بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


دعوة (ملك الإنسانية) لمؤتمر الحوار فرصة يحتاجها العالم

سعد بن عبدالله السويحلي
    إن تنظيم المملكة مؤتمراً دولياً لنشر الحوار بين الأديان في مدريد يرأس جلسته الافتتاحية (ملك الإنسانية) خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - مناسبة تترجم بوضوح وصفاء هدف خادم الحرمين في التقارب والتفاهم العالمي بين أتباع الرسالات الإلهية والثقافات وبين الشعوب عامة.

ويأتي هذا المؤتمر التاريخي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي في وقت يشهد العالم بأسره الحاجة لمثل هذه المحافل التي تساعد في تقارب وتعايش وفهم الآخر عبر الحوار والحكمة.

فالمتابع للظروف العالمية الحالية يرى بجلاء مدى تحدياتها الصعبة وأزماتها المتوترة ما يستدعي وقفة تدعو للتفاهم والتسامح والوسطية بعيداً عن التطرف والانغلاق والغلو للنهوض بالإنسانية وتضميد جراحها، وهذه الوقفة تسجل في صفحات التاريخ لخادم الحرمين الشريفين ويشهد العالم لما قدمه ويقدمه للم الشمل العالمي والانفتاح ونشر سماحة الإسلام.

ودعوة (ملك الإنسانية) لهذا المؤتمر العالمي تأتي استمراراً لمبادرته ودعواته - رعاه الله - بالاهتمام بتبني لغة الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل لنشر أسس السلام والوفاق في أرجاء العالم.. لإحلال السلام بصوت العدل وضمان كرامة الإنسان.

الملك عبدالله الذي قال رعاه الله أمام المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار في مكة المكرمة حيث خاطب المشاركين: "إنكم تجتمعون اليوم لتقولوا للعالم من حولنا، وباعتزاز أكرمنا الله به، إننا صوت عدل، وقيم إنسانية أخلاقية، واننا صوت تعايش وحوار عاقل وعادل، صوت حكمة وموعظة وجدال بالتي هي أحسن تلبية لقوله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن).

فأنظار الشعوب تتجه هذه الفترة إلى العاصمة الاسبانية مدريد وكل الأمل بأن يحقق هذا المؤتمر أهدافه المرجوة ويترجم سماحة ديننا الحنيف للغير وما يدعو إليه من معانٍ سامية تدعو للألفة والمحبة وتقبل وجهة الآخر.

وها هو التاريخ يواصل تسجيل مبادرات خادم الحرمين بماء الذهب ليعم خيرها البعيد قبل القريب ولتطلع الأجيال على من يهتم بمستقبلها ويتفانى في ضمان رغد عيشها بسلام ومحبة.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نتمنى للموتمر كل النجاح
كما نتمنى ان تكلل جهود خادم الحرمين الشريفين بالتوفيق والسداد


محمد الجبيلي
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/07/17

 


بارك الله جهود سيدي خادم الحرمين الشريفين في ارساء دعائم الحوار بين الاديان لمصلحة الازدهار والسلم الدوليين.لكم ياسيدي المحبة والولاء لما تبذلونه من جهود خيرة واضحة للقاصي والداني


راكان الشمري
ابلاغ
03:27 مساءً 2008/07/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية