى ذبيحة العيد
كل سنة وانتم بخير يا عرب
عمرو


العنيد
ابلاغ
05:51 صباحاً 2008/07/18

 


الأمم المتحدة/مجلس الامن/الوكالة الذرية/الاتحاد الاوروبي/المحكمة الدولية/
الناتو/حقوق الانسان/حقوق الحيوان/اوبك/البنك الدولي/((وغيرها من المؤتمرات
والنظمات الدولية))؟!! على أمرين:
1/اما انها تعمل لصالح اميركا وبأمرها100%.
2/أو انها لاتستطيع الوقوف أمام مطامع وأهداف وخطط امريكا وما العراق عنا ببعيد,
فلم ينفع الفيتوالفرنسي باقاف الحرب الاستعمارية الاقتصادية ذات الابعاد السياسية والثقافية و النفسية.؟!!
الحل/الرجوع الى الله والدعاء بان يلطف بحال عبادة.وينصر المظلوم ويجيب المظطر


موسى ابن عمير
ابلاغ
07:00 صباحاً 2008/07/18

 


حما الله بلادنا وأمتنتا من الفتن وحما الله قادة هذه البلاد من كل مكروه وتآمر


أبو محمد
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/07/18

 


مايحصل الان صورة طبق الاصل لما حصل ايام النظام العراقي
عندما كانت المخابرات العراقية الباسلة تجبر الشعب العراقي المسكين على الخروج في مظاهرات لتأييد الرئيس صدام حسين
وكانت النتيجة ان قبض على الرئيس البطل داخل حفرة قذرة في صورة كانت عبرة لكل حاكم قتل ونكل وقمع شعبه
واعتقد ان السيناريو بدأ يتكرر من خلال خروج هذه المظاهرات
يجب ان يعلم اي طاغية ان العدالة ستطاله في النهاية


محمد الجبيلي
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/07/18

 


بالروح و بالدم معكم يالسودان..×


سعودي
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/07/18

 


جعجعة. نفس جماهير صدام وغيره من الطغاة. أهلا بالمحكمة الدولية لايخاف المحاكم سوى اللصوص والمستبدين والطغاة !! أبشرى أيتها الشعوب المسحوقة إنه النظام الدولى العادل !


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/07/18

 


المشكلة ان الشعوب العربية لا تعلم ان البشير وغيره نتائج لانقلابات عسكرية مافياوية دمرت البلاد لانها تحولت الى نظم شمولية مافياوية يقول(
نزار قباني قصيدة السياف...الزعيم سموه حسب رغبتكم
*****************
)


د. هشام النشواتي
ابلاغ
04:53 مساءً 2008/07/18

 10 


قبل ماتحاكمون البشير يالامريكان الكلاب حاكموا بوش وشارون والمرت وبيغن وباراك وبيريز رؤوس الفتنه والشر والضلال


ابوفهد الزعفراني
ابلاغ
07:03 مساءً 2008/07/18

 11 


ياليت التظاهره تذهب لدارفور وتحل القظيه ومشكلة وتد جحا (دارفور) من اصله بكذا يكون احسن للسودانيين ولايصير للغرب فرصه للتدخل ,,,


ابو سلمان
ابلاغ
07:15 مساءً 2008/07/18

 12 


لا يازعفرانى.
نحن أبناء اليوم دع التاريخ لأهله. أصبح للمظلوم والمكلوم مكان. نحن المجرمين العرب قتلنا فيما بيننا أكثر مما قتل اليهود منا. إذا كنت على فأجعل دولتك ترفع قضية على بوش أو شارون أو بيغن أو غيرهم.
قرار الأمم المتحدة 1624 فيه الحياة لى ولك ولكل مكلوم مسحوق مغلوب !. فيه الويل لكل جبار مستبد معتد سفاح أثيم. هى العدالة وإن جاءت متأخرة !


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
07:40 مساءً 2008/07/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية