تمت اقالة مايسترو الترجي والمنتخب التونسي سابقاً طارق ذياب من منصبه كنائب لرئيس جمعية الترجي الرياضي.
الاقالة أو "الاعفاء" جاء صادمة للشارع الرياضي التونسي عموماً وأحباء الترجي خصوصاً نظراً للآمال الكبيرة التي كانت معلقة على لاعب القرن لإعاد الأمور إلى نهايتها في الترجي الرياضي بحكم ما عرف به طارق من خبرة وحزم ودراية كبيرة بشؤون "الجلد المدور" لكن يبدو أن الرياح جرت بما لا يشتهيه أحد.
اقالة طارق وان جاءت بدون ان يتم التعرض للأسباب فإنها كانت نتيجة حسب ما يبدو لرغبة بعض الأطراف الذين كان "يزعجهم" وجوده في دفة تسيير الترجي ونائب رئيس مكلف بكرة القدم وأيضاً للجرأة التي عرف بها طارق في ابداء الرأي وربما أيضاً لخلفية حركة أتاها طارق يوم تتويج الترجي بكأس تونس عندما صعد للمنطقة الشرفية ورفض مصافحة مسؤول كبير كردة فعل منه على حادثة سابقة وكل الاحتمالات التي يتناقلها الشارع الرياضي باتت جائرة ما لم يعلن الترجي رسمياً عن أسباب هذه الاقالة.