أكد محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إرجاء الحوار الوطني الفلسطيني لوقت لاحق، مرجعاً سبب ذلك إلى "ضغوط خارجية" تتعرض لها حركة فتح من الجانبين الإسرائيلي والأميركي وأطراف أخرى للحيلولة دون حدوث مصالحة وطنية.
وقال الزهار، في تصريحات صحفية "إنه يجب إعطاء الأولوية لفتح معبر رفح، كونه شريان الحياة الرئيسي لأبناء قطاع غزة، وكذلك إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وتثبيت التهدئة من أجل رفع الحصار كلياً عن أبناء قطاع غزة".
وأضاف :إن مصر ستنقل رؤية حماس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي بشأن الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة جلعاد شاليت مقابل الإفراج عن 1000أسير فلسطيني وتثبيت التهدئة وتسيير الأعمال على معبر رفح.
وأوضح الزهار أن هناك رفضاً إسرائيلياً لبعض الأسماء التي قدمتها حماس، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحركة لا تريد أن تتحدث عن أسماء بعينها في الوقت الحالي.
وحول إعادة فتح معبر رفح البري بصفة دائمة أكد الزهار أن حماس أعطت مصر تصورها النهائي بشأن رؤية الحركة فيما يتعلق بدورها في إعادة فتح المعبر بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية على أن يكون هناك وجود ثلاثي يضم حماس والسلطة الفلسطينية والمراقبين الأوروبيين.
وتابع قائلاً: "حماس أعلنت أكثر من مرة استعدادها للاستعانة بفنيي السلطة الفلسطينية في إدارة المعبر، دون أن يكون هناك دور أو مراقبة إسرائيلية للمعبر".
وعلى صعيد التهدئة الحالية بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال، قال الزهار إن حماس أكدت للجانب المصري التزام جميع الفصائل الفلسطينية بالتهدئة برغم "خرق إسرائيل" لها.