بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


للعصافير فضـــــاء
محطات قصيرة

نجوى هاشم
    (مكارم الأخلاق عشرة: السخاء، الحياء، الصدق، أداء الأمانة، التواضع، الغيرة، الشجاعة، الحلم، الصبر، الشكر)

الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

@@@

يسعدنا أحياناً أن يخطئ أحدهم علينا، لأن هذا الخطأ هو ما كنا نبحث عنه لننقطع عنهم بالأسباب التي بحثنا عنها.

@@@

تمارس قدرتك على الاحتمال ضد البعض، حتى أنك قد تسأل نفسك: إلى متى؟ ولماذا كل هذه القدرة الفولاذية؟ ومن أين أتيت بكل هذه الطاقة للاحتمال؟

تمارس ذلك لأنك اعتدت أن تمنح الآخر كل الفرص، وكل المسؤوليات، لكن تأتيك تلك اللحظة التي تفجر كل شيء ولم تكن تؤمن بها أو تتوقف أمامها وهي القشة التي قصمت ظهر البعير كما يقولون. عندها تنتهي كل القدرات، ولا يبقى شيء من التحمل سوى إغلاق كل الأبواب والنوافذ، والخروج من الباب الخلفي بحثاً عن الهواء.

@@@

ندرك بالفطرة أحياناً مصداقية شخص حتى ولو لم نعرفه.

@@@

يأسرنا وضوح البعض المؤدب حتى وإن لم يكن يتماشى مع ما نريده.

@@@

بعض الشوارع ندخلها على اعتبار أنها ممتدة، ونفاجأ بانسداد الشارع من الخطوة الأولى.

@@@

من الأفضل أن تتحول المشاعر الجميلة إلى اللاشيء، بل وتغيب ملامحها، على أن تتحول إلى الصورة المناقضة والموجعة.

@@@

تتحصن دائما داخل نفسك عندما تصدمك الحياة بصور وأحداث لا معقولة.

@@@

أرفض الأمثلة العليا التي يتغنى بها البعض لأنها صادمة أحياناً عن قرب، حتى وان تخيل البعض أنها قد تساعدهم في وضع أهداف معينة بالحياة، لأنه حتى هذا المثال أو النموذج ليس كاملاً تماماً بل به عيوب كثيرة، وعلى المعجب أن يأخذ ملمحاً فقط منه.

@@@

ماذا يمنع أن نكون طبيعيين دائماً مع من حولنا من المقربين بعيداً عن تصنع السعادة أو ارتداء ثوب الفرح في وقت نكون فيه أقرب إلى الانفجار.

@@@

عليك أن تنسجم أحياناً مع نفسك وتعتبرها الآخر وتحدثها، بعيداً عن اعتبار ذلك قرباً من الجنون.

@@@

محدودو المعرفة الحياتية هم من يتمسكون برأيهم فقط دون تقديم أي تنازلات من شأنها أن تخفف حدة التوتر مع الآخرين.

@@@

عليك أن تتعامل مع تقدمك بحكمة فلربما جاءتك لحظة قادمة فوقفت فيها وخسرت كل مواقعك.

@@@

عمق بعض الأسئلة يجعلنا نبحث عن تأسيس أحكام لإجابات لها.

@@@

تسوء كثير من الأمور وندخل معها في كارثة الأنفاق المظلمة.. لكن كطبيعة كل الأشياء تتحسن بعد ذلك، ومع ذلك ينبغي تجاوز ذلك المنعطف، والتعامل معه على أن الحياة عامة ليست سهلة، وليست دون عقبات.

@@@

بعد ارتفاع عقود لاعبي كرة القدم، ووصولها إلى الملايين، وازدياد نجومية البعض، لماذا لا يفكر مجموعة منهم في إنشاء مؤسسات خيرية تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة الذين كثيراً ما يحتفلون معهم داخل الملاعب، ويركضون خلفهم في كل المباريات؟

لماذا لا يكونون سفراء حقيقيين حتى بعد اعتزالهم لمساعدة الآخرين ومناصرة كثير من قضايا الحياة؟

هل نرى ذلك مستقبلاً؟ أم ان لاعبينا يحتاجون إلى كثير من الوعي الثقافي والمعرفي والمؤسسي اجتماعياً ليصلوا إلى تفكير لاعبي كرة القدم العالميين الذين كثيراً ما يرون أنهم نماذجهم وقدرتهم في اللعب. ولكن لا يتابعون أخبارهم في مساعدة الآخرين وقيادتهم لحملات توعية ضد كثير من الأمراض، أو مساندة قضايا البيئة، أو مشاكل التصحر أو غيرها.

@@@

ليس كل الناس أسوياء، أو تتملكهم الفضيلة، كثيرون منهم لا علاقة لهم بكل ما سبق.

@@@

قال الشاعر:

وقاتل الجسم مقتول بفعلته

وقاتلُ الروح لا تدري به البشرُ

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحية طيبة يا د. نجوى
شكرا كل الشكر على كتاباتك الرائعة واللتي تقع على مابداخلنا...
في هذه الحياة مفارقات كثيرة... والناس ليس كلهم أسوياء... حتى لوسعدنا بخطأ احدهم هل تكمل السعادة؟؟ وقد تسبب لنا بجرح عميق...
عندما تتنازل عن رأيك هنا لم تنتهي الحياة فقد تكون نقطة تحول...
ثانية شكرا يادكتورة على هذه الورود الزكية...
تحياتي ومع الشكر


ياسر
ابلاغ
07:20 صباحاً 2008/07/17

 


روعه يادكتورة ,,, نصائح لا يقدرها الا من خلق ذاته ,, كنت أعتقد أني مثل هذه الأفكار ,, نضبت فينا ,, هذا المقطع ,, محارب أجتماعياً
عليك أن تنسجم أحياناً مع نفسك وتعتبرها الآخر وتحدثها، بعيداً عن اعتبار ذلك قرباً من الجنون.
أنسجم كثيراً مع نفسي ,, ولم أندم لمعرفتها
شاكر لقلمك وفكرك


جرح
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/07/17

 


عليك أن تتعامل مع تقدمك بحكمة فلربما جاءتتك لحظة قادمة فوقفت فيها
وخسرت كل مواقعك...
لاتعليق...فقط سلمت أناملك الذهبية.


مقطعه السمكه وذيلها
ابلاغ
02:07 مساءً 2008/07/17

 


أستاذة/نجوى حفظك الله،
مقالاتك إيجابية ورائعة ويجب التفاعل مع الحياة بإيجابية وأي سلبية
ونتائجها سيتحمله السلبي وحده. ولكن الملاحظ أن أكثرية المثقفين
يريدون إرغام المتلقي قبول آرائهم بسلبيتها بدون إظهار إيجابيتها بل
حتى إغفالها، لإيهام المتلقي بأن جلد الذات المتنفس الوحيد مع أنه
في الحقيقة هو الإيجابية الوحيدة لإصلاح وتعديل مسار المجتمع ككل.
ولم نلمس أن النقد السلبي أتى بأي نتائج. إذن(غض الطرف)حتمي.
وسياسة أي مؤسسة محترمة يجب أن تُطبق على الجميع بدون أي
أهواء شخصية من القائم على تنفيذها.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
08:53 مساءً 2008/07/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية