رفع عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية في جامعة الملك سعود الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية على دعمه ومساندته للأعمال البحثية والدراسات الاستشارية التي تقوم بها الجامعات السعودية.
ونوه آل الشيخ عقب استقبال سمو وزير الداخلية مؤخراً لمعالي مدير جامعة الملك سعود ووكيل الجامعة وعميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية في الجامعة وفريق عمل دراسة (تطوير العمل الميداني في الرئاسة العامة لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر). بأهمية التوجيهات لكل ما يخص الأعمال البحثية والاستشارية.
وقال: كان لسمو وزير الداخلية ريادة وأولوية في تشييد كراسي البحث في الجامعات العالمية والمحلية إيمانا من سموه بأهمية البحث العلمي، والكل يعلم ان سموه وجه قبل حوالي 13سنة بتدشين كرسي الأمير نايف للدراسات الإسلامية والعربية في جامعة موسكو الذي حقق ويحقق نتائج مبهرة في خدمة العقيدة الصحيحة واللغة العربية. مشيراً الى دوره في تأسيس مجموعة من الكراسي البحثية في الجامعات المحلية على حسابه الخاص، لتقوم باعمال جبارة تخدم القضايا الإسلامية والعربية والوطنية.
وأضاف انه حققت كراسي الأمير نايف البحثية نتائج ايجابية وفعالة في خدمة القضايا الوطنية وفي مقدمتها الوحدة الوطنية والأمن الفكري.وأشار الى ان الأمير نايف بن عبدالعزيز أشاد بالأعمال البحثية والدراسات الاستشارية التي يقدمها المعهد للكثير من مؤسسات القطاعين الحكومي والأهلي.
وأكد على أن العمل في معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية يسعى لتحقيق ما يطمع له ولاة الأمر والمواطن وبما يدعم عملية التنمية ويحقق المصلحة العامة للمجتمع.