انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة وجود الاستراحات المتعددة داخل المدن والقرئ والهجر.
بخلاف المزارع القديمة في المدن العتيقة.
ويتخلل تلكم الاماكن والاستراحات والمزارع آثار قديمة قد تمتد لمئات السنين والقرون.
والمالك للمكان قد لا يهتم بوجود آمثال هذه الآثار فيقوم بإزالتها وتدميرها نظراً لأنها تدخل ضمن ملكة ولا سلطة لغيرة علية هكذا الأمر في نظرة.
ولم تقم وكالة الآثار بواجبها حيال تلكم الممارسات لتوجيه المجتمع بمدى فائدتها لتاريخ البلاد.
واليوم ينظر بعض أفراد المجتمع وكثير من شرائحة إلى أهمية قيام حملة توعية كبرى تقوم بها الهيئة العليا للسياحة التي أسند لمهامها القيام بالعمل الأثاري خصوصاً أن مسئوليها استشعروا أهمية العناية بآثار بلادنا مع واجب الحفاظ عليها.
فهل نسمع أو نرى في الفترات القادمة حملات دعائية كبرى تنطلق في أرجاء بلادنا للحفاظ على أثارنا أيا كانت ولتساهم مؤسسات القطاع الخاص والبنوك والقطاعات الأهلية الأخرى في تلكم الحملات!!