قال سانكارا نير محامي زعيم المعارضة الماليزي أنور إبراهيم أمس الأربعاء إن الشرطة ألقت القبض على موكله.
وكان أنور وافق على التوجه إلى الشرطة للإدلاء بأقواله فيما يخص شكوى اللواط المقدمة ضده من أحد مساعديه السابقين. وحذرت الشرطة قائلة إنها ستلقي القبض عليه إذا لم يظهر.
وقال سانكارا للصحفيين "هذا أمر غير لائق على الإطلاق... لقد وافقنا على الحضور. هذا غير مناسب".
وكان مؤيدو أنور وصفوا مزاعم اللواط بأنها محاولة من حكومة رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي لكبح محاولات المعارضة الوصول إلى السلطة بحلول سبتمبر أيلول.
وقال جيني ليم المتحدث باسم حزب العدالة الشعبية الذي يتزعمه أنور "نعم ألقي القبض عليه خارج منزله".
وأضاف "لم يجر تقييد يديه ولكنهم دفعوه داخل سيارة للشرطة".
ومن المرجح أن يثير القبض على أنور المزيد من الهزات في أسواق المال التي تئن تحت ثقل أزمات سياسية تتضمن مزاعم جنسية وجرائم قتل متورط بها سياسيون بارزون.