بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الثقافية تنشر تقرير (النفط السعودي الجديد) الذي يبدد تصنيفاً واهماً لجامعاتنا السعودية

كتب - محمد المرزوقي:
    العدد التاسع والستون للمجلة (الثقافية) التي يصدرها التعليم العالي بالملحقية الثقافية بالمملكة المتحدة وإيرلندا، جاء حافلاً بالعديد من القضايا التعليمية، والأخرى الثقافية المختلفة، كما تضمن - أيضاً - أبرز إبداعات المبتعثين السعوديين في بريطانيا وإيرلندا، إضافة إلى ما يخص المبتعثين من موضوعات فكرية وثقافية وعلمية في مسيرة دراستهم.. إلى جانب العديد من المشاركات الأدبية والعلمية، والتي جاءت بأقلام عدد من المبتعثين السعوديين، وعدد آخر من الكتاب العرب.

تصدر أولى صفحات العدد مجموعة من الأخبار الوطنية المتنوعة التي أعقبها دراسة نشرتها (الثقافية) تحت عنوان (التعليم العالي: النفط السعودي الجديد) هذه الدراسة قامت بتناول إحدى الدراسات التي تفتقد إلى الكثير من مفاهيم الدراسات البحثية، وتفتقر على الكثير من المقاييس المعيارية والعلمية الصحيحة التي من شأنها أن تستحق مسمى (دراسة) حيث قدمت تصنيفاً مغالطاً لتصنيف الجامعات السعودية، فقبل عامين - تقريباً - أفردت دراسة أهملت الالتزام بالجوائز العلمية الخاصة بالبحث الأكاديمي، موقعاً سلبياً لجامعاتنا السعودية، معتمدة في تقييمها (المجحف) لها على عامل واحد إعلامي الطابع قوامه المواد المنشورة في مواقع هذه الجامعات على الانترنت.

حيث يعرض العدد تقريراً جديداً أعدته مؤخراً وحدة التحقيقات في مجلة (إيكونوميست Economsit lntellqence Unit-) البريطانية الشهيرة، تفنيد غير مباشر للدراسة السلبية التي سبق نشرها قبل عامين، وتشير الدراسة المنشورة في المجلة البريطانية، إلى ضرورة وضع تقييم التعليم في إطار واسع وشامل لجميع العوامل المؤثرة فيه.. حيث تورد (الثقافية) هذا التقرير في ضوء الدراسة المنشورة في العدد (68) حول مبادرة التنمية المعرفية التي أطلقتها وزارة التعليم العالي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - حيث تورد الدراسة البريطانية بأن الموقع الذي تحتله السعودية من حيث الأداء الجامعي والقوة الاقتصادية يضعها في مقدمة الدول في العالم من حيث الآفاق المفتوحة أمامها.. وقد رصد التقرير الوارد في المجلة الشهيرة البريطانية من خلال دراستها المقارنة عنصر (الموهبة - Talent) التي أسمتها (النفط الجديد) والذي يعتبر التعليم العالي في المملكة أحد أبرز دعائمه، وقد غطت هذه الدراسة المهمة التي ترصد نسب انتشار (الموهبة) التي يحتل التعليم فيها موقعاً بالغ التأثر، توقعات الباحثين حول الرصيد الذي ستمتلكه كل دولة من هذا النفط الجديد، وذلك بين عام ( 2007- 2012م) وكانت المملكة العربية السعودية إحدى الدول الرئيسية الثلاثين، التي تضمنتها قائمة هذا البحث المقارن الذي أخذ بعين الاعتبار جملة المعطيات التي تقابلها علامات خصصت من أجل تحديد المحمول المعرفي الذي تملكه دولة على حدة، والذي يؤهلها لشغل الموقع الذي تستحقه، وبالتالي احتلال المركز الخاص بها بالمقارنة مع الدول الأخرى.

ولا شك أن الموقع المركزي البارز الذي تحتله بلادنا العزيزة من خارطة انتشار المواهب التي يعتبر التعليم العالي أساسها الضابط، يؤكد ما سبق أن أشار إليه الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي، من أن التقييم السلبي الذي أعدته إحدى المنظمات الأوروبية حول أداء الجامعات السعودية، لم يكن مجحفاً فحسب بل كان عشوائياً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، فهو لم يصف - كما هو متوقع - على أسس علمية وأكاديمية تضعه في إطار تعليمي واقتصادي شامل.. كما أن معايير هذا التصنيف كانت مبنية على أساس توضيح الفروق بين الجامعات من حيث كمية المواد المنشورة في مواقع هذه الجامعات على شبكة الإنترنت، وعدد المواقع التي تؤدي إلى مواقع تلك الجامعات وحده.

لقد تناول التقرير المعد في المجلة البريطانية الآنفة الذكر بطريقة علمية ومعيارية دقيقة شاملة العديد من المحاور المهمة لدراسة من هذا النوع، حيث ورد ضمن محاور التقرير: دراسة المنهج، العامل الديمغرافي، التعليم الإلزامي ونوعيته، مجال التعليم العالي، نوعية الوسط وإنضاج الموهبة.

كما تناول العدد دراسة عن (جائزة الملك عبدالعزيز للجودة) بوصفها سعياً حثيثاً وجاداً نحو التميز للارتقاء بمستوى المنتج في بلادنا الحبيبية، واستعرضت الدراسة نبذة عن الجائزة وإنشائها، ومعايير الحافز فيها، التي ذكرت الدراسة منها: القيادة الإدارية، التخطيط الاستراتيجي، الموارد البشرية، إدارة الموردين/ الشركاء، إدارة العمليات التركيز على العميل، المعلومات والتحليل، التأثير على المجتمع، نتائج الأعمال.

حفل العدد أيضاً بالعديد من المقالات والأطروحات الثقافية والمعرفية والعلمية والفلسفية والطبية والاكتشافات العلمية والمخترعات.. والتي جاء منها: حول الوعي الثقافي بقلم مسؤول ورئيس تحرير (الثقافية) والمستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للملحقيات الثقافية الأستاذ عبدالله بن محمد الناصر، كما تضمن العدد - أيضاً - عدداً من الموضوعات التي منها: النفط البديل يستخرج من فول (الصويا) الزواج بين القطاعين العام والخاص، بين الواقع والتنظير، دور الحروب في تطور نظم الاتصالات: روما مثالاً، الرقابة والتعتيم في الإعلام الأمريكي، البصمات وشخصية الإنسان، الأخلاق الإنسانية في خطر، عولمة الإعلام العربي ومقاربة مواجهاتها، حنا مينة، رسوب امرذ القيس، الحطيئة شاعر الهجاء الثائر، خيمة عربية من حجر.. وإلى جانب هذه الأدبيات التي تضمنها العدد يجيء العديد من الموضوعات التراثية والأدبية الأخرى، التي يعقبها العديد من الإبداعات الأدبية شعر ونثراً.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية