رجِح وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني أن يكون عدد المتشددين المسلحين المنضوين معظمهم تحت لواء تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" ما بين 300و 400مسلح لا يزالون يحملون السلاح في وجه الحكومة.وأوضح زرهوني في تصريح نشر أمس الأربعاء لمناسبة اختتام جلسات البرلمان أن "الرأي القائل بوجود 300إلى 400إرهابي في الجبال لا يزالون يمارسون النشاط المسلح، رقم قريب من الواقع".من جانبه، قال المدير العام للشرطة الجزائرية العقيد علي تونسي أن الطريقة الجزائرية المنتهجة في مكافحة الإرهاب "لاقت احتراما وتقديرا كبيرين من طرف العديد من الدول"
وشدِد على أن "الإرهاب أصبح يعيش مراحله الأخيرة"، مشيراً إلى أن سياسة محاربة الإرهاب حققت "نجاحات باهرة".
وقال زرهوني إنه بفضل هذه السياسة استطاعت قوات الأمن من كسب "احترام الشعب وتجنيده إلى جانبها في فرض الأمن و محاربة الإرهاب".