الرئيسية > شؤون دولية

تسلم القنطار وجثة دلال المغربي

حزب الله سلم إسرائيل رفات جنديين واستعاد (5) من عناصره وجثث (8) مقاتلين



الناقورة، بيروت، رام الله، دمشق - وكالات الانباء:

بدأت (اسرائيل) و(حزب الله) الاربعاء عملية تبادل اسرى ورفات بينهما حيث سلم الحزب الشيعي اسرائيل جثتي اثنين من جنودها كان خطفهما في العام 2006وبدأ بتسلم رفات نحو 199مقاتلا لبنانيا وفلسطينيا ومن جنسيات عربية اخرى.

وبموجب صفقة التبادل تسلم حزب الله خمسة اسرى لبنانيين من اسرائيل بعد تأكدها من رفات جندييها.

وقال وفيق صفا المسؤول في حزب الله عن لجنة الارتباط والتنسيق لعملية مفاوضات التبادل لقناة المنار الناطقة باسم حزب الله في الناقورة قرب الحدود اللبنانية الاسرائيلية "نقوم الان بتسليم الجنديين اللذين اسرتهما المقاومة وبقي مصيرهما مجهولا حتى اللحظة رغم الحرب التي شنتها اسرائيل (2006) لاستعادتهما ورغم الضغوط الدولية لكشف مصيرهما".

وظهر على شاشة التلفزة نعش الجندي الاول تلاه نعش الجندي الثاني يتسلمهما الوسيط الالماني غيرهارد كونراد وفيهما جثتا الداد ريغيف وايهود غولدفاسر.

وادى خطف الحزب الشيعي للجنديين في 12تموز/يوليو 2006عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية الى اندلاع حرب بين اسرائيل وحزب الله استمرت اكثر من شهر وقتل خلالها 1200شخص في لبنان معظمهم من المدنيين و 160من الجانب الاسرائيلي بينهم عدد كبير من الجنود.

من ناحيتها سلمت اسرائيل حزب الله رفات سبعة من مقاتليه سقطوا صيف عام 2006وجثة الفلسطينية دلال المغربي، كما اكد مصدر في الحزب الشيعي.

ودلال المغربي التي كانت تنتمي الى حركة فتح قادت العام 1978عملية كوماندوس نوعية داخل الاراضي الاسرائيلية اسفرت عن 36قتيلا.

ورفات هؤلاء الثمانية هو من ضمن صفقة التبادل التي تشمل استعادة رفات 199مقاتلا غالبيتهم من احزاب لبنانية غير حزب الله ومن فصائل فلسطينية وبينهم من يحملون جنسيات عربية اخرى قتل معظمهم قبل الاجتياح الاسرائيلي للبنان العام

1982.

وفي حين اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت منذ فترة ان الجنديين الاسرائيليين ليسا على قيد الحياة ابقى حزب الله مصيرهما مجهولا تماما حتى لحظة الكشف عن نعشيهما.

وتحدث جميع المعلقين الاسرائيليين الاربعاء عما وصفوه ب "لا انسانية" حزب الله الذي انتظر حتى آخر لحظة لتأكيد مقتل الجنديين.

وتحدث كثيرون في اسرائيل عن ثمن باهظ دفعته اسرائيل في مقابل استعادة رفات جندييها.

وصفقة التبادل هذه هي الثامنة من نوعها بين الحزب الشيعي واسرائيل منذ

1991.وتجري مراسم التبادل عند رأس الناقورة على جانبي الحدود بين البلدين.

وبين الاسرى الخمسة الذين افرجت عنهم اسرائيل عميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار، العضو في جبهة التحرير الفلسطينية الذي حكم عليه في 1980بخمسة احكام بالسجن مدى الحياة و 47عاما اضافيا.

اما الاسرى الاربعة الباقون فهم عناصر من حزب الله اسرتهم اسرائيل في معارك حرب صيف 2006وهم خضر زيدان وماهر كوراني ومحمد سرور وحسين سليمان.

واطلق حزب الله على عملية التبادل هذه اسم "الرضوان" تيمنا بعماد مغنية (الحاج رضوان) القيادي العسكري البارز في الحزب الشيعي والذي اغتيل في دمشق في شباط/فبراير واتهم الحزب اسرائيل بقتله.

وعزز الجيش اللبناني انتشاره على الطريق الممتدة بين صور والناقورة وضاعف نقاط التفتيش عليها.

هذا واستقبل الاسرى اللبنانيون المحررون الخمسة استقبال الابطال لدى وصولهم عصر الاربعاء الى موقع الاحتفال الرمزي بعودتهم في الناقورة في جنوب لبنان، حيث أدت لهم التحية العسكرية فرقة من مقاتلي الحزب اصطفت على جانبي الطريق التي فرشت بالسجاد الاحمر.

وصافح المحررون كبار المستقبلين وفي مقدمهم ممثل حزب الله رئيس المكتب السياسي ابراهيم امين السيد الذين اصطفوا على المنصة.

وقد بدل المحررون ملابسهم وارتدوا البزات العسكرية لمقاتلي حزب الله وقد وضع كل منهم علم لبنان.

وفي كلمة ألقاها السيد قال متوجها للعائدين "حررتكم المقاومة من السجن الدولي كله وليس فقط من السجون الاسرائيلية" في اشارة الى تعاطف المجتمع الدولي مع اسرائيل.

واضاف "هذا تحرير رغم أنف المجتمع الدولي هذا تحرير بالمقاومة والدم والشهادة".

وغادر المحررون مكان الاحتفال الى موقع وقوف المروحيات التي ستقلهم الى مطار رفيق الحريري الدولي.

وفي مطار بيروت، استقبل الرئيس اللبناني ميشال سليمان وشخصيات سياسية وروحية لبنانية الاسرى الخمسة العائدين من اسرائيل لدى وصولهم.

واستقبل سليمان الخمسة فور نزولهم من مروحيتين عسكريين للجيش اللبناني وفرش لهم السجاد الاحمر.

وشارك في الاحتفال الرسمي رئيسا البرلمان والحكومة نبيه بري وفؤاد السنيورة والوزراء وحشد نيابي وفق دعوات وجهتها الرئاسة الاولى. ورحب الرئيس اللبناني ميشال سليمان بالأسرى اللبنانيين.

وشدد الرئيس اللبناني في كلمة له خلال الحفل الذي أقيم أمس للأسرى المحررين في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت على أن فرحة تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الاسرائيلي لن تكتمل إلا بعودة الاسرى اللبنانيين من السجون الاسرائيلية وكذلك حين يستعيد لبنان سيادته كاملة على أرضه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

كما شدد على أن من حق لبنان استرجاع ما تبقى من أراضيه المحتلة بجميع الوسائل المتاحة والمشروعة.. مؤكدا أن هذا حق تكرسه القوانين الدولية ولن نتنازل عنه تماما كما نتمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم وأقامة دولتهم المستقلة.

وحذر من محاولات إسرائيل زرع بذور الفتنة في الداخل اللبناني لتحقيق ما لم تستطع تحقيقه بواسطة الحرب والسلاح والدمار.. داعيا الى الوقوف سدا منيعا في مواجهة إسرائيل.

ورأى أن عودة الاسرى هي إشراقة لمقاومة لبنان وتعبير عن تمسك لبنان بكرامة أبنائه الاحياء والاموات وتأكيد على أن النصر هو غلبة المتشبث بالحق. هذا وحضر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله شخصيا لدقائق معدودة في الاستقبال الشعبي الحاشد الذي أقامه الحزب الشيعي في ضاحية بيروت الجنوبية.

ومن وراء ستارة أقيمت خلف المنصة الرئيسية التي نصبت في ملعب الراية خرج نصر الله وقبل الاسرى المحررين واحدا واحدا.

ثم امسك بمكبر الصوت ليقول لعشرات الآلاف من المحتشدين "أبارك لكم هذا النصر وكما قلنا عام 2000م لقد ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات". واضاف "احببت ان اسلم عليكم ثم تجري مراسم الاستقبال لاعود بعدها فاوجه كلمتي عبر الشاشة".

من ناحيته، أكد القنطار "ان المقاومة أصبحت قوة نوعية لا تهزم أبداً".

وقال القنطار الذي لف عنقه أسوة بالمحررين الأربعة الآخرين بعلم حزب الله "الفضل في هذا اليوم وهذه الحرية لكبار شهداء حزب الله" وآخرهم عماد مغنية أبرز قادة حزب الله العسكريين الذي اغتيل في دمشق في 12شباط/فبراير ويتهم حزب الله إسرائيل باغتياله.

وعلى الجانب الإسرائيلي، وصف الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاربعاء الاحتفالات التي تقام في لبنان لاستقبال الاسرى الذين افرجت عنهم اسرائيل بانها امر "معيب للبنان" مؤكدا ان "الانتصار المعنوي الكبير هو لاسرائيل". وقال "نشاهد في لبنان احتفالا رسميا لاستقبال القنطار المجرم" - على حد قوله - .

واضاف بيريز ان "اسرائيل تذرف الدموع. لقد دفعنا الثمن غاليا لكي يرقد ايهود غولدفاسر والداد ريغيف بسلام بيننا.اين هو الانتصار المعنوي الكبير؟ انه هنا مع شموع الذكرى وليس هناك. عار على لبنان". ومن جهته، قال رئيس الوزراء ايهود اولمرت في بيان عار على أي وطن ان يحتفل بالافراج عن وحش بشري.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 70

  • 1
    اتفاق مكشوف ,, لماذا هذا الوقت بالذات ؟\
    لعبة سياسية

    محمد عبدالعزيز - زائر

    05:25 صباحاً 2008/07/17


  • 2
    الوعد الصادق

    ahmad - زائر

    05:53 صباحاً 2008/07/17


  • 3
    الف الف مبروك لعميد الاسرى سمير القنطار ورفاقه الاسرى الاربعه وعقبال الاسرى الفلسطينين المسجونين عند اسرائيل ومنهم مروان البرغوثي.

    ابوسليم - زائر

    06:17 صباحاً 2008/07/17


  • 4
    تحية للمقاومة الإسلامية ومرحبا بالأسرى الأبطال ورفات الشهداء الأبرار

    اشرف محمد - زائر

    06:19 صباحاً 2008/07/17


  • 5
    هذا انتصار لحزب الله وليس للبنان

    ناصر عبدالله - زائر

    06:22 صباحاً 2008/07/17


  • 6
    الحمد لله
    لازال في العرب والمسلمين رجالآ يعتد بهم
    ورجال سيذكرهم التاريخ بأحرف من نور
    لينضمو الى من سبقوهم في مسيرة العزة والكرامه
    وهم كثر وعبر العصور في الجاهلية والاسلام
    ولكل زمان دولة ورجال
    والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.

    بن عبيد - زائر

    06:26 صباحاً 2008/07/17


  • 7
    اللهم فك أسرى المسلمين.

    محمد بن حسين سحاري. - زائر

    06:40 صباحاً 2008/07/17


  • 8
    الف الف مبروك لعميد الاسرى سمير القنطار ورفاقه الاسرى الاربعه وعقبال الاسرى الفلسطينين المسجونين عند اسرائيل ومنهم مروان البرغوثي.

    ودي الدنيا ضدي - زائر

    06:48 صباحاً 2008/07/17


  • 9
    صراحه حزب قوي سياسيا
    لكن يؤسفني *

    د.عادل خميس - زائر

    06:56 صباحاً 2008/07/17


  • 10
    وين الفلسطينيين ووش هذا الانتصار اللي دفع مئات اللبنانيين ارواحهم ودمرت لبنان من اجله اقول هزيمة بقيادة حزب *وهؤلاء العائدون تم حقنهم بالايدز وبداخلهم رقائق تجسس جعلها تنفجر بوجه محرف القرءان ويمين ايران جعله القطع

    سعودي وافتخر - زائر

    07:04 صباحاً 2008/07/17


  • 11
    هناك من يتفهم و يفهم الامور في أسرائيل بأن حزب الله لا بد أن يتفاوض معة رغم الكراهية لة.

    ابوسارة - زائر

    07:31 صباحاً 2008/07/17


  • 12
    هنيئا للاسرى المحررين وللشهداء العائدين الى الأرض. حقيقة هذا مفخرة ورفع رأس لكل العرب والمسلمين. هنيئا لنا جميعا.

    احمد الغامدي - زائر

    08:15 صباحاً 2008/07/17


  • 13
    تحية كبيرة للإخوة المفرج عنهم من سجون مصاصى الدماء ونأمل من الله أن يمن علينا برجال أشداء أولى بأس شديد يكونون سببا فى تحرير فلسطين و أسرى فلسطين ولقد أثبتت الأيام أن الكيان الصهيونى وهم كبير و أشبه هؤلاء الشرزمة بنبتة شاذة غريبة بلا جذور فى وسط البستان العربى مع خالص تمنياتى لهذه الأمه العظيمة بالنهوض و التقدم ونقولها وبقوة لن تقوم لنا قائمة إلا بالإتحاد و التعاون المشترك بين الدول العربية و الإسلامية فى كل المجالات (الإتحاد قوة وعزة للجميع ) وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه ومبروك للمحررين

    المسافر - زائر

    08:47 صباحاً 2008/07/17


  • 14
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،،
    لا أحد ينكر بعد هذا النصر الذي أنجز من قبل ابطال الامة العربية أنهم وبسياستهم مع العدو الغاصب هم الذين سيغيرون التاريخ ليقولوا لجميع الحكومات العربية لا خيار بعد اليوم الى المقاومة بعزمهم وصدقهم وفعلهم المشهود

    عماد هلال - زائر

    08:53 صباحاً 2008/07/17


  • 15
    أتمنى من المعلقين اللاحقين التزام الحياد
    ولا كل واحد يسب عقيدة الثاني،ويجلس يقول هذي لعبة وتوقيت ودعم خارجي،هذا الحزب وطني ويضم في جنوده شيعة و سنة ومسيحيين ويخدم وطنه وشعبه أجمع ويحفظ ما تبقى من كرامة.

    ماهر - زائر

    08:54 صباحاً 2008/07/17


  • 16
    اعلامنا نفخه حتى دمر بلد عربي
    ثم نفخه حتى احتل بلد عربي
    وينفخه الان... ماذ سيفعل
    ارحموا لبنان

    عمر ابوبكر - زائر

    09:15 صباحاً 2008/07/17


  • 17
    مبارك لكل عربي هذا الانتصار التاريخي الذي مكننا من إذلال قوى صهيوينة مستكبرة *، وشكرا

    جاسم - زائر

    09:25 صباحاً 2008/07/17


  • 18
    الرد رقم واحد
    يؤسفني أن أقول لك دعنا من التشكيك في الآخرين
    وأنظر للعمل الذي قاموا به. هل قمنا نحن بمثل هذا العمل ؟؟!!
    دعنا من الجانب العنصري في كلامك فهذه أحلام الفاشلين

    صريح - زائر

    09:51 صباحاً 2008/07/17


  • 19
    بعد أن عاث هذاالحزب في بيروت الغربية التي يقطنها الكثير من السنة ها هو يربح سياسياً بتعاونه مع اسرائيل من اجل رفع معنوياته امام الشعوب العربية من جديد
    مبروك لسمير قنطار الحرية التى كان ثمنها الكثير والكثير
    ومبروك لهذا الحزب الكسب سياسياً بتعاونه بطريقةاو اخرى مع العدو الذي كل ما وقع الحزب انتشله من القاع!!!

    ناصر بن محمد - زائر

    09:54 صباحاً 2008/07/17


  • 20
    الله ينصر من ينصره اللهم انصر من نصر الدين واحفظ من حفظ الدين وسلم من سلم الناس من لسانه الصادق في قوله ووعده قائد المقاومه الاسلاميه حفيد الحبيب المصطفى ص اللهم اكشف هذه الغمه عن هذه الامه امين يارب العالمين وحسبي الله ونعم الوكيل.

    majidha - زائر

    09:55 صباحاً 2008/07/17


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة