بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كتاب وقارئ
نزوح المزيني لتدشين ثلاثية ضرب الرمل

محمد المزيني
    ثقافة اليوم:

؟ يصف الروائي محمد المزيني ثلاثية ضرب الرمل والتي صدر الجزء الأول منها بعنوان النزوح بأنها ليست من نوع الكتابة الروائية الملتصقة بال(أنا)، بل هي بمثابة القفز على هذا الحيز الضيق للوصول إلى الآخر، مشيراً في مقدمة الرواية إلى أنه قبل البدء في كتابة هذا النص كان في صراع مرير معها، حتى تكالبت شخصياتها على أحداثها طبيعياً، ليخرج النص بحيادية كاملة من حيث الشخصيات: والأحداث، والأزمنة، والأمكنة، وحتى لغة الرواية، وتمر ثلاثية ضرب الرمل في أزمنتها وأمكنتها وشخوصها عبر ثلاثة أجيال بدءاً من جيل الكد والكدح، إلى جيل الرخاء والتنعم بالطفرة التي مرت بها البلاد، ثم الى ما بعد الطفرة وما اعقبته من ظواهر وأحداث وهزات على مستوى الفرد والمجتمع غاص المزيني عميقاً في طبائع النفس البشرية وتشكلها وفق المتغيرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، يقول في سياق التعريف بالرواية "كنت معها كالقاعدة على ضفة مقابلة تماماً لمسرح الوقائع تاركاً لقلمي تدوين المشاهد، ومحرضي الأول على ذلك هو احساسي بالمسؤولية تجاه الاجيال النامية في غفل من الزمن غير عابئين بالماضي القريب الذي أسس لحاضرهم المعيش يحصدون تبعاته بما اقترفته أيادي الآخرين عبر سنوات ماضية، فهم اليوم بأمس الحاجة لقراءة عمل مباشر في كل شيء ومعبر عن كل ما يتطلعون لاستكشافه، ما سيجيب عن كثير من الاسئلة العالقة في عقولهم، ويفتح لهم نافذة حقيقية على عالم القراءة.

وفي هذا الجزء الأول والذي جاء تحت مسمى النزوح يصور بعدسة تلتقط الصورة الاجتماعية بشفافية حالة الإنسان البسيط الذي يطرق الأرض للوصول إلى لقمة عيشه. حيث يزاوج بين أصوات عدة بما فيها الشخصيات التي تتحدث عن ذاتها بمونولوجات تكسر رتابة السرد وتقحم القارئ مباشرة معها وينتهي الجزء الأول حاملاً معه الكثير من الاسئلة والظروف الغامضة التي تحيط بأبطال الرواية المتعبين منهم ذلك الملتاث عقلياً حميد الخرازي الذي لم يكن يعرف سوى باسم أبيه إبراهيم الخرازي. وتتوقف الرواية حيث الاسئلة الملحة عن كثير من الحقائق ومآل شخصيتها التي يكتنفها الجزء الثاني من الرواية بعنوان الكدح.

الجزء الأول من ثلاثية ضرب الرمل والذي جاء بعنوان "النزوح" صدر مؤخراً عن دار الكفاح للنشر والتوزيع بغلاف جميل بريشة الفنان التشكيلي المبدع ناصر الموسى التي رسمها خصيصاً للرواية وقدمها هدية للروائي، وقام بتصميم الغلاف الفنان التشكيلي والمصمم هشام محيي، محمد المزيني الذي قدم في وقت سابق مفارق العتمة وعرق بلدي واكليل الخلاص وينتظر حالياً وصول روايته الرابعة الصادرة عن الانتشار العربي اللبنانية (نكهة انثى محرمة)، يطل عليهم بالجزء الأول من هذه الثلاثية، ليؤكد حضوره في المشهد الروائي السعودي.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كل ستة اشهر رواية
الله اكبر
لكن ماهو المستوى
لان المستوى اهم من الكم
صحيح ام لا
ثم لماذا يمتدح الكاتب عمله
لماذا نمتدح عمل لم يقراه القراء والنقاد
المهم راي القارئ
ولكم الشكر
وشكرا


علي الاحمد
ابلاغ
03:07 مساءً 2008/07/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية