قمة بيروت العربية التي عالجت الوضع الفلسطيني - وكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز أهم نجومها - لم تكن سياقاً للتواتر العربي في القمم المضادة، ولكنها خرجت بمشروع القمة