بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ما بعـد خـطــاب الكراهيــة.. الـغـــرب شــــريكا

محمد بن علي المحمود
    بداية؛ عندما نتحدث عن الغرب، فنحن لا نتحدث عن الغرب كتحيّز جغرافي، وإنما المقصود بالغرب: الغرب كحضارة، لها تاريخها، ولها استمراريتها التي تتأكد - تباعا - بمنطق خاص. ومن هنا، فالغرب كمصطلح، هو - عند المتحدثين عن إشكاليات غربية، أو إشكاليات مع الغرب - هو أوروبا الغربية، وأمريكا الشمالية، حتى وإن اتسع لدى بعضهم؛ فشمل العالم المتقدم، أو عالم الشمال، في مقابل عالم الجنوب.

هذا الغرب، هو موضوع أثير لخطاب الكراهية في العالم العربي. والخطاب هنا ليس خطاب الجماهير، أو خطاب التقليد المتماهي مع هذه الجماهير، وإنما هو الخطاب الثقافي المتسيّد في أكثر وسائل الإعلام، والمنتشر كالوباء، بين المثقفين ومدعي الثقافة على حد سواء. أي أنه (موضة) ثقافية منذ قرنين ولا يزال. بل يزال هذا الوباء في تنامٍ حاد، لم تستطع ومضات الوعي من هنا وهناك، أن تخترق جداره الفولاذي، بل ولا أن تقترب من هذا الجدار.

تضخّم هذا الأمر. فأصبح الغرب، ودائما الغرب، هو سبب مصائبنا، بل هو - عند بعضهم - السبب الوحيد، لواقعة التخلف التي تتلبس العربي منذ أمد طويل. يعلّق العروبوي والإسلاموي، كل فشل مارسناه ولا نزال نمارسه، بأن الغرب وراءه، وأننا لولا هذا الغرب؛ لكنا قد قطعنا كل أشواط النهضة، بل، وبنفس نازي، لهيمنا على العالم، ولأصبحنا نماذج خارقة لحضارة نوعية، لم ير العالم لها مثيلا!؛ كما يبشر الشيخان القطبيان: سيد ومحمد، في كل هتاف غفوي مجيد.

يحاول بعض المفكرين العرب البعد عن تبرير هذا الشعور الطاغي بالكراهية للغرب، بمحاولة تفسيره بطبيعة اللقاء بين العرب والغرب في العصر الحديث. وتفسيره عندهم: أن أول لقاء حقيقي مع الغرب في العصر الحديث، لم يكن مع الغرب الحضاري فحسب، وإنما مع الغرب الإمبريالي، وأن اللقاء لم يكن سلميا، وإنما كان على إيقاع مدافع نابليون. ومن ثم، فهو غرب محارب، وسيبقى - بفضل القضية الفلسطينية - محاربا. بل لن يبقى محاربا على تخوم بؤر الصراع، وإنما سيصبح - في هذا الوعي المأزوم - متآمرا على الأنـا، على خصوصيتها القومية، وخصوصيتها الدينية، وعلى مشروعها النهضوي المأمول.

بهذا، تحول الغرب من واقعة حضارية، يستمد منها العالم أجمع - إلا نحن بطبيعة الحال! - إلهامه الحضاري، تحول من هذا الوضع الإيجابي، إلى شيطان خارق، شيطان لا هم له إلا أن يعيق تقدمنا بشتى الوسائل، شيطان لا يزال يحلم ليل نهار بدمارنا. أما هدفه الأسمى والأعمق، فهو - تبعا لأوهام الأصولية - فهو تحويلنا عن ديننا؛ لأنه لن يستمر في تقدمه - وفق المعادلة الأصولية! - إلا بانحطاطنا!.

هذا التصور المرضي، يكاد يكون عاما في العالم العربي. ولهذا ناقشه جورج طرابيشي في كتاب خاص، عنونه بـ (المرض بالغرب)، وأكد ذلك هاشم صالح - على طريقته - في كتابه (الانسداد التاريخي) من خلال التعليق على رؤية طرابيشي، التي يرى فيها أن الغرب يمثل الجرح النرجسي للذات العربية. فهذا الغرب - كما يرى طرابيشي - هو الذي يذكّر - بتقدمه الباهر والمستمر - العرب بتخلفهم وانحطاطهم، هو الغرب الذي يذكرهم من خلال نجاحه المتواصل، بفشلهم المتواصل. ويزداد الجرح عمقا وألما؛ عندما يكون الإنسان العربي قد تم إيهامه بأنه الأفضل نفسا، والأنقى تاريخا، والأحق بالتقدم، و - عند الأصولية - الأجدر بقياد البشرية، وتوجيهها نحو السراط المستقيم.

عندما يمتلئ العربي أو المسلم بأوهام التفرد والخصوصية والامتياز، وعندما يشحن بتصورات شوفونية عن نفسه وعن الآخرين، فإنه في حال اصطدم بواقع لا يختلف مع هذا التصور فحسب، وإنما يعكس هذا التصور تماما، ويقلبه رأسا على عقب كما يقال، فإنه سيتحطم، وسيعاني من حالة العصاب التي وصفها طرابيشي. كيف سيتكيّف هذا المشحون وهما، بواقع أن الغرب هو صاحب الامتياز، وهو المتقدم، وهو القائد الفعلي للبشرية، بينما هو - في مقابل كل هذا - لا شيء، أو يكاد أن يكون كذلك.

في العالم العربي، وفي العالم الإسلامي أيضا، يعي كل فرد هذه الوقائع المادية المتعينة بكل أبعادها، يعيها بكل حاسّة من حواسه، وفي كل جزئية من تفاصيل حياته اليومية. ومن ثم، فهي حقيقة مؤلمة، وألمها دائم وموزع على أكثر من مستوى. ولأن هذا واقع لا يمكن إنكاره أو القفز عليه، فإن كل فرد من هؤلاء يهرب إلى عالم موهوم بأوهام الاضطهاد، يهرب إلى حيث يقيم تصورات خاصة عن مظلومية العرب، ومظلومية المسلمين.

المسلمون - في سياق هذه المظلومية التي يتم الهروب إليها من لهيب الواقع - مضطهدون من الجميع، وهم لا يظلمون أحدا، وإنما على العكس، يتم اضطهادهم على الدوام. والعرب كذلك، فخطاب العروبوية، لم يسائل أي ممارسة عربية في حق الآخر، لم يسائل أي ممارسة عربية على مدى أكثر من سبعين عاما من النشاط القومي المجيد. وهذا يتضح - بجلاء - في معالجة الخطاب القوموي لمسألة الأقليات غير العربية في العالم العربي، حيث نجد التصديق الصريح أو الضمني على كل صور الاضطهاد في حق هذه الأقليات.

المؤلم في كل هذا، أن هذا الشعور المأزوم ليس شعور الجماهير التي تتراقص على دق الطبول بأمجادها التاريخية، والتي تستجيب - على نحو غرائزي - لكل من يدعّم رؤيتها النرجسية لذاتها، وإنما هي رؤية يتم تدشينها في مشاريع ثقافية!، ولا يعترض عليها إلا أقل القليل. ليس هذه الرؤية نابعة من شخصيات مغرقة في تراثيتها وتقليديتها، كمحمود شاكر أو محمد قطب مثلا، بل ليس الأمر مقصورا على ما يسمى باليسار الإسلامي المعجون بروح عروبوية، كما عند حسن حنفي مثلا، فهؤلاء مأسورون من الأساس، وإنما يصل الأمر إلى مفكرين بحجم عبد الوهاب المسيري، الذي حاول ويحاول الصدور عن جذر إنساني، يتجاوز مستوى التحيزات التي تفاصل - على نحو غير إنساني - بين بني الإنسان.

ليس الأمر مقصورا على المسيري وحده، فمعظم المشتغلين بالفكر في العالم العربي، حتى الذين يصنفون بأنهم مستغربون، عندما تأتي مسألة رؤية الآخر في مقابل الأنا، تجد - في قاع الرؤية - حالة كراهية مشوبة بحسد عارم، لهذا الغرب المتفوق. صحيح أن مثل هؤلاء لا يقارنون بالمسيري، لكن، يبقى أن لهم مساحة من التأثير لا يستهان بها. ولا شك أن وقوع المسيري - ربما نتيجة النشأة الأولى على إيقاع الطبول القومية - في فخ هذا الشعور المعادي - بقوة - للغرب، إلى درجة أن يقول في رحلته الفكرية ص222- مجرّما الغرب كله -: " وببساطة شديدة، أدركت أن (التقدم الغربي)هو ثمرة نهب العالم الثالث، وأن الحداثة الغربية لا يمكن فصلها عن عملية النهب هذه، وأن نهضة الغرب تمت على حساب العالم بأسره ". بل يقول - مدينا الغرب بنماذج أدانها الغرب قبل الآخرين -: " وبالتدرج بدأت أرى هذه الظواهر السلبية (الإمبريالية والنازية والصهيونية) بحُسبانها جزءا لصيقا ببنية النموذج الحضاري الغربي الحديث ".

على هذا النحو يتم التأسيس لخطاب كراهية، موجها للغرب. وهذا ليس من مثقف هامشي أو جماهيري، وإنما هو من مثقف استثنائي، بحجم عبدالوهاب المسيري. بهذه الصورة، يتم استدماج النماذج التي أدانها الوعي الغربي - في عمومه - لإدانة الغرب بوجه عام، وكأنه المسؤول عن كل مآسي العالم الثالث. ولا أدري لماذا لا يوجد مثل هذا الشعور عند اليابانيين مثلا، مع أنهم دخلوا في مواجهة مع الغرب (= أمريكا) في الحرب العالمية الثانية، ونالهم ما لم ينل غيرهم من ويلات هذه المواجهة الكبرى؟. هل لنجاح اليابان الكبير، دور في تجاوز هذا الشعور العدائي؟، هل مصدر عدائنا للغرب مجرد حسد ملتهب لهذا الغرب الذي يشعرنا بعجزنا وفشلنا المتواصل، وأن تفوق الياباني أعطاه حصانة ضد هذا الشعور المرضي؟، لماذا تقبع أمريكا في الوعي الياباني كنموذج، بل كنموذج محبوب؛ رغم قنبلتين ذريتين، واحتلال جارح للشعور القومي، بعد رحلات الانتصار؟.

نجحت اليابان، عندما تعاملت مع العالم المتقدم (= الغرب) كشريك، ولم تتعامل معه بمشاعر آنوية طفولية، تنتمي إلى عالم القرون الوسطى، وأدبيات عصور الفرسان!. عندما كانت اليابان تكره الغرب، وتتعامل بعقلية المبارز التقليدي، وصلت إلى حالة الدمار، لأنها لم تكن - بسلوكها التقليدي القروسطي - تعادي الغرب، وإنما كانت تعادي العالم المعاصر كله، الذي تتمثل قمته في ذلك الغرب. عندما بدأت (تفهم!)، بدأت تتقدم. بل الأهم، أنها عندما بدأت تفهم، بدأت تكون أكثر إنسانية، وتتعاطى مع العالم - بما في ذلك جيرانها الذين اكتووا بنيران تخلفها السابق - بمنطق إنساني مصلحي، منطق يدرك أن سعادة الجميع في التنافس الإنتاجي، وليس في لغة السلاح والهيمنة.

على هذا، فالتعامل الإيجابي مع الغرب، هو التعامل الذي يتعاطى مع الغرب كشريك، وليس كعدو. لا بد من تجاوز خطاب الكراهية للغرب، ذلك الخطاب الذي صنعته حناجر القوموية، ورسّخته - كحالة تدين - الشعارات الإسلاموية التي يقوم وجودها على خطاب العداء لكل الآخرين، الآخرين من الداخل والآخرين من الخارج. لا بد أن نعي الغرب لا بوصفه عدوا، ولا بوصفه جمعيات خيرية إنسانية، وإنما بوصفه واقعة حضارية إيجابية في عمومها، وأن تقدمنا مرهون بمدى قدرتنا على التعامل الإيجابي مع هذه الحضارة، وأن كراهيتنا للغرب لن تضره، وإنما ستوقع الضرر بنا، وستعمق تخلفنا، وستبقينا في حالة أزمة دائمة مع كل العالم. فهل نبدأ بالتعاطي مع الغرب كشريك؛ لنبدأ خطوتنا الأولى؟

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بخصوص اليابان فالصورة داخل اليابان ليست كما يظهر ؛ فالمجتمع الياباني يموج بتيارات خلاصية كثيرة تتوق إلى لحظة الانعتاق من الغرب (الثقافي / السياسي ) ولا ننسى التذكير بانتحار الأديب الياباني الأسطوري المرشح لجائزة نوبل ( يوكيو ميشيما ) الذي قدم نفسه كصرخة احتجاج على انهيار القيم اليابانية لدى الشباب، ولهاثهم خلف بريق الحلم الأمريكي الكاذب. العرب في حالة حرب قائمة مع الغرب منذ احتلال فلسطين، وتأكد بأن النظرة الشعبية بل والإنسانية لن تكف عن تجريم الغرب على ما فعله في فلسطين وما زال يفعله.


فهد العنزي
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/07/17

 


الغرب هو العدو الاول منذو بزوغ فجر الاسلام الى يومنا هذا!! ولا ننسى المؤلف صومئيل مؤلف كتاب صدام الحضارات عام 1966.ويرى البعض بان الكاتب بالغ كثيرا او اخطأ في اتخاذ هذا المنحى بتأليفه ذلك الكتاب.ولكن الحق بانه على حق وذلك مصداقا لبشرى الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح روما وهي لم تفتح بعد. والحقيقه باننا لانعطى بالا او اهتماما الى قيل وقال!! حيث ان اصدق القائلين هو الله عز وجل(ولا يزالزن يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا) فعداوتهم لنا قائمه ازليه وقتالهم ايضا.ويكفي دليلا دعم الغرب لاسرائيل.


abudallah
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/07/17

 


نعم شراكه ولكنها على ماذا تدل بعد ماتبين مافعل الغرب تجاه:-
1 - دعمه اللامحدود لعدو غاصب لارض فلسطين بل انهم هم الذين زرعوا هذا السرطان في جسد الامه
2 - احتلال اراضي المسلمين ونهب ثرواتهم ومقدراتهم
3 - سياسيات اجراميه ضد كل القضايا العربيه والاسلاميةواستخدام حق النقض الفيتو تجاهها
4 - قتل وتشريد مئات الالاف من المسلمين من ديارهم وبلادهم
5 - السعي على عدم تملك المسلمين عموما والعرب خصوصا على تقنيات متطورةوتكنولوجيا متقدمةفي جميع المجالات
هذه الشراكه يطلق عليها شراكةالاستسلام والخضوع للغرب


nasser
ابلاغ
10:09 صباحاً 2008/07/17

 


تعليق على كلام الاخ فهد العنزي. اقول حربنا مع الغرب مستمرة من اكثر من نصف قرن وهي تحقق خسائر لنا. والحكمة تتطلب تغيير النهج والاسلوب وايقاف الخسائر، ثم ان الغرب فية الكثير من الخير (طب، اتصالات، علوم الفضاء، علوم الحاسوب وغيرة الكثير ) والقليل من الشر. فلنستفيد من الكثير ونقلل من القليل واعتقد ان العقلاء منا ماضون في هذا الاتجاة، ومللاسف فانهم ينتحرون ويسبحون عكس التيار، وما دعوة الملك عبدالله للحوار الا دليل ساطع. اما الجهلاء والحمقاء الكثر فينا فيجب ان لا يقودونا والا غرقت السفينة


علي السعدي
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/07/17

 


أخي الكريم عداؤهم للدين الإسلامي فالديانات الهندية في ظل الاستعمار ازدهرت أما الإسلام فقد كان معتنقوه يقمعون. تأييدا لما ذكره أحد الإخوة أن استلاب فلسطين هي أس كل بلاء وستبقى كذلك إلى أن يشاء الله، كفى جلدا للمسلمين والعرب، الغرب باصطفافه مع اليهود هو كل بلاء وتصور عالما بدون إسرائيل، بالطبع سيكون أفضل ألف مرة والله أعلم. اليهود وصهاينتهم لديهم رسالة سيعملون على تحقيقها وهي امتلاك الشرق ينصرهم المسيحيون تمهيدا لخروج المسيح.


عبدالرحمن
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/07/17

 


من قام بوعد بلفور ومن لليهود في أرضنا؟
من أكل خيراتنا بحجة الإستعمار؟
من قسمنا إلى دويلات بعد انسحاب استعماره؟
من أكل خيرات البلاد وبعد خروجه عين رؤساء فصلهم على مقاسه
ولو بنطول في مأسينا منهم ماكفانا كتاب.
أبطقك على راسك بخشبه وأبيك تحبني عشان ماتصير صاحب كراهية


قهيدان
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/07/17

 


خطاب الكراهية فقط عندنا نحنالعرب ؟حرام عليك يا محمد المحمود
الظاهر لم تقرأ مايكتب الغرب ضدنا نحن العرب والمسلمين
او انك مغمض عينك عن ما يكتب هناك
لماذا هذا الاستسلام للفكر الغربي والخضوع له وتصويره بالملاك
اتق الله وراجع كتاباتك
اترك التملق واعتز باسلامك وعروبتك
ولم نقل لك حاربهم أو اكرههم ولكن لا تتهم ابناء عروبتك بنشر الكراهية لهم


عبدالله الودعاني
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/07/17

 


لقد اوغلت في ما هو محظور يا ابن محمود. انت تتحدث عن عواطف تمت صقلها منذ الصغر و التي من الصعوبة بمكان ان تتغير لدى غالب الناس, فقط بسبب الأسبقيه. لقد ارسخت هذه الأفكار و المفاهيم النخبوية الفوقوية في صدور الأجيال و على مدى ثلاثين عاماً او اكثر و من ثم غلفو هزائمهم و اندحارهم بقصة المؤامرة و التي يعتنقها بعض من يطلق عليهم زوراً لقب المثقفين. هذه الأفكار ستقابل باستنكار و استنفار من حشود المتلقين تأسفاً لما يعتبرونه انبطاحاً في ساحات الآخر بغض النظر عن اعمال الفكر في الواقع و تغليبه على المتوارث


م/سعود الفوزان
ابلاغ
01:53 مساءً 2008/07/17

 


العداء بين الامه الاسلاميه
والغرب مستمره
الكراهية لهم باقيه عند الشعوب
الاسلاميه
وهم يكرهوننا.نحن نكرههم لدعمهم
المنقطع النظير للفاجره الفاسقه اسرائيل
وهم يكرهوننا لأننا مسلمين ويخافون من الاسلام
لكن ان شاالله سيعود الاسلام وننتصر عليهم


نايف الغبيني
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/07/17

 10 


يتهم الغربيين تعليمنا بانه يزرع الكره واعنف ضدهم ويطالبون بتغييره وفي نفس الوقت ينتجون العاب البلايستيشون التي تمجد الحروب الصليبيه او التي تضهر عمليات قتل في شوارع بغداد او جبال افغانستان


زرياب
ابلاغ
02:15 مساءً 2008/07/17

 11 


لو كانت لدي صلاحيه لأرسلت متخصصين في الاجتماع لدراسة الشعب الياباني، هذا الشعب الذي أذاقته أمريكا الويلات وأذلت رمزه الامبراطور، وبدلا من أن يقاوم ويجعجع ويهتف : النصر أو الموت.. بدلا من ذلك، استسلم وخضع لأمريكا ولهيمنتها، وفي النهايه انتصر ( علامة الانتصار أن المواطن الأمريكي يفضل سيارة تايوتا على السيارات الأمريكيه ! ) والسؤال هنا : كيف استطاع اليابانيون تجاوز شعور مرارة الهزيمه واستطاعوا التصرف بحكمه وصبر الى درجة أنهم أصبحوا ثاني أكبر اقتصاد عالمي وأجبروا أمريكا على اعتبارهم قوة اقتصاديه


سعود الشايق
ابلاغ
02:55 مساءً 2008/07/17

 12 


ترى من كان السبب في وضع صور الكراهية في قلوب الشعوب العربية ؟؟ فنحنو نولول ونهتف لاللغرب والعالم من حولنل يتطور للأحسن


رغد الرويلي
ابلاغ
08:07 مساءً 2008/07/17

 13 


(حتى تتبع ملتهم)
عمر الدولة الاسلامية كم...
عشرون سنة بقيادة محمد صلى الله عليه و سلم
سنتان بقيادة أبوبكر الصديق رضي الله عنه
عشر سنوات بقيادة الفاروق عمر بن الخطاب
ماهي النتائج...
دولة عظمى أفرادها كانوا قبل الإسلام يسجدون للتمر ثم يأكلونه إذا جاعوا و يقتلون بناتهم خشية العار و الفقر, فأصبحوا بعده دعاة هداة مهتدين قداة مقتدين أشداء على الكفار رحماء بينهم.
فلماذا ندرس اليابانيين و نترك سنة رسول رب العالمين صلى الله و عليه و سلم لدينا هنا في السعودية علماء ينتظرون الدعم و ترك البيروقراطية.


أبوعبدالرحمن العتيبي
ابلاغ
11:43 مساءً 2008/07/17

 14 


اليابان متقدمة قبل هزيمتها في الحرب العالمية وقد أورد أحد الرحالة اليابانيين شعوره بالفرح لأنه يرى كل ماحوله من صناعة اليابان وأين في الرياض عام 1930 أو قريب منها والكتاب طبعته دارة الملك عبدالعزيز ثم إن الدول الإسلامية تخطو بسرعة نحو التقدم (الصناعي والعلمي وليس تقدم السينما والمسارح) والمسألة وقت وتحتاج إلى صبر وتخطيط وقد لا نشاهد التقدم ويشاهده أولادنا وأحفادنا


عبدالله عبدالمحسن
ابلاغ
11:59 مساءً 2008/07/17

 15 


ينبغي التفريق بين وجهين غربيين:
1. الارث الفلسفي والفكري والعلمي والذي نحن بأشد الحاجة له.
2. الارث الامبريالي والذي لا يزال حاضرا بالرغم من أنه أخذ أساليب مختلفة (فلسطين , العراق , مصر , المغرب , تيمور الشرقية , كمبوديا , فيتنام , الغالبية من دول امريكا اللاتينية , افريقيا)...والامبريالية تأخذ وجوه عديدة: دعم الديكتاتوريين واعاقة حركات التحرر الوطني... استباحة اسواق الدول المستعمرة من قبل الشركات العملاقة الغربية , اغراق الدول المستعمرة بقروض من البنك الدولي والتي يذهب معظمها للطبقة الحاكمة


محمد علي
ابلاغ
01:47 صباحاً 2008/07/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية