بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في أولى الجلسات
الدكتور حسان: المسلمون تحالفوا مع غيرهم من أجل نهضة المجتمع

مدريد - فريق المتابعة:
    انطلقت مساء الأمس في فندق الاوداتوريم أولى جلسات المؤتمر العالمي للحوار والذي يعقد في العاصمة الاسبانية مدريد في الفترة من 16- 18يوليو، وقد غصت القاعة المخصصة بفعاليات الجلسة الأولى بالحضور من أتباع ومفكري الديانات حيث كان عنوان الجلسة (الحوار وأصوله الدينية والحضارية) ورأس الجلسة الدكتور باوا جين، الأمين العام لقمة السلام الألفية لزعماء الأديان والروحيين في الأمم المتحدة، وتحدث فيها كل من الدكتور حسين حامد حسان، المراقب الشرعي في بنك دبي الإسلامي، وعنوان ورقته: (الحوار في الإسلام).

كذلك كان من المتحدثين الدكتور نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان وعنوان ورقته (نظرية العيش المشترك)، كما شارك فيها الحاخام آرثر شناير مؤسس ورئيس مؤسسة نداء الضمير في الولايات المتحدة الأمريكية، وقدم ورقته عن الحوار في اليهودية. إضافة إلى الدكتور م م فرما، مدير مؤسسة الحوار العالمية في الهند، وكان عنوان بحثه: الحوار في المعتقدات الشرقية (الهندوسية - البوذية - الشنتوية - الكونفوشوسية).

وقد بدأ الدكتور حسين حامد حسان ورقته بالتركيز على نظرة الإسلام للآخرين بناء على الأخوة الإنسانية بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس وقيام العلاقة على البر والإحسان والعدل، كما تحدث الدكتور حسان حول المعاهدات التي عقدها المسلمون مع غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى ومنها الحلف الذي عقده النبي صلى الله عليه وسلم مع يهود المدينة للتضامن من اجل المدينة المنورة.

كما تحدث الدكتور نجيب جبرائيل عن العيش المشترك والحوار في المسيحية حيث ركز على خمس نقاط الأولى هي ما وصل إليه العالم اليوم في الصراع بين أتباع الأديان، الثانية وجوب ان يكون الحوار وسيلة لتحقيق مبدأ التعايش المشترك، الثالثة وجوب أن يسعى الجميع بألا يكون بيننا خلاف بل اختلاف، الرابعة كيف تكون لنا لغة مشتركة ومفهومه، النقطة الخامسة آليات حماية البشر من التطرف والإرهاب والإلحاد.

بعد ذلك تحدث الحاخام آرثر شاناير مؤسس ورئيس مؤسسة نداء الضمير في الولايات المتحدة الأمريكية، وقدم ورقته عن الحوار في اليهودية وأشار فيها كيف نجا من المحرقة وكيف فقد بعض أهله نتيجة للعنصرية كما تذكر كيف احترقت المعابد اليهودية في فينا، الحاخام تحدث عن ما يميز المؤتمر قائلاً ما يميز المؤتمر هو دعوة الملك عبدالله له فعندما جمعنا بيننا وسع المجال وأعطى دور الصدارة لموضوع الحوار وهذا نقطة تميز اللقاء لاستخدام الحوار كوسيلة للتعاون، وأشار الحاخام إلى ضرورة تربية الأبناء على ثقافة التسامح ضارباً المثل بنفسه عندما علم ابنه وبنته ذلك مطالباً الجميع بنشر هذه الثقافة بين أبنائهم، ومشيراً إلى أن الصراعات التي حصلت في السابق كانت لها نهاية حالها حال أي صراع مستشهداً بالحربين العالميتين الأولى والثانية وكذلك حرب المائة عام وحرب الثلاثين عام والنظام العنصري في جنوب إفريقيا.

ثم تحدث الدكتور م. م. فرما مدير مؤسسة الحوار العالمية في الهند ملخصاً ورقته التي عنون لها (الحوار مع المعتقدات الشرقية) أكد على قناعته بوجود طائفة من القيم الإنسانية السلمية في كل دين من الأديان. وأن الحوار يهدف إلى إشاعة الحب والسلام ووقف ثقافة الكراهية التي تلبس أحيانا بلبوس الدين.

بعد ذلك ألقى الدكتور سمير عبدالحميد نوح من جامعة دوشيشه في اليابان بحثاً بعنوان الحوار مع (المعتقدات الشرقية: مستقبله وآفاقه - اليابان نموذجاً) تطرق فيه إلى المعتقدات الخاصة باليابانيين والتي كانت تعتمد على عبادة الطبيعة التي لابد من تمييز فيها مابين ما هو طبيعي وبشري والتي نشأت منها معتقد الشنتو موضحاً بأن البوذية عرفت بعد الشنتية لتكون مكملة لها، مستعرضاً الطرق التي دخلت بها المسيحية لليابان وعمل بعض التغييرات عليها حتى أصبحت متوافقة مع الثقافات اليابانية وطرح الدكتور نوح مستقبل الحوار مع المعتقدات اليابانية وعلاقته بالديانات الأخرى ملمحاً إلى أن اليابان تحاول اليوم من خلال العولمة التخلص من قيود العلمانية للعودة لتراثها وهي تسعى لوضع الدين في الصف الأول. بعد ذلك فتح باب المداخلات حيث كانت اغلب الأسئلة تتمحور في أسباب الحروب وكانت ردود المحاورين إلى نشأة الحروب من الإنسان وطمعه بعيداً عن تدخل الدين فيها لأن جميع الديانات والفلسفات الوضعية تدعو إلى التسامح والسلام، كما استعرض البعض في مداخلاته تجارب بلدانهم في التعامل بين الديانات في داخل المجتمع الواحد لكل سلام ومحبة


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية