بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضوء صحفي
المجموعــــات الســــعودية الشجاعـــــة

ممدوح المهيني
    تخيلوا لو أن هذا السيناريو هو الذي حدث. مجموعة السعوديين الذين تعرضوا لحملة قذرة بسبب نصبهم لصحون فضائية في أسطح منازلهم في الفترة التي شهدت بداية انتشارها رضخوا بالفعل لتلك الحملة التي وصفتهم بالخنازير البشرية، وقاموا بتحطيم تلك اللاقطات. ماذا يمكن أن يحدث ؟! من غير المرجح أن هذا الرضوخ كان سيمنع وصول هذه اللاقطات إلينا الآن ولكنه ربما سيؤخرها وسيعرقل انتشارها .لكن من المؤكد أن هذه المجموعة الشجاعة والمقدامة ساهمت بشكل كبير في دفع موجة عالم الفضاء والاتصالات المهم جدا بشكل سريع إلى حياتنا عندما تحملت أذى الجهلة ،وشجعت الآخرين المترددين والخائفين إلى اقتناء مثل تلك الصحون الفضائية.

هذه المجموعة السعودية الرائعة والشجاعة تلعب عن المجتمع الدور الأهم والأكثر قسوة وألماً الذي يأتي مع بداية التغيير وإجراء تحديثات جديدة وغريبة على المجتمع. والأمر الأكثر تراجيدية أنها تتحمل أذى هذا المجتمع الذي تتجرع عنه الألم وتعبد له طريق التغيير. مثلا في قضية "الصحون اللاقطة" تعرضت هذه المجموعة ليس فقط من قبل الجهلة لحملة تخوين وتشكيك أخلاقي وتلطيخ سمعة من خلال أشرطة الكاسيت والخطب وحتى داخل الصفوف المدرسية، بل أن عناصر كثيرة من المجتمع كانت تنظر لهم بطريقة ازدرائية مهينة. ولكن هذه المجموعة ذات الوعي المتحضر والمضيء والعقلاني تجاهلت كل تلك الشتائم الرخيصة وتجاهلت الادعاءات السخيفة التي تتردد على نطاق واسع.. ماذا حدث بعد ذلك؟!. الناس الذين كانوا يتهمونهم، حتى ولو بشكل غير معلن، بالتهتك الأخلاقي قاموا بشكل متردد بوضع أطباقهم الفضائية الخاصة، التي مالبثت أن تزايد عددها وكبر حجمها. أما الآخرون الذين تفننوا في توجيه الشتائم لهم أصبحوا ضيوفاً دائمين على هذه القنوات الفضائية، التي حتى كانوا قبل وقت قريب يصفون من يشاهدها بالانحلال. كانت هذه المجموعة السعودية الرائعة (من المؤكد أن بعضهم أقدم عليه بشكل غير واعٍ ولكن هذا لا يقلل أبداً من شجاعتهم) تدرك أن كل الكلام عن الغزو الثقافي مجرد هراء أشخاص منغلقين يريدون أن ينعزلوا عن العالم ،وقد عرفوا أن الانفتاح مفيد دائما ،والأهم بأنه لا يمكن معاندة التغيير .كل الذي يحدث الآن لنا بسبب رؤيتهم المتفتحة وشجاعتهم الشخصية ،ومع ذلك لم نعتذر لهم عن كل الأخطاء التي ارتكبناها في حقهم ،والأذى الذي عانوه من جهلنا ،ولم نشكرهم بعد ذلك عندما اكتشفنا صواب رأيهم. ليس من المهم حقاً تحديد من هي هذه المجموعة التي يبدو أنها تنتمي لمستويات معيشية مختلفة، ولكن مجرد الاعتذار منهم وشكرهم ،حتى لو كان بسرائرنا، سيكون مفيدا لوعينا حتى لا يرتكب الأخطاء مجددا. ولكن الأخطاء، ربما من أجل هذا السبب تكررت وبذات السيناريو تقريباً. يحدث أمر جديد فتقوم هذه المجموعة باحتضانه ونهرع نحن لمهاجمتها بطريقة سوقية وبعد ذلك نقوم بتقليدهم بدون أن نقول كلمة اعتذار أو شكر واحدة لهم. مثلاً، قضية عباءة الكتف، تعرضت النساء اللاتي ارتدين مثل هذه العباءة الجديدة والمختلفة لموجة شديدة من التشكيك الأخلاقي وكذلك تعرض أزواجهن أو أخوانهن لذات الأمر. في أوساط الشباب كان ينظر للشاب الذي ترتدي شقيقاته مثل هذه العباءة الجديدة بطريقة غير محترمة .بالنسبة للنساء فقد تعرضن لحملة ازدراء واسعة من نساء مثلهن. والآن نعرف ما الذي حدث.أصبحت نسبة كاسحة من النساء يرتدين عباءات أكثر تطوراً من عباءة الكتف أما الرجال الذين كانوا يحتقرون الرجل الذي يسمح لشقيقاته بارتداء عباءة كتف، هم الذين ينتقون الموديلات الجديدة لزوجاتهم. وبالطبع إن كل هذا يحدث بدون أي اعتذار أو شعور بوخز الضمير لكل تلك الظنون والرؤى المريضة التي يحملونها لتلك المجموعة النسائية والرجالية الشجاعة التي أدركت سريعاً سخافة الادعاءات التي تمنع من لبس عباءة الكتف. وهو ما تعرف عليه المجتمع بعد ذلك ولكن بعدما أصبح الأمر عادياً ومقبولاً وسهل الابتلاع.

ويمكن أن نرى مثل ذلك الأمر في قضايا أخرى متنوعة ومختلفة من تعليم البنات إلى استيراد السائقين إلى السماح للنساء بممارسة الوظائف الحكومية و"الخاصة" المتنوعة، التي تدفع مجموعة سعودية نسائية ورجالية شجاعة الآن ثمن تعويد المجتمع على هذه الوظائف قبل أن يبدأ في الانخراط بها بشكل كامل . ويمكن أن نرى من الآن أن مثل هذه المشكلة ستكرر مع قضية قيادة المرأة للسيارة التي يدفع من الآن المؤيدون لها حتى قبل أن تطبق ثمن الاتهامات والشتائم والتخوين.

من المهم أن ندرك دور هذه المجموعات السعودية النسائية والرجالية الشجاعة في تحمل العبء الأكبر من صعوبة التغيير الذي نساهم نحن عبر جهلنا وسطحية عقولنا وضيق نظرتنا في جعله على هذا النحو من الصخب والسوقية. دعونا نقدم اعتذارنا الكبير لهم وشكرنا على كل ما قدموه . ولكن أكبر شكر يمكن أن نقدمه لهم هو أن نكف عن إزعاجهم وننضم لهم.

63 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحياتي وتقديري لك اخي ممدوح ، لدي عدة نقاط أتمنى ان تتقبلها بصدر رحب كما عهدناك مححترماً لمن اختلف معك
أولا :
تكلمت عن المتشددين أيام ظهور الأطباق الفضائية ومعارضتهم الشديدة لها .. صحيح اننا استفدنا كثيراً من الانفتاح على الحضارات المختلفة وتنزعت ثقافاتنا
لكن لاتنسى أخي الحبيب أن ضرر هذه الأطباق أكثر من نفعها فهاهي تستغل في بعض الأمور الخارجة عن إطار الأدب والأخلاف الفاضلة والبعض استخدم لترويج الإرهاب والدعوة له وقل ماندر ان تجد الشئ المفيد البناء يعرض مقابل مايهدم ، وأحب أن أذكرك أيضاً أن كثير من مثقفينا ومفكرينا الذين وقفوا في وجه المتشددين آنذاك هاهم الآن يعوددون عن ماقالوا ويحذرون من الغزو الفكري الذي أثر سلبياً في مجتمعنا .. تابع >>

ثانياً :
كل مايعجبك والبس مايعجب الناس ، بالله عليك لو رأيت رجلاً يلبس ثوباً ضيقاً ومزخرفاً ماذا ستقول عنه ؟
وبين رجل يلبس ثوب محترماً مهندماً ؟ أيهم سيكون أقرب إلى احترامك له ؟
كذلك بالنسبة للفتاة ، لو رأيت فتاة تلبس عباءة محترمة ورسمية على الكتف ؟ وبين فتاة تلبس عباءة مزخرفة وضيقة ؟
أيهم ستكون أقرب إلى احترامك لها ؟ اللباس يعكس شخصيتك اللتي تربيت عليها ..
في عام 1418 هـ عندما ظهرت موضة العباءات على الكتف حرمها كثير من المشائخ وأولهم الشيخ عبدالعزيز بن باز غفر الله له
وكنت من لاأشخاص المعارضين على الفتوى لأنه لايوج هناك مايمنع من ليسها ؟ لكن الشيخ قال دراً لمفسدة مستقبلية ؟
الله يرحمك ياشيخ ، فعلاً كان له نظره ثاقبة وانظر إلى حال المراهقات الآن ولبسهن لعباءات كأنها فساتين سهرة >تابع >

ثالثاً :
بدلاً من ان تنصح الفتيات بطاعة ولي الأمر تأتي وتحرضهن على الخروج ،
اتمنى ان تستفيد من تجارب الدول الخليجية في قيادة السيارة ففي الكويت الآن يحاولون تقنين القيادة لدى النساء وجعاه حكراً على المتزوجات والكبيرات بالسن تمهيداً لإيقافها
، ولتضف هذا إلى معلوماتك لم تكن قيادة المرأة سبب في رقي تلك الدول فلم نسمع يوماً ان امرأة خليجية كرمت ، لكن على النقيض كثيراً عن فتيات سعوديات رفعوا رؤوس
أهاليهن بإنجازاتهن ..وهن لم يقدن السيارة .
اتمنى ان تتقبل رأي بصدر رحب كما عهدتك ..


أبومساعد
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/07/17

 


لماذا ياممدوح لم تبحث عن كلمات أرقى وأدق لوصف مخالفيك بدلا من حشد ألفاظ موغلة في الاساءة والاقصاء!
أين المهنية!!
هم تعرضوا لحملة نصحية ولازالت قائمة
فالدش ببداياته كان كله فساد حتى بدات قنوات الخير والاصلاح الفكري والاخلاقي بالانتشار
حاليا كل عاقل يعلم ان الدش لذاته لاحكم عليه
فالحكم ماذا تشاهد عبره!
إن حلال فهو حلال وان حرام فهو حرام
وهذا قول علمائنا ومفكرينا الذي أقصيته
تحريمهم للدش كان لدء المفاسد, ولاينكر عقلاني محايد أن مفاسد الدشوش هي الغالبة فيه , وقليل من الخير والفائدة


بدر الويلان
ابلاغ
05:47 صباحاً 2008/07/17

 


بسم الله الرحمن الرحيم تعليق ابو مساعد يكفى على هذا الموضوع بارك الله فيك ابا مساعد لقد علقت باسلوب اسلامى راقى شكرا لك وارجو من الكاتب عدم ركوب موجة العلمانين لانهم يريدون تخريب الاسلام لذلك عليك وعلينا الحذر من ذلك لاننا عندنا اوناس ملتزمون ومحافظون وليسوا متخلفين وشكرا


احمدعبدالرشيد
ابلاغ
05:54 صباحاً 2008/07/17

 


اخي ممدوح
لماذا مقالاتك احيان مثيرة للجدل , هل تعمد ام مارب اخرى ؟
انت وفارس بن حزام توجهاتكم ضد الملتزمين , اذكر لنا مواقف اذا هنالك شئ؟


المنعي - الخبر
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/07/17

 


اعطني شخص واحد محترم وصف شخص آخر بأنه خنزير بشري من أجل لاقط فضائي..
اين الدليل..
ولو سمحت..
ماذا تعني بالحملة القذرة..
هل هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
هل هو الانكار على القنوات التي لم يكن فيها الا المجون..
شفت احد اعترض على قنوات القرآن..
قنوات الذكر والمحاضرات..
شفت احد اعترض على قناة علمية او وثائقية..
بالاحرى في ذلك الوقت لم يكن هناك قنوات محترمة..
لم تخرج القنوات المفيدة إلا بعد التي أحببت تسميتها بالحملة القذرة.
الله يرحم حالنا بس.


ناصر عبدو
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/07/17

 


أرجو من الأخ ممدوح وفقه الله عدم ركوب موجة الليبراليين
فهي موجة عن قريب ستنقرض وستضمحل كما اضمحلت القومية العربية وكما خبت العلمانية
ولاحظ أنه في كل عقد من الزمان يكثر اقتناع الناس أن أخلاق الاسلام وعفته وطهارته هي الذوق الرفيع وتجدهم يتمسكون به.. أما ما تطرحه أنت كما في مقالتك فهي نتيجة لتعرضك لمواقف سلبية سواء في طفولتك أو مراهقتك
من غيورين قليلي خبره.


عبدالرحمن ناصر
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/07/17

 


لوأنت منصف كان ذكرت أن الدولة أعزها الله منعت في ذلك الوقت بيع وتركيب الدشوش عبر بيان أفرح الغيورين وأمرت بالكيبل ولاتنسى قضية بث القناةالفرنسية المشهور وماظهربعدهامن قنوات السحروهدم البييوت إتق الله هل أحد إعترض على المجد والفلك وغيرهامن بث مفيد


مبلي
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/07/17

 


تحية طيبة أخي ممدوح
1 لنقابل شجاعة هؤلاء بشجاعة " الثبات " على المبدأ فنصر على محاربةالقنوات الهدامة
2 أصبحنا أكثر قناعة بخطورة الفضائيات واصبحنا نقول " رحم الله مشايخنا"
3 لنشجع أولئك الذين يستمرون بالإنكار ومحاولة إرجاعنا لعهدنا السابق "النظيف"
4 من حق "الغيورين "على ديننا أن يسلموا من "لمزنا" و"همزنا" إن حرمناهم التشجيع
5 شكر وتقدير لأولئك النسوة الآتي يرفضن كل جديد "فاتن" بل هن أولى بالتشجيع من غيرهن
ليس "المتجدد" بشجاع إذ كل ما حوله يدعمه... لكن الشجاع من كان ما حوله يحاربه"


ابن هرماس
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/07/17

 


تكرار المواضيع
واعادة الأفكار نفسها
ياممدوح
الله ينير بصيرتك


أبوعمر
ابلاغ
06:54 صباحاً 2008/07/17

 10 


نعم الحضاره كانت ستغلق ابوابها علينا لولا الشجاعه الباسله التي حملها مناضلو الدش وانتصر في الاخير
نعم اننا نرى انفسنا في عنان الدول المتقدمه بفضل هذا الفتح المؤزر
نعم كنا سوف نعيش ايام الابيض والاسود في زمن التكنولجيا التي بدأت تعج في بلدنا بالمصانع والتصدير لاغلب بلدان العالم فلقد بتنا ننافس الصين في الانتاج واليد العامله الحرفيه
وفي الاخير نعم لولا الدش لما رأينا مسلسل نور التركي تخيل هذا
تخيل كدنا ان نصاب باكتئاب حاد لان لولا مسلسل نور لما سافر معظم السعوديين الى تركيا هذا الصيف


عندما يحضر العقل
ابلاغ
06:55 صباحاً 2008/07/17

 11 


السلام على من اتبع الهدى...
اما بعد.
تغاضيك عن اشياء كثيرة في المقال ولم استطع ان اتغاضى عن بعض النقاط.
فبوصفك للمرأة التي تلبس العباءة على الكتف بالشجاعة فلا بارك الله في الشجاعة اذا كانت كذا.
هذه التغيرات الله يسلمك جاءت مما يسمى بالعولمة ( يعني ما تطلب شجاعة احد مثل ما ذكرت )
وتذكر دائما أن لكل شئ حدين (إما خير وإما شر )
ووالله اني استغرب من هذه الانتقادات الاكثر من صريحة !


انا كلي اجي
ابلاغ
06:59 صباحاً 2008/07/17

 12 


الله لا يهينك يالمهيني احتفظ ببعض الكلمات والتي تعبر بها عن الذين لا يتوافقون معك لنفسك واهنئك على تحضرك ووصولك لمستوى عالي من الثقافه جعلت منك كاتبا كبيراً في جريدة الرياض ارجوا لك المتعة والفائدة مع مسلسل لميس ونور والذي دخل البيوت عبر الاطباق التي كانت المجموعة الشجاعة لا تريد دخولها للبلد.
من كتاباتك اخمن ان يمديك تفتي بعد...الله يهديك.
انا لست مطوع ولكن ما يصح الا الصحيح
احب جريدة الرياض جدا ولكن اجد فيها بعض الكتاب يتكلمون بأسم المجتمع بدون تفويض وهم لا يمثلون الا انفسهم


ahmed
ابلاغ
07:04 صباحاً 2008/07/17

 13 


ارجو من جريدة الرياض ان تحترم الراي والراي الاخر بدون بتر او تشويه او حتى الغاء!!
اما بعد:
ياممدوح لا يغرك كثرة الخبيث والفساد والله انا في عصر الفتن الحليم يصبح حيران في امرة نسال الله السلامه
اما الاطباق الفضائيه او الدشوش لااحد يختلف على انها اجهزة موجهه للخير او الشر مثل السكين تستخدم للحلال او الحرام
لكن جاوبني بصراحه هل اخلاق الشباب اليوم مثل شباب الامس من الجنسين
لاتقول تطور
لان قلت الحياء وعدم احترام المجتمع وعدم تقدير الكبار وعدم التراحم بين الناس
ليست من التطور
يتبع


أحمد سعود
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/07/17

 14 


الكاتب يقول لا يوجد (غزو ثقافي) لمجتمعنا وكان بودي اعلق بس اكتفيت بأبتسامه صباحيه ممزوجه بألم وجهتها لنفسي ويا زين صحن الفول على الصبح


محمد المالكي
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/07/17

 15 


بالله قنوات الهشك بشك ماذا قدمة لنا للاسف انتم بعيدين عن هموم المجتمع مثل مجلس الشورى عندنا عمرك شفت عضو الشورى يجلس مع الناس مع انهم يناقشون قضايا المجتمع!! ماادري كيف يناقشون القضايا من خلال الورق !!
بينما المطاوعه الي تلمح لهم انت وزميلك حزام يعيشون بيننا وياكلون اكلنا ويحسونا بالامنا واحزاننا فهم الاقدر لفهم وحل مشاكلنا اما انتم فمنظرون للاسف!!
اتمنا ان تعيش اللحظه بين الناس وترى الاختلاف العظيم في اخلاق الناس
طبعا للاسوء اسئل رجال الشرطه وتعرف مدى العقوق !!


أحمد سعود
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/07/17

 16 


أخي الكريم "أبو مساعد"
كلمات راقيه وواعيه توصل الفكره دون تهجم أو تجريح أو إستهزاء ولكن تذكر قول الشاعر
لقد أسمعت لو ناديت حيا.. ولكن لاحياة لمن تنادي


صريح جدا
ابلاغ
07:33 صباحاً 2008/07/17

 17 


ليكون الكلام أكثر دقة أنت تكلمت عن الصحويين ومن يؤيدهم وطبعاً كلامك صحيح ولا غبار عليه... الحمد لله أن الزمن دائماً مايثبت أن تفكيرهم ومنهجهم هو ضد الحياة الطبيعية وهذا اللي اكتشفناه مع الأيام..
شكراً


َبرق لاح
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/07/17

 18 


متى تقبلو هؤلاء المتوحشين"الذي وصفتهم " عن تركيب الأطباق بعدما أنتشرت هذي الأطباق بيننا فأتجهو الى نهج أخر وهو بث القنوات الاسلامية للنصح والإرشاد.
كلامك صحيح وهناك أخطاء كانت في السابق ؛ولكن ليس بهذا الوصف الذي ذكرته.


أبو أنس
ابلاغ
07:40 صباحاً 2008/07/17

 19 


المثل يقول كل جديد مرغوب لكنه علي العكس في مجتمعنا ابتداء من تعليم البنات وإنتهاء بالجوال.
بنات البدو يقدن السياره منذ عشرات السنين ومجتمع الباديه لا يري حرجآ في ذلك فاالسؤال الذي يطرح نفسه هل مجتمع الباديه اكثر تطورآ من مجتمع المدينه؟؟؟
ارجو الاجابه علي ذلك,


عبدالله محمد
ابلاغ
08:14 صباحاً 2008/07/17

 20 


لا حول ولا قوة الا بالله
الاصرار على تركيب الاقط الفضائي هو مقياس الشجاعه
شكرا ابو مساعد ردك كان كافي


فيصل
ابلاغ
08:42 صباحاً 2008/07/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية