بحث



الأريعاء 13 رجب 1429هـ -16 يوليو2008م - العدد 14632

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
غداً سوف نسخر من أنفسنا

د. هاشم عبده هاشم
    @@ تعالوا.. نقرأ هذا الخبر.. ونتصور أنفسنا بعد عشر سنوات.. أو عشرين سنة على أكثر تقدير..

@@ يقول الخبر الذي نشرته صحيفة الوطن في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي 8رجب1429ه وفي صفحتها الأولى تحت عنوان (ضبط فتاة تقود سيارة بعزيزية جدة والتحقيق مع والدها غدا)..

@@ (ضبط رجال الأمن بشرطة محافظة جدة أول من أمس فتاة سعودية "23" عاما أثناء قيادتها لسيارة بحي العزيزية..وقد تم ضبط الفتاة واستدعاء والدها وتم إطلاق سراحها بكفالة، وسوف يمثل غدا أمام ضباط التحقيق لاستكمال الإجراءات النظامية)..

@@ كيف ستكون نظرتنا - بعد هذه المدة - لخبر كهذا..؟!

@@ وما الذي سنقوله ونحن نرى الخبر القضية وقد أصبح واقعاً لا يلفت نظر احد؟

@@ وكيف سننظر إلى نمط التفكير الذي كان سائداً عام 1429ه وقد أصبحنا اليوم في عام 1449ه ؟!

@@ لن أجيب على هذه الأسئلة.. وإنما الزمن هو الذي سيجيب عليها.. وسيخلصنا من الكثير من المفارقات العجيبة التي أضاعت وقتنا في الماضي..وفوتت علينا فرصا ذهبية ممتازة لتحقيق نمو نوعي لمناحي الحياة والتفكير والتنمية في بلادنا .. وقد صرفناها في معالجة قضايا (عبثية).. كان الزمن كفيلا يتجاوزها.. كما تجاوزنا من قبل نظرات مماثلة بدأت بتحريم استخدام (التلفون) ومرت بتعليم الفتاة.. وانتهت بمشاهدة التلفزيون.. وكأن كلا منها (رجس) من عمل الشيطان..(!!)

@@ ان المملكة بلد ضخم .. تنتظره تحديات كبيرة.. وعليه ان يفرغ لما هو أهم.. يفرغ للعمل الجاد من اجل بناء الإنسان.. وتطوير ملكاته.. وإعادة تشكيل وعيه.. ودمجه في مستقبل يحتاج إلى كل ذرة في عقله.. بدل تعطيله.. وشغله بتوافه الأمور.. وإغراقه في تناقضات ابسط ما يمكن ان توصف به.. أو تدل عليه.. هو (التخلف)..

@@ ذلك ان الأجيال القادمة تنتظر منا ان نوفر لها أسباب الأمان.. والتقدم.. وذلك لا يمكن ان يتحقق إلا إذا نحن سخرنا العقل لصناعة المستقبل الأفضل.. وحررناه من أنماط التفكير (التراجعي).. وأطلقناه باتجاه العلوم التقنية والتجريبية.. والإبداعية بعيدا عن القيود.. والنمطية.. فضلا عن الاستسلام لجدليات (بيزنطية) .. جعلتنا محل سخرية شعوب الأرض ومجتمعاته.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

@@ ضمير مستتر :

"مصيبة بعض الشعوب.. تعظم.. حين يوجد فيها من يتاجر بفكرها.. ويعطل قدرتها على النمو والانطلاق".

71 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدقت يادكتور والله بالفعل اننا محل سخرية العالم


محمد العواجى
ابلاغ
04:13 صباحاً 2008/07/16

 


كلامك منطقي جدا وصحيح 100%


amal
ابلاغ
04:19 صباحاً 2008/07/16

 


عزيزي يجب ان تعلم ويعلم جميع السعوديين معك ان المرأة انسانة مثلها مثل الرجل يجب ان نعاملها وكأنها انسانة لا لإحتقار النساء اصبحت قضية قيادة المرأة للسيارة قضية رأي عالمي.جميع وسائل الإعلام العالمية تستخدم القانون السعودي والذي يقضي بمنع النساء من قيادة السيارة اقول ان جميع وسائل الإعلام العالمية تستخدمة كدليل على حجم انتهاكات حقوق النساء في بلدي للأسف. سمعة البلد في الخارج بسبب تعاملنا المجحف والمتخلف اتجاه نسائنا. ووالله ان الإسلام بريء من قوانيننا اتجاه النساء. نعم للمساواة


عادل محمد السكري
ابلاغ
04:22 صباحاً 2008/07/16

 


مصيبة بعض الشعوب تعظم حين يوجد فيها من يتاجر بفكرها الإسلامي القويم ويهدد قيمها ونحن نعلم بالشكر تدوم النعم.. إن هؤلاء يدعون أن الأمة تتعطل قدرتها إذا لم تختلط المرأة ولم تقد السيارة ! ألا علموا أن الله أعلم وأحكم ! أليس أحق بالمطالبة ايقاف ذلك النزيف على شوارعنا بسبب حوادث السيارات التي يذهب ضحيتها آلاف الشباب كل سنة..لماذا لا تكون هناك مطالبة بإحداث وسائل مواصلات متطورة كالقطارات والباصات مثلا آمنة ومأمونة وبذلك يحفظون دماء شبابنا بدل زيادة الطين بلة ففقد الأم بسبب حادث هو فقد لأسرة كاملة.


هند
ابلاغ
04:26 صباحاً 2008/07/16

 


دكتور هاشم الاختلاف لا يفسد للود قضيه هذا اولا
اما ثانيا انا وأغلب الشعب السعودى يرفضون قيادة المرأه لأسبااب كثير ومتعدده ولكن يا استاذى الكريم الا يوجد بدائل لها مثل مترو الانفاق والباصات تخدم الجنسين ولو كان فيه بديل فعال وناجح كان الرجال اول ما استخدمها بدل الزحمه الخانقه فى كل الشوارع فى المملكه.
وتركنا قياده السياره للمرأه واترحنا حنا منها بامانه.
المسأله سهله والمال متوفر بكثره والايدى العامله موجوده والسوق وهم عملاءها متوفرون لماذا الانتظار هو مشروع يعيد ارباحه فى سنتين فقط المترو


ابو نور -بريطانيا
ابلاغ
04:32 صباحاً 2008/07/16

 


الاياليت الزمن يرجع
تغيرت الدنيا والله يستر بس من اللي جاي


حلا السعوديه
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/07/16

 


لماذا يستحي الكاتب من ابداء رأيه!! أجب ولا تتردد بانك تريد النساء يقدن السيارات!! لماذا كل هذا التستر ونحن في عصر الانفتاح والعولمه والامور ليست خافيه على احد !! من يريد الطالبه الجامعيه ان تجلس بجوار الطالب في القاعه بحجة بلوغهما سن الرشد والعقل والتمييز فلا شك بأنه لايمانع بل سيطالب ان تقود المرأه السياره !!


nasser
ابلاغ
04:53 صباحاً 2008/07/16

 


لا تخلط بين الامور
فالسيارة ليست مثل الهاتف
ولا ننسى قوله تعالى (وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهليه الاولى)
ومن قال لك ان المراءة ستقود مستقبلا؟ اخبرنا
(ان المملكة بلد ضخم.. تنتظره تحديات كبيرة.. وعليه ان يفرغ لما هو أهم)
طيب ياخي لماذا لاتترك انت هذه المواضيع وتحاول الكتابه عن ماهو اهم
عجبي


خالد الزيادي
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/07/16

 


وراح نسخر احنا اساسا من الذي يسخر من عقيدنا وثقافتنا... اذا انت تحس انك متحظر ومتقدم عن الواقع الي موجود بعشر سنوات... فابحث لك عن فرصة افضل في بلد اخر يفهم ويستوعب تحضرك السريع...فاللاسف فالسخرية تكمن عندما الانسان يسخر من عقيدة وثقافتة والمتوارثة...
شكرا يادكتور هاشم على كل حال


علي العبدالله
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/07/16

 10 


صباح عطر..
قبل أن نسمح للمرأة بالقيادة وهذا ما فهمته من مقالك...علينا أن نمهد ونؤسس ونرمم.فشبابنا بحاجة إلى إعادة تأهيل..إلى دروس إضافية في تعلم مهارات القيادةمبكرا داخل أسوار المدرسة.وشيابنا بحاجة إلى تعلم ما يسمى بالقيادة الدفاعية Defence driving والتي يحرص على تعلمها الكثير من الماهرين في القيادة في الغرب.
التخلف في العشوائية وعدم التخطيط حتى عام 1449.
التخلف أن تستغل الفتيات باسم الحضارة.داخل البيت وخارجه.
التخلف أن تضاف أسماء إناث إلى قائمة ضحايا موسم حصاد أرواح الشباب.


سارة
ابلاغ
06:03 صباحاً 2008/07/16

 11 


لايسخر من مجتمعنا الا من في قلبه هوى ومرض الدنيا وحب الشهوات والتشبه بالغرب!! مجتمعنا مجتمع مسلم محافظ هنا منبع الاسلام ومهد الرساله وقبلة المسلمين يجب ان نكون قدوة للعالم بدلا ان يصبح العالم لنا قدوة ونطبق كل ماهو عليه الشرق والغرب على مجتمعنا.مجتمعنا تحكمه كتاب وسنة وليس قانون فرنسي ان بريطاني!! فمن اراد ان تقود ابنته او زوجته السياره فلا مانع بان يذهب الى دول الجوار او يرحل للغرب وليعش هناك وفي المقابل ستقود ابنته السياره بدون لطمة الشماغ او تضليل الزجاج !!


abudallah
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/07/16

 12 


فقلت: يا رسول الله: إنّا كنا في جاهليةٍ وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة "


سلوى
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/07/16

 13 


نحن قدوة لشعوب الأرض
أصبحت قيادة المرأة للسيارة أهم قضية تطرح وتناقش و كأنها هي المعضلة الكبرى
في التخلف والظلم وعدم المساواة بين الجنسين والسبب يعود للهجمة الغربية
الإعلامية المكثفة على الوطن من أجل التفريط في القناعة الشرعية بأن السماح
للمرأة لقيادة السيارة فيه مفسدة لها وللمجتمع كافة فعدم السماح هي نظرة
علماء الأمة لصون المرأة من كثير من المفاسد لم يقل أحد (حرام) القيادة بل
الأمة لديها قواعد شرعية معتبرة للموازنة بين المصالح والمفاسد أختارت الأصلح
للأمة
الغرب لا يريد لنا الخير والعفاف


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
06:41 صباحاً 2008/07/16

 14 


كالعادة...رائع في كل ماتكتب...
فعلا..المملكة بلد ضخم..ينتظر تحديات عديدة..ليست هذه المشكلة..إنما المشكلة تكمن في نظرة المجتمع بكافة شرائحة وطبقاته لأي شيء (جديد)..او لكل شيء يعتبر مخالف للعادات أو التقاليد..وليس الدين كما يزعم الكثيرون
شكرا جزيلا لك...


عبدالرحمن
ابلاغ
06:55 صباحاً 2008/07/16

 15 


كلام في غاية الروعه والجمال تقديري لك ولقلمك الرائع سلمت أناملك


خالد الخالدي
ابلاغ
06:57 صباحاً 2008/07/16

 16 


أخاف نقول وانت الصادق الله يرحم زمان أول يوم الستر والحشيمة. رب دهر بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه. الله يخلي لنا هالدين اللي والله مالنا عزة بغيره ولكن ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل والله يهدينا وياكم.والسلام عليكم


ام فهد
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/07/16

 17 


لا،لقيادة المرأة للسيارة
حيث سبق أن حسمته شرعا
هيئة كبارالعلماء
للمفاسد المترتبة على ذلك.
ولو لم يكن فيها إلا :
1/المفسدة الاقتصادية
2/المفسدة المرورية
لكفى لمنعها
فقيادة المرأة للسيارة
سترهق الأسرة ماليا
وستغرقها في الديون والأقساط
فبدلا من سيارة واحدة لجميع نساء الأسرة
سيصبح لكل امرأة سيارة مستقلة !
وسيبقى السائق الأجنبي
وخير شاهد الدول المجاورة!
وسيتفاقم الزحام
وتزداد الاختناقات المرورية
التي يعاني منها المجتمع.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/07/16

 18 


لاأعلم لماذا بهذا الجانب فقط لانرى لهيبة السلطان وإحترام السلطه أي قيمة.. !!
السلطة منعت قيادة المرأه للسياره لاسباب تعود لتقديرها للامور وهي تعليمات يجب أن تحترم رضينا أم أبينا وهو وضع موجود في كل دول العالم.
الا ترى أيضا أن عدم احترام النظام من مظاهر "التخلف" ؟؟
ألا ترى أيضا أن إثارة مثل هذا الموضوع وتأليب الناس على السلطان جريمه من المفترض أن يعاقب عليها القانون.
هل تعتقد بأنه لو خرج شخص في الدول "المتحضره" على النظام سيخرج في الصحف شخص "متحضر" يؤيد مافعله ؟؟ لا أظن ذلك


صريح جدا
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/07/16

 19 


يقول ربنا سبحانه وتعالى :"أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين* أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين " وش يبغون فينا نري لا ماندري نري لا ماندري نري لا ماندري لا ندري ولكن.


سمر
ابلاغ
07:40 صباحاً 2008/07/16

 20 


اعتقد أن نعت المخالف لرأيك بالجمود أو التخلف هو نوع من محاولة فرض الأجندة عليه أن لم يكن محاولة للتطهير الثقافي والتي ولت - بحمد الله - إلى غير رجعة فأنت دخلت معمعة الخلاف منحازاً إلى طرح معين ( لا أريكم إلا ما أرى ) ما دخل التطور العلمي والتقني بقيادة المرأة للسيارة ومن يلجمك عن أن تتطور في هذه الميادين التي ساحتها هي المختبرات العلمية وليس الشارع هل نقص الأطباء والتقنيين عندنا هو بسبب عدم قيادة المرأة للسيارة وهل تقدمت البلاد العربية الأخرى عندما قادت المرأة فيها ووصلت إلى مصاف الدول المتقدمة


إنتفاض فارس السعدي
ابلاغ
08:04 صباحاً 2008/07/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية