من القبلة الشهيرة التي طبعها معالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي على جبين الطاهي السعودي قبلة من صاحب ووزير المهن والأعمال احتراماً للمهنة وللشباب السعودي الذي قرر ان يعمل (نادل) ومقدم خدمات في أحد مطاعم الوجبات السريعة من قبلة الوزير إلى قبلة أخرى من مواطنة مغربية جاءت من بلاد تطوان ومراكش وجنوب بلاد الأندلس ومن ديار يوسف بن تاشافين بلاد المرابطين والموحدين في الزمن العباسي إلى بلاد السعودية الجذور الأولى للتاريخ الإسلامي لتتلقى طفلتاها السياميتان الصفا والمروة الملتصقتان الفصل على يد الجراح الدكتور عبدالله الربيعة حيث جذبت والدة التوائم السيامية (19) بعد الانتهاء من إجراء العملية - جذبت - جبين الدكتور عبدالله الربيعة وقبلته وطبعت أغلى قبلة على جبين أشهر جراح عمل من أجل الله ومليكه ووطنه لإسعاد الآخرين.. المشاعر التي انطلقت من معالي الوزير القصيبي لا يستطيع ايقافها وهو الوزير والشاعر والأديب حتى لو حاول كبحها انطلقت مشاعر إنسانية مجردة دون ان يحاول ايقافها أو تبريرها لهذا الشاب الذي شعر معه الوزير غازي القصيبي أنه يختصر معاناة تاريخية طويلة لعائلات وأسر وأفرادعاشوا مرارة الفقر والحاجة ووقفت تقاليد المجتمع بينهم وبين أعمال شريفة وحرة وكريمة ليغلقوا الأبواب على أنفسهم ويقبلوا بالفقر وما يقدمه لهم الميسورون من صدقات على ان يكتشفوا للمجتمع في مهن ووظائف يروا أنها لا تناسبهم اجتماعياً.
القصيبي في تلك اللحظة سجل إنسانيته وهو السبعيني الذي عاش مترفاً مالياً واجتماعياً ووظيفياً وأكاديمياً وأدبياً رأى أنه انجذب بلا إرادة أو تفكير مسبق ليقبل جبين هذا الطاهي والنادل السعودي احتراماً له ولمهنته.
ومثل هذا الانجذاب العفوي انساقت أم الطفلتين إلى جبين الدكتور عبدالله الربيعة وهو معرق ولتوه خارج من غرفة العمليات الذي قضى داخلها ساعات لتلثم قبلة صدق ووفاء ومحبة مرسلة لهذا المليك ملك الإنسانية الملك عبدالله الذي أمر بالعلاج وسخر بإذن الله كل الإمكانات.. ولهذا الطبيب الذي مكنه الله من مهارة الجراحة ولهذا الوطن العظيم والكريم الذي أعطى بلا منة ولا رجاء إلاّ من الله العلي القدير.. قبلة الأم على جبين الطبيب هي عنوان كبير يحمل الوفاء والحب وقدرة الله بأن يسخر هذه البلاد لهذه الأم الموجوعة والحزينة والمهمومة على طفليها.
سيبقى الدكتور غازي القصيبي الإنسان الذي تجرد من زخرف الحياة ليتوحد مع نفسه ويطلق لمشاعرها العنان لتعبر بصدق كما عبرت قصائده ستبقى ذكرى ودرساً مبطناً للوزراء والمسؤولين.. كما ستبقى قبلة هذه الأم المغربية على جبين الدكتور الربيعة صورة صادقة لمشاعر الأم التي تلمست الأمل بيديها وتعبير صدق ووفاء ومحبة لهذه البلاد.
1
لو يعود للصحه والكهرباء لكان خيرا لنا. بل انا ان يتم اقالة هذان الوزيران وتسليم حقيبتي الصحه والكهرباء اضافة الى حقيبة العمل الى الوزير غازي القصيبي فهي بهمته وتحمله المسئوليه يستطيع ان يدير عشر وزارات وليست وزارة واحدة !!
abudallah - زائر
06:46 صباحاً 2008/07/16
2
عمرنا ما راح نتطور مادام هذا اعلامنا, قبلة من الوزير تحميه من الانتقاد وتمحو جميع اخطائه الكارثية, اما بالنسبة للتؤام المغربي فجميل ان نساعد الاخرين خصوصا المسلمين ولكن عندما يتوفر للمواطن الخدمة نفسها "على الاقل"!
الاشقر - زائر
07:52 صباحاً 2008/07/16
3
مرحبا بالدكتور /الجارالله , وشكرا لهذه ألاريحيه المسداه والتي بلا شك هي في محلها تجاه سعادة الوزير القيبي وتلك القبلة التي أهداها بشكل أبوي الى العامل السعودي ( ألانموذج ) وبارك الله في جهوده أنشالله , وشكرا أيضا نهديها الى سعادة الدكتور الربيعه على هذه ألاعمال الجليله التي يقدمها للوطن ونراها نحن كمواطنين تاجا على رؤوسنا أينما ذهبنا !!! وليتك يادكتور عرجت على أم التوأم حينما طبعت قبلتها على رؤوسهم قبل العمليه بدقائق وهي تودعهم الوداع ألاخير قبل أجراء عمليه الفصل بشكل أموي صادق , والسلام...!!!
فضل الشمري - زائر
09:30 صباحاً 2008/07/16
4
فبلة عن قبلة تفرق...!
احبك ياوطني - زائر
11:32 صباحاً 2008/07/16
5
الذي شعر معه الوزير غازي القصيبي أنه يختصر معاناة تاريخية طويلة لعائلات وأسر وأفرادعاشوا مرارة الفقر والحاجة ووقفت تقاليد المجتمع بينهم وبين أعمال شريفة وحرة وكريمة ليغلقوا الأبواب على أنفسهم ويقبلوا بالفقر وما يقدمه لهم الميسورون من صدقات على ان يكتشفوا للمجتمع في مهن ووظائف يروا أنها لا تناسبهم اجتماعياً.
!(الضحك على الذقون)
نورا - زائر
12:30 مساءً 2008/07/16
6
قبلة القصيبي خط 110 وقبلة الربيعه خط 220 وكل فيها كهرباء ومعها دليل التشغيل@
بس نحن نعاني من نظام هلتشغيل كثير وخاصه في الحب والمساوه في المعيشه والصحه..@
وقبلها نعيشها في الأنسان السعودي بنتانة القبليه وتفريخها مبدا قبيلى وحضيرى@
يعني السالفه قبل مدفوعة الثمن وثمنها كم نسبة نجاح السعودية في أختبار القدرات الدولي @
يعني القصيبي بيصير حريص على هلقبله لو مابها التمديد ال 4 سنوات @
في نظري القصيبي في هذا نافس ياسر عرفات في كم قبله يقدمها لنا ياسعوديين@
ومعها بجل للصدام ورحب بحتلال الكويت@
{ بدر أباالعلا } - زائر
12:38 مساءً 2008/07/16
7
أبوس رأسك يا زمن..@
وقبلة الربيعه قبله..تترجمها المحافل السياسيه @
وكثير السياسه تلعب دور في تعظيم الحدث @
يعني أمريكا قليلة خبره في صنع مجد طبي @
التخصصي أمس دشن جهاز يغني عن كم من الصيادله في التوظيف@
وقيمة هلجهاز 30 مليون خلاف صيانته وقطع غياره @
هذه القبله اللتي بها تشبه قبلة 220 الربيعه قبلة طب لا حب @
وما أكثر المواطنيين المحتاجين لقبة طب مو حب @
بس يطيب ويجلب له هلجهاز الدواء من رفوق الصيدله@
{ بدر أباالعلا } - زائر
12:43 مساءً 2008/07/16
8
يمارس بروباجندا اعلامية بشكل جدآ ممتاز لا يجيدها سواه...
غازي روض الوزارات كلها وأتى العمل وروضته!!
مشكلة البطالة لا تحل بأجندة وزارة ولكن بأستراتيجية وطنية كاملة يعتمدها مجلس الوزراء
تبدأ من مخرجات التعليم وتنتهي بالضما الاجتماعي لما بعد العطاء
عبدالله المحمد - زائر
01:01 مساءً 2008/07/16
9
يااارب يجااازي كلٍ على قد نياااته :)
hend - زائر
01:45 مساءً 2008/07/16
10
الله يخلف مانبي قبلة نبي سنع ورفعة للمواطن المسكين بدال مايشتغل نادل بألف ريال نعلمه وندربه عشان تصير قيمة تشغيله أكبر فلا مجال للعواطف في عالم العمل
البوردقير - زائر
02:56 مساءً 2008/07/16
11
حياكالله. د / عبدالعزيز
وهذه يأبو مسعود قبلة ثالثة منى على أطيب وأطهر قلب مملوئة بالحب والصدق
قبلة على أغلى جبين جبينك. سلمت يمناك ودام النجاح..
وتقبلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى
صلاح السعدى محمود - زائر
05:14 مساءً 2008/07/16
12
مناسية القبلة الأولي مرتبة اما الثانية فجاءت تلقائية ( لقد ولى ذاك الزمن الذي كنا نصدق فيه كل شئ )
ابو محمد العليان - زائر
11:49 مساءً 2008/07/16
13
القبلات لاتشفع عداد هائله من شبابنا بدون مصدر رزق كريم واعداد اكبر على قوائم الموت والمرض القبلات لاتحل المشكلات يامجلس الوزراء
منى الجهني - زائر
03:49 صباحاً 2008/07/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة