افاد مسؤول أفغاني أمس عن استشهاد اربع نساء وخمسة اطفال الثلاثاء في قصف لقوات التحالف بقيادة اميركية في غرب افغانستان.
واعلن التحالف انه يحقق في هذه الاتهامات في ولاية فرح.
وصرح نائب حاكم ولاية فرح محمد يونس رسولي لوكالة (فرانس برس) "جرى القصف صباح الثلاثاء في منطقة بكوى. سقطت قذيفة على منزل وقتلت اربع نساء وخمسة اطفال".
واكد رئيس شرطة فرح خليل الله رحماني المعلومات.
واكد الناطق باسم التحالف اللفتنانت نيثن بيري استهداف متمردين في المنطقة بغارات جوية. واوضح ان التحالف لا يزال يحقق في احتمال مقتل مدنيين.
ويستمر اتهام القوات الاجنبية في افغانستان التي يبلغ عديدها نحو 53الف جندي بقيادة الحلف الاطلسي و 16الفا في التحالف الدولي، بقتل مدنيين في معارك وغارات على المتمردين.
من جانب آخر، أعلنت قوة المساعدة الامنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي (ناتو) أنها انسحبت من موقع ناء بعد أيام من اقتحام المسلحين له وقتلهم تسعة جنود أمريكيين هناك.
لكن إيساف أضافت أن أفرادها وبالتعاون مع القوات الافغانية مستمرون في التواجد بكثافة في المنطقة وسيقومون بدورياتهم المنتظمة حول قرية وانات القريبة في مقاطعة كونار شمال شرق أفغانستان.
وكان المسلحون استخدموا قرية وانات لشن الهجوم يوم الاحد الماضي.
وأعلنت قوة إيساف أنها قتلت أيضا قياديا ميدانيا في مقاطعة قندهار في غارة جوية.
وأفاد بيان إيساف بأنه "يتردد أن الملا محمود كان يقود أكثر من 250من مقاتلي طالبان وكان مسؤولا عن كثير من العمليات المسلحة في مقاطعة قندهار".
وأضاف البيان أن معلومات استخباراتية أشارت إلى أن العديد من قادة المتمردين يلتقون لاعادة تجميع قواتهم والتخطيط لشن هجمات ضد منطقة أرغانداب ومدينة قندهار.وجاء في البيان أن "القوات الافغانية بدأت في مراقبة المنطقة وأمرت بشن غارة جوية باستخدام طائرات قوة إيساف"".
وقال البريجادير جنرال دينيس تومسون قائد قوة مهمات قندهار إن "قواتنا تملك زمام المبادرة في إقليم قندهار".
وفي مقاطعة بارفان الافغانية قتل جندي من إيساف لاسباب غير قتالية امس الاربعاء.