انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة وجود الاستراحات المتعددة داخل المدن والقرئ والهجر.
بخلاف المزارع القديمة في المدن العتيقة.
ويتخلل تلكم الاماكن والاستراحات والمزارع آثار قديمة قد تمتد لمئات السنين والقرون.
والمالك للمكان قد لا يهتم بوجود آمثال هذه الآثار فيقوم بإزالتها وتدميرها نظراً لأنها تدخل ضمن ملكة ولا سلطة لغيرة علية هكذا الأمر في نظرة.
ولم تقم وكالة الآثار بواجبها حيال تلكم الممارسات لتوجيه المجتمع بمدى فائدتها لتاريخ البلاد.
واليوم ينظر بعض أفراد المجتمع وكثير من شرائحة إلى أهمية قيام حملة توعية كبرى تقوم بها الهيئة العليا للسياحة التي أسند لمهامها القيام بالعمل الأثاري خصوصاً أن مسئوليها استشعروا أهمية العناية بآثار بلادنا مع واجب الحفاظ عليها.
فهل نسمع أو نرى في الفترات القادمة حملات دعائية كبرى تنطلق في أرجاء بلادنا للحفاظ على أثارنا أيا كانت ولتساهم مؤسسات القطاع الخاص والبنوك والقطاعات الأهلية الأخرى في تلكم الحملات!!
1
كلامك صحيح اعرف استراحة فى الطايف وجدو فيها آثارمتعددة واسقطوها فى الدفان لية مافية ترابط بين الاثر والبلدية.
سعد التميمى - زائر
03:24 مساءً 2008/07/18
2
السلام عليكم مقال كبير من فكر سليم. ما نشوف الهيئة العليا للساحة تقوم بحملات دعائية كبيرة خصوصا تعريفنا ببعص المواقع.
ولماذ لا تتفق مع البنوك للتمويل للحملات هذة ؟
سعد الهران - زائر
03:28 مساءً 2008/07/18
3
تسلم يا الكاتب المبدع فكرة لكن وين الاثار نتمنى الاخذ بهذا الاقتراح والتعاون بين البلديات والاثار مشكور
سعد القويع - زائر
04:20 مساءً 2008/07/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة