بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحرف بيننا
إيران النووية

طارق العبودي
    يطالب بعض المحللين الخليجيين بالتعامل مع المسألة الإيرانية على مبدأ أن حصول إيران على السلاح النووي يجب أن يكون خطاً احمر بالنسبة لنا في الخليج، ويؤكدون أن منطقة الخليج هي المكان الأساسي الذي سيكون تحت التهديد النووي.

هم بناء على ذلك ينادون بضرورة ضرب المواقع النووية الإيرانية وبسرعة لإيقاف الضرر قبل حصوله. وفق تحليلاتهم، فان الضربة ولو لم تؤدِ لتدمير البرنامج النووي بالكامل فإنها ستؤخره، وهي فضلا عن ذلك ستنقل للإيرانيين رسالة واضحة بان المجتمع الدولي لن يقبل بإيران نووية.

لا احد بالطبع يرغب في رؤية ذلك اليوم الذي تكون إحدى دول المنطقة مالكة لسلاح نووي، فاقتناء إحدى القوى لسلاح نووي سيعني أن سباقا محموما للتسلح سينطلق لخلق توازن في ترسانة الرعب لدى كل طرف. تكريس الموارد في المنطقة لخلق صناعة نووية مكلفة لا بد ان تكون على حساب التنمية، ومن ثم فان النتيجة النهائية هي مزيد من ضعف الأداء في شتى المجالات.

أؤمن أن إيران، إن كانت تسعى للحصول على سلاح نووي، فان دوافع الامتلاك الحقيقية ليست لاستخدامه كسلاح هجومي أو حتى دفاعي عن الجمهورية الإسلامية أي عن التراب الإيراني بقدر ما سيكون سلاحا لردع من يفكرون بتغيير نظام الملالي من الخارج.

السلاح النووي سيثني الغزاة المحتملين عن محاولة إسقاط النظام من الخارج. إيران الحاضرة بقوة في الملفات الملتهبة اليوم والتي تستطيع تخريب التسويات إذا لم تكن تتلاءم مع مصالحها لن يكون بالإمكان أبداً إسقاطها من الحسابات عند القيام بأي تسوية في الإقليم كله عندما تحوز السلاح النووي.

لكن ما يفوت بعض المحللين إن إيران النووية وان كانت مشكلة تهدد استقرار المنطقة فان وجودها من شأنه إضافة عامل توتر جديد سيعيد خلط الأوراق وسيكون في النهاية في مصلحة التسوية الشاملة.

حتى إسرائيل التي تمثل العنجهية في أوضح صورها، أصبحت أكثر تقبلا لان تناقش سلاما شاملا الآن وهي بالفعل ترسل إشارات بأنها مستعدة فيما يبدو لدفع الثمن. بروز عامل التهديد الإيراني عبر برنامجها النووي وشبكة القوى الصغيرة التي تتحكم فيها جعل إسرائيل ترى بان استمرارها في سياسة التفاوض بلا نهاية سيجعلها في المستقبل تقع تحت ظروف ليس بوسعها التحكم بها.

العامل الإيراني الذي أضاف توترا لمصاعب الإقليم ربما يكون في النهاية هو السبب في التعجيل بحلها.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم نوويه وقويه..ويكفيها فخر..أنها تم ضرب حصار عليها بكل أنواعه وخاصه على النفط عندما شب لهيب حرب الخليج الاولى وكان لصدام حضوه وسمعه وقبول للغرب وامريكا أولهما @
بس يقال في المثل


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:54 صباحاً 2008/07/17

 


اقول بلا نووي بلا خرابيط
ايران سوت رجعة في العالم الاسلامي والعالم الغربي
الناس تصيح من غلاء الاسعار
وهذولة يصحون في النووية
الله يخلي النووية في سوق الاسهم
الناس تضارب وتخسر ويندم على دخول سوق الاسهم
لكن متى يجي يوم نووية واحدة تطلع المؤشر فوق


ابو غامد والقلب خاشع
ابلاغ
08:55 صباحاً 2008/07/17

 


بالعكس والله يا أخ طارق لن يعجل بحلها و لا يحزنون..نعم هو سيجعل ايران أكثر قوة ولكن لمصلحتها هي وليس لمصلحة حل مشكلات المنطقة وقد سبق للهالك صدام ان اعتقد أنه وصل لدرجة من القوة تجعل الولايات المتحدة تغض الطرف عن تحركاته في مقابل ضمان نصيبها من الكعكة ولكنه لحسن الحظ كان واهما فمن يضمن لنا أن الملالي سوف يكونوا واهمين أيضا عند امتلاكهم سلاحا نوويا وأن الويات المتحدة وحلفاءها سوف يكونون استراتيجيا وجيوسياسا في نفس وضعهم صيف وخريف عام 1990وربيع 1991؟لأ..أعتقد أن الحالة هنا تحتاج الى اعادة نظر..!


المطمئن...
ابلاغ
11:57 صباحاً 2008/07/17

 


امتلاك الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه للسلاح النووي ليس معناه تهديد لمنطقه الخليج بل هو لتوازن القوى في المنطقه وانا احسبه شي طبيعي فامريكا تنافسها نوويا روسيا الهند - باكستان - ايران -اسرائيل ايش المشكله يعني
هذي اسرائيل دوله نوويه ارهابيه عنصريه سموها ما شاتم وماحد اعترض ليه ايران ؟


سالم ال زمانان
ابلاغ
01:23 مساءً 2008/07/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية