
واصل التلفزيون السعودي عبر قناته الأولى أمس عرض اعترافات الموقوفين وتجاربهم في الانخراط بالأعمال اللوجستية والتجنيد لصالح شبكة القاعدة الإرهابية.
الاعترافات جاءت في سياق البرنامج الاسبوعي (همومنا) في الجزء الثالث من "متاهات نت" والذي حمل عنوان "الشبكة".
وفي حلقة الأمس تحدث الموقوفون عن تجاربهم وكيفية تجنيدهم في المواقع التكفيرية كما تحدث الشيخ جعفر بن شري شيخ قبيلة المساردة عن تجربته مع ابنه وكيفية انحرافه عن الطريق القويم وسفره إلى أفغانستان.
كما شارك في الحلقة الشيخ صالح بن عواد المغامسي امام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة والدكتور فايز الشهري الباحث في استخدامات الإنترنت ورئيس تحرير مجلة البحوث الأمنية.
وفي البداية تحدث محمد اليوسفي وهو صاحب تجربة في مجال الإنترنت عن تجربته مشيرا الى أنها بدأت قبل نحو 10سنوات مؤكدا أنه كان يحارب الغلو في الدين ولكن بعد فترة اصطدم بأناس في أحد المنتديات المشبوهة وهو معروف للجميع.
وقال إن هؤلاء حولوا المنتدى الى أشبه ما يكون بالصراع الفكري مضيفا انه تم الولوج في العديد من الموضوعات التي لم يكن لها أي داع وهي الموضوعات ذات الطابع الفكري التي تحدث البلبلة والفتنة وفيها شيء من التشدد والغلو.
ومضى اليوسف في سرد تجربته قائلا ان الموضوع تحول الى سجالات وأصبح مجرد تمسك بالرأي الواحد وعدم قبول آراء الآخرين.
وأضاف ان اي منتدى يهدف إلى اثبات لوجهات النظر مع الشخص المحاور وخاصة في الموضوعات التي تتعلق بمع أو ضد حيث يحاول كل عضو في هذا المنتدى اثبات أن وجهة نظره صحيحة بأي وسيلة وبأي ثمن في اي موضوع.
واعترف اليوسفي باقترافه خطأً عندما كان يسحب ردوداً من مواقع أخرى ويضعها على هيئة ردود إذا لم تتوفر لديه القدرة على كتابة أي رد مؤكدا أن هذه الردود كانت تسخر من أشياء ومن شأنها خلق بلبلة ومشاكل وكانت ردود أفعال الأعضاء في المنتدى متباينة حيالها فمنهم من كان يبعث برسائل عبر البريد الإلكتروني تحمل سباً، ومنهم من كان يشعل الحماس فيك ويحاول ان يشجعك في المواصلة!!
وقال محمد اليوسفي في معرض روايته لتجربته ان هناك أناسا خلف هذه الأشياء لا أعرف من هم ولكن هناك موضوعات تخريبية تتعلق بالفكر والتقاليد والأعراف وكل شيء.
ورأى اليوسفي أن أول الحلول في مواجهة هذه المواقع هو إغلاقها وتشديد الرقابة عليها حتى بالنسبة لمن يتوفر لديهم (بروكسي) يسمح بالوصول اليها لإن (البروكسي) يأتي من دول تسمح بكل شيء في (الانترنت).
تجربة مبكرة جداً
من جانبه قال (أبو عبدالله) وهو صاحب تجربة مماثلة في (الانترنت) ان بداية دخوله الى عالم الشبكة العنكبوتية بدأ قبل نحو ست سنوات عندما كان في الرابعة عشرة من العمر وكان حينها طالباً في المرحلة المتوسطة، وكانت ميوله متجهاً نحو التصميم والغرافيك وبشكل عام كل ما يتعلق بمجالات التصميم في الانترنت.
وأضاف انه لم يكن أحد يرشده في استخدام البرامج مما نمى لديه الاعتماد على النفس في كل شيء والبحث حتى الوصول الى مرحلة الابداع والتميز.
وعن نقطة بداية التحول قال انها جاءت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عندما شاهد في احدى القنوات عرضاً لمنفذي الهجمات، وكان يقدم له أسامة بن لادن مؤكداً أنه تأثر بما شاهد في تلك المرحلة من عمره، وعندها قرر البحث عن المواقع التي تتطرق وتحث على هذا الفكر!!.
وأضاف: بدأت البحث ووجدت عدداً من المواقع التي أسست أًصلاً لهذا الغرض ووجدت من يكتب في هذا المجال، ورغم أن هذه المواقع لم تكن منتشرة كان هناك كتاب معينون يكتبون ويؤيدون هذا الفكر.. وفي ذلك الوقت لم تكن قد انتشر مؤكداً أنه ترك هذه المواقع بعد فترة لانشغاله بالدراسة.
وعن نوعية مشاركته في هذه المواقع قال (أبو عبدالله): في تلك المرحلة لم أكن أكتب في المنتديات حيث كنت أكتفي بالمطالعة والمتابعة المستمرة مع التأييد!!.
وأشار الى أنه رغم ابتعاده عن (الانترنت) إلا أن التوجه الفكري لا يزال موجوداً موضحاً انه لم يكن فكراً بالمفهوم الحقيقي ولكنه كان حباً للجهاد، واصفاً ذلك بأنه قناعة فقط.
وأضاف أن هذه القناعة تؤكد على أن طريق الجهاد في أفغانستان حيث لم تكن الحرب في العراق قد اندلعت، واستطرد قائلاً: وعندما وصلت الى المرحلة الثانوية في الصف الأول أو الثاني تقريباً بدأت بالدخول الى هذه المواقع ثم بدأت رحلة الالتزام والظهور بمظهر الشخص المستقيم وانخرطت في كتابة الردود والمشاركات خلال تلك الفترة.
استغلال للجهل
من جانبه قال (ياسر) وهو أيضاً من الشباب أصحاب التجارب في معرض سرده لتجربته على الانترنت إن تجربته السابقة لم تكن بتخطيط مسبق مشيراً الى أن كلمة (الجهاد) لم تكن تخطر على باله نهائياً حتى قبل خمس سنوات تقريباً.
وأضاف أن البداية كانت بدخوله الى أحد المواقع الالكترونية يسمى (الجهاد) وانخرط في هذه الشبكة عن طريق هذا الموقع بعد فترة قراءة لم تزد عن ثلاثة أشهر!!.
وحول الأفكار التي تقوم عليها هذه المواقع أشار الى أنها تؤكد أن الجهاد فرض عين واكتشفت لاحقاً الشبهات التي تقوم عليها هذه الافكار، ولكن بعد تقبلي في البدء لفكرة ان الجهاد فرض عين حيث لم يكن لدي العلم الشرعي الكافي للتمييز بين ما يطرح.
وأضاف: كنت أقتنع بما أقرأ مباشرة وخاصة عندما يتضمن المقال الطويل أدلة شرعية ويتحدث عن أن الجهاد حالياً فرض عين مؤكداً أن قلة العلم الشرعي تجعله يتشرب أي فكرة وخاصة فكرة الجهاد.وحول دوره في تلك المواقع المتطرفة والتحريضية قال إنه يتمثل في نشر المقالات حيث كان القائمون على الموقع يطالبون بنشر هذه الأفكار المتطرفة.
وأكد أنه قام بنشر مجموعة بريدية على موقع آخر وأصبح يجمع فيها المواد التي تسمى (جهادية) ومن ثم ينشرها على البريد الإلكتروني.
وأضاف (ياسر) إن حماسته واندفاعه وراء ذلك إضافة إلى قلة العلم الشرعي مشيراً إلى أنه لم يكن يكلف نفسه عناء البحث عن مصادر أخرى حيث يكتفي بمصدر واحد فقط ويأخذ منه كل شيء.
وأكد أن قناعته حينها كانت كبيرة حيث لم يكن يقتنع إلا بما يراه في ا لموقع وما يقرأه من مقالات هناك!!
وعبر (ياسر) عن ندمه عن تلك المرحلة من حياته قائلاً إن هذا الفكر مصيبة.. ومن لم يتعظ الآن فلن يتعظ أبداً.
(مجاهدات ماذا؟!)
المصرية (أم أسامة) وهي مسؤولة التحرير بمجلة الخنساء المتطرفة قالت في معرض سردها لتجربتها إن (الانترنت) ينسي الإنسان مشاكله، وهذا ما كنت أحرص عليه لدرجة انني كنت استخدم جهاز الكمبيوتر لمدة عشر ساعات في اليوم!!
وأضافت: إن المجموعة التي كانت تتحدث معهن كانت من النسوة اللاتي يتحدثن عن أحلامهن بأن يصبحن مجاهدات!! وقالت: "الحقيقة اننا كنا نكذب على بعضنا أحياناً.. مجاهدات ماذا؟! ونجاهد في ماذا؟!!".
وأضافت: انه عندما أغلق المنتدى أصبح التواصل بين المجموعة عن طريق البريد الالكتروني.
(نسعى للتأثير على الناس)
المصري (أبو عزام الأنصاري) مسؤول تحرير مجلة صدى الجهاد المتطرفة تحدث عن كيفية التواصل مع الأعضاء وكيفية استكتابهم قائلاً إنه يتم التواصل معهم من خلال المنتديات فمثلاً عندما يقول شخص ان مجلتك غير جيدة نقول له ليس لدينا خبرة فإذا كانت لديك المقدرة فساعدنا.. وبالتالي يمكن توفير كتاب وأعضاء فهناك من يرفض وهناك من يقبل.
وأضاف انه عندما نرغب في انضمام كاتب إلينا نتواصل معه و نرسل له رسالة ندعوه فيها للمشاركة معنا في الكتابة بالمجلة فقد يرفض شخص ويقبل آخر، وتتكون العلاقات بهذه الطريقة.
وقال أبو عزام الانصاري إن أهم أهداف المجلة هو التأثير على الناس وإقناعهم بالفكر مشيراً إلى أن من الوسائل أن تكون الأمنيات بعيدة وكذلك عدم ذكر معلومات شخصية تقرب من امكانية الوصول إليك.
اعتراضات وتجارب
البرنامج عرض تجارب شخصيات أخرى منهم (أرتيري) تحدث عن تجربته في المنتديات المتطرفة قائلاً: أنا شخص شاركت باسم (ثقافات) رغم انني لست من الثقافة في شيء بمعنى لدي قليل من العلم وشيء قريب من العربية!!
وأضاف عندما عرضوا علي الكتابة لم يكن لدي أي مانع!
ومن جانبه قال أحد الموقوفين إن (الانترنت) تؤثر بنسبة 100% على جميع الفئات سواء من ناحية التعليم أو ناحية المنهج وكذلك التربية.
وأضاف في معرض حديثه عن تجربته أن (الانترنت) مؤثرة على الشباب، وهي التي أثرت علينا في الآونة الأخيرة في انحرافنا للفئة الضالة.
وقال إن من أثروا هم من تشعبوا في الانترنت وهم أتباع (القاعدة) والفئة الموجودة في المملكة هؤلاء الذين استحوذوا على الانترنت ولم يكن هناك من يغطي الفراغ الموجود ولم يكن هناك من يوجه الشباب.
وأضاف أن 90% ممن وصفهم بشباب الجهاد يمكن أن يكونوا تابعين لهذا الفكر ولكن ليس هناك من يوضح هذا الشيء.
من جهته قال أحد الموقوفين في معرض حديثه عن تجربته في هذا المجال: لم أكن أعرف عن مواقع العلماء شيئاً ولم أكن أعرف المواقع الجهادية مشيراً إلى أن من يقومون على هذه المواقع والمنتديات المتطرفة انحرفوا بالشباب من مفهوم الجهاد إلى شبهة تكفيرية بعد أن استغلوا الحماس لديهم حيث كانوا يستهدفونهم دوماً بأشرطة الجهاد حتى اقتنع الشباب بهذا الفكر.
مأساة الشيخ جعفر
مأساة الشيخ جعفر بن شري شيخ قبيلة المساردة مع اثنين من ابنائه سردها بألم وحسرة قائلاً: ان تجربتي مريرة وفي حديث عنه صلى الله عليه وسلم يقول (المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين)، ولكن لدغت أكثر من مرتين للأسف لأنني غلبت العاطفة على الصحيح!
وعرض الشيخ ابن شري قصة ابنه الأكبر موضحاً أنه كان يعمل في احدى الوظائف العسكرية، وارتكب جريمة (مضاربة) حكم عليها بسببها بالسجن ليخرج شخصاً مختلفاً حيث خرج متزمتاً زاهداً في الحياة وحتى في الوظيفة التي حاولت إرجاعه إليها لكنه رفض وكنت - والحديث للشيخ جعفر - حينها أحاول مداراته.
وحول سبب رفض ابنه للوظيفة قال إنه كان يزعم أن هذا عمل غير صالح وهذا في تفكيره، وكان منضماً إلى مجموعة يسميهم الأحباب وكان يستاء مني عندما كنت أنصحه: "يا محمد.. الأحباب أنا، الأحباب الحكومة".
وأضاف الشيخ جعفر إن هؤلاء (الأحباء) كانوا مجموعة من المغررين بالشباب وكانوا يطلقون على أنفسهم هذه التسمية!
وقال ان من ملاحظاته على ابنه بعد خروجه من السجن التشدد والعزوف عن الدين والعمل وعن كل شيء لدرجة أنه كان متزوجاً وتوفي طفله ورغم ذلك لم يتأثر، والسبب يرجع في تقديره إلى أنه إذا طالت عليه الحياة تعذب!! إضافة إلى أنه كان شارد الذهن دوماً وقليل الاجتماع بالناس!
ومضى الشيخ جعفر بن شري يقول: كان يميل للتقشف حيث كنت قد اشتريت سيارة جديدة له ويفضل عليها سيارة خردة كان يركبها!! كما كنت أقوم بتفصيل الملابس وإعطائه المال الذي علمت فيما بعد أنه كان يأخذه مني ويعطيه من يسميهم ب(الأحباب) حيث كانت لديهم مواقع خصوصاً في منطقة الرياض.
وحول معرفته بنية ابنه قال الشيخ جعفر لم أكن طبعاً على علم بنيته حيث كان كل ما أعرفه أنه يذهب مع تلك المجموعة مضيفاً: لو كنت أعلم أن نيته خبيثه في البلاد كنت تصرفت معه تصرفاً آخر فكل ما كان باديا عليه هو التشدد ورغم ذلك كنت أنصحه بالبقاء معي حيث كان قبل أن يلتحق بهؤلاء الذين يسميهم (الأحباب) لا يفارقني أبداً حتى أنني كنت أعتبر الساعة التي يفارقني فيها (محمد) يوماً كاملاً.
وأضاف: كنت أحرص على عدم سؤاله كثيراً وأحاول الحوار معه بلطف حتى لا يتضايق مني!
واستطرد الشيخ جعفر في حديثه قائلاً: رغم ذلك اشتريت له سيارة جديدة.. وطلق زوجته الأولى وتزوج بأخرى..
وتحدث الشيخ ابن شري عن علاقة ابنه بأسرته قائلاً: لقد فضل أولئك على كل أحد حتى والدته مع أنه معهم دائماً حيث أثروا عليه تأثيراً بالغاً.
وقال: بعد أن اشتريت له سيارة جديدة في جدة وأعطيته مبلغاً من المال كانت والدته واخوانه في الرياض، وكنت حينها متوجهاً إليهم، وعادة كان يهاتفني كل يومين أو ثلاثة أيام ولكنه انقطع عني لأكثر من عشرين يوماً!!
0وقال: حينها أبلغت الجهات المختصة فوراً وشعرت بالندم على أنني فرطت بابني ولم أبلغ عنه من قبل.
وتحدث الشيخ جعفر عن قصة شباب كانوا يأتون إلى المنطقة من خارج محافظة الليث قبل حوالي ثماني أو تسع سنوات يأتون وينصحون الناس عن أشياء كثيرة مقدمتها التلفزيون، وعندما انتهوا من أحد نشاطاتهم - والحديث للشيخ جعفر - قمت بأخذهم إلى بيتي وناقشتهم فيما يقولون حتى ان أحدهم تأثر نظراً لما كانوا يقولون للناس من أحاديث وطلبت منهم مغادرة المنطقة وعدم العودة إليها ثانية.
1
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا )انا يدور بخلدي سؤال ياليت اجد له جواب مقنع وهو لماذا شباب المملكه العربية السعودية عندهم هذة الأفكار الشاذة والمنحرفة (لأحباب) والكلام الفاضي هذا ؟
الوايليB52 - زائر
04:55 صباحاً 2008/07/15
2
برنامج توثيقي مهم ولكن المذيع لم يوفق بادارته وتحقيق الهدف من البرنامج
حمى الله بلادنا من كل شر
بدر الويلان - زائر
05:05 صباحاً 2008/07/15
3
أقول الله يبعدنا عنهم ويحرسنا ويوفق رجال الأمن..
وأقول مره ثانيه.. أن الله يهديهم على الطريق الصحيح وبس..
قمه الفضاوه بالعطله - زائر
05:05 صباحاً 2008/07/15
4
الله لا يوفق الي غسل افكاركم والله يحفظ بلادنا الغاليه المملكة العربيه السعودية واتمنى من جميع الشباب انه يفكر في مستقبله الدراسي وانه يخدم دينه ثم ملكه ووطنه وبالتوفيق لكل اخواني السعودين والله يحفظ الجميع
سعود بن ناصر بن جلوي - زائر
05:23 صباحاً 2008/07/15
5
اللهم رب جبريل و ميكائيل فاطر السموات والارضين أحفظ المملكة العربية السعودية
اللهم احفظ لنا حكومة المملكة وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين
اللهم احفظ رجال امننا وايدهم بتأييدك وسدد رميهم لما فيه صلاح الاسلام والمسلمين
اللهم احفظ لنا ديننا الذي به عصمت امرنا
اللهم احفظ لنا مقدرتنا وثرواتنا التي فيها معاشنا
اللهم أحفظ شبابنا من الجنسين من التطرف والانحلال واجعلهم هادين مهديين صالحين مصلحين
سلمت ياوطن المجد
سعودي ونص - زائر
05:29 صباحاً 2008/07/15
6
الله يصلح الحال ويهدي اولاد المسلمين للصواب
والله يجبر مصابك يابن شري اصبر وربي يعوضك من عيالك.
محمد القحطاني - زائر
06:14 صباحاً 2008/07/15
7
الاحباب هم جماعة التبليغ الصوفية المنتشرة في الرياض والخرج والوادي والدمام وجميع مناطق العالم ومركزهم الرئيسي في الهند ويتجمعون في مساجد فيها قبور
هل أنصحه بالخروج مع التبليغيين فِي داخل البلاد -أي: البلاد السعودية- أو فِي خارجها أم لا؟ فجوابه أن أقول: وأنصح غيره من الذين يحرصون على سلامة دينهم من أدناس الشرك والغلو والبدع والخرافات ألاَّ ينضموا إلَى التبليغيين, ولا يخرجوا معهم أبدًا, سواء كان ذلك فِي البلاد السعودية أو فِي خارجها...-وقد تقدم نقل
عبدالله - زائر
06:50 صباحاً 2008/07/15
8
الإنقياد والطاعه للغريب
هذا مرض في حد ذاته
وعلاماته
لاتحتاج لأكثر من هذا وضوح
ويعتبر هذا
من أخطر الأمراض المدمره
إن آجلا أو عاجلا
فخطورته تفوق المتفجرات الموقوته
فهذا خلل فكري يحتاج لعلاج متخصص جدا
من البيت أولا وهو الأهم
ومن ثم المجتمع بجميع مكوناته
وواجب الأسرة إن عجزت عن العلاج
طلب المساعده من الدوله أبوا الجميع
وأجهزة وزارة الداخليه
بتوجيه من سيد الأمن و نائبه ومساعده
لم تقصر ببرامجها التثقيفيه
والتوجيه بالمناصحه الأخويه
من طرف العديد من المشائخ
اللهم عافهم اللهم أصلحهم
عايض الحربي / جده - زائر
06:51 صباحاً 2008/07/15
9
السلام عليكم ورحمة الله :
صدقوني يا اخواني ان سبب انحراف هؤلاء الشباب هو بعدهم عن علمائهم واقصد هيئة كبار العلماء ياما انصحوا ويام وجهوا وياما نبهوا ولكن الشباب صار عندهم زهد في علمائهم الربانيين اهل النصح والشفقة على شباب الائمة والان تبين لهم ان هيئة كبار العلماء كانوا لهم نصحة وتوجيه وامل من كل أب اذا شاهد من احد ابنائه زهد لعلماء بلده ان ينتبه له فانه قد يكون وقع فريسة للتكفيريين واهل الاهواء 0
حمانا واياكم من اهل الزيغ والاهواء
ودمت يابلد الحرمين في امن وامان
ناصر - زائر
06:54 صباحاً 2008/07/15
10
والله ودي أرد عالموضوع
بس الظروف تخلي الواحد خروف
حفظ الله المملكة العربية السعودية حاكماً ومحكوماً
انا كنت أميل لهؤلاء لأن كل الطرق تؤدي إلى روما يعني هذا ماعلمونا بالمدرسة وبالمركز الصيفي وبالحلقات وبالجامعة بس الحمد لله اللي هدانا قبل مانتهور والحمد لله دوم
عبدالله الناصر - زائر
07:45 صباحاً 2008/07/15
11
اللهم أحفظنا بحفظك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفه عين
أبو فيصل - زائر
07:46 صباحاً 2008/07/15
12
لا حول ولا قوة إلا بالله...
اللهم وأحفظ شبابنا من كل سوء...
اللهم وأحفظ بلادنا من عبث العابثين...
اللهم وأفضح كل من أراد بنا سوء، وأجعل كيده في نحره...
ABU SANAD - زائر
07:56 صباحاً 2008/07/15
13
اللهم رب جبريل و ميكائيل فاطر السموات والارضين أحفظ المملكة العربية السعودية
اللهم احفظ لنا حكومة المملكة وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين
اللهم احفظ رجال امننا وايدهم بتأييدك وسدد رميهم لما فيه صلاح الاسلام والمسلمين
اللهم احفظ لنا ديننا الذي به عصمت امرنا
اللهم احفظ لنا مقدرتنا وثرواتنا التي فيها معاشنا
اللهم أحفظ شبابنا من الجنسين من التطرف والانحلال واجعلهم هادين مهديين صالحين مصلحين
سلمت ياوطن المجد
حمد القحطاني - زائر
07:58 صباحاً 2008/07/15
14
لا احباب (تبليغ) لا اخوان لا قطبيين لا لا لا
ياناس نحن أهل سنه وجماعه
نحن سلفيون
الدوله السعوديه قامت على هذا الأساس
أطال الله أعمار مشائخنا السلفيين
عبدالعزيز التميمي - زائر
08:12 صباحاً 2008/07/15
15
اقول الله يعز من فيه عز للأسلام والمسلمين.. الله اعلم واحكم بس والله امريكا تروظ الرجال ترويظ يعني ماعندها شنب..
sami - زائر
08:13 صباحاً 2008/07/15
16
أقول الله يبعدنا عنهم ويحرسنا ويوفق رجال الأمن والعيون الساهر من ذوي الافكار المنحرفة..
وأقول مره ثانيه.. أن الله يهديهم على الطريق المستقيم الذي لاان عوجاج له
وشكراً
ابو عبدالرحمن - زائر
08:13 صباحاً 2008/07/15
17
الأحباب وما ادراك مالأحباب نقص علم ويريدون الوصاية على الدعوة إلى الله واستراحات وغيرها.
محمد التميمي - زائر
08:16 صباحاً 2008/07/15
18
اللهم احفظ لنا بلاد المسلمين
فؤاد طه - زائر
08:21 صباحاً 2008/07/15
19
عالم النت عالم غريب عجيب والشبكة العنكبوتية...هي عنكبوتية بكل ماتحمل هذة الكلمة من معنى...
كم من شباب غض غرروا وحادوا عن الطريق المستقيم وبعد ان كانوا مواطنين نافعين لأنفسهم ومجتمعهم اصبحوا اعداء لأنفسهم ولمجتمعهم ولا يفيقوا الا بعد فواات الاوان وبعد ان يكونوا عبرة لغيرهم...وصدق من قال السعيد من وعظ بغيره وليس السعيد من وعظ به غيره.نسأل الله لهم الهداية.
اريج النايف - زائر
08:33 صباحاً 2008/07/15
20
لله يخلف على أمتنا الاسلامية..
حاربنا أنفسنا وتجاهلنا العدو الذي يتربص بنا الدوائر..
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا "
" اللهم لا تشمت بنا الاعداء ولا الحاسدين "
المصارير الدوسري - زائر
08:41 صباحاً 2008/07/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة