بحث



الثلاثاء 12 رجب 1429هـ -15 يوليو2008م - العدد 14631

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
الكل على طاولة الحوار

د. هاشم عبده هاشم
    @@ ان تنطلق الدعوة إلى حوار الأديان.. من المملكة العربية السعودية.. ومن مهبط الرسالة السماوية الخالدة .رسالة الإسلام التي خاطبت وتخاطب عقول الناس قبل عواطفهم.. ووعيهم قبل مشاعرهم، فإن ذلك يؤكد ان هذه العقيدة على درجة قصوى من السماحة.. والتفتح والانفتاح على كل الأديان والرسالات والثقافات.. دون حدود أو سدود أو موانع من أي نوع كان..

@@ ولأن حواراً كهذا.. كان لابد أن يشارك فيه أرباب هذه الأديان وتلك الثقافات مجتمعة.. وصولاً إلى رؤية مشتركة.. من شأنها ان توفر أرضية ملائمة للتعايش بيننا جميعاً.. فإن مشاركة عدد من القيادات الدينية والفكرية والثقافية الممثلة لتلك التوجهات.. تشكل منعطفاً تاريخياً غير مسبوق..

@@ ومن هؤلاء كما تشير إلى ذلك محاور اللقاء المتوقع بدؤه في مدريد يوم غد الأربعاء..

@@ الحاخام دافيدويس.والحاخام ميكائيل لنرر للتحدث عن الحوار في اليهودية..

@@ والدكتور م.م.فرما.والدكتور كوتش موري،للتحدث عن الحوار في المعتقدات الشرقية (الهندوسية/ البوذية/ الشنتوية/ الكونفوشيوسية)

@@ والأسقف ديسموندتوتو،رئيس أساقفة في جنوب أفريقيا.للتحدث عن الحوار وتواصل الحضارات والثقافات..

@@ والدكتور هانز كونغ،أستاذ علم اللاهوت العالمي في جامعة توبينغا ورئيس مؤسسة عولمة الأخلاق بألمانيا.للتحدث عن الواقع الأخلاقي في المجتمع الإنساني المعاصر..

@@ والدكتورة كارين آرمسترونغ وهي باحثة يهودية إنجليزية في معهد يوبيك ببريطانيا، للتحدث عن الدين والأسرة وعلاقتهما باستقرار المجتمع .

@@ والكاردينال جان لويس توران، رئيس المجلس البابوى لحوار الأديان والثقافات بالفاتيكان، للتحدث عن الحوار الإسلامي/ المسيحي واليهودي: مستقبله وآفاقه.

@@ والراهب بي جنغ، رئيس الجمعية البوذية الصينية للتحدث عن الحوار مع المعتقدات الشرقية ومستقبله وآفاقه.بالإضافة إلى العديد من المفكرين الإسلاميين البارزين من مختلف أنحاء العالم..

@@ وإلا فكيف كان يمكن قيام حوار بين الأديان،إذا لم يكن المتحاورون من أتباع تلك الأديان نفسها، ومن المنتمين إلى تلك الثقافات.. ومن المراجع المحسوبة عليها.. ؟

@@ ولاشك ان العلماء والمفكرين الذين يمثلون المملكة في هذا الحوار من الأهلية والكفاءة والقدرة والعلم بحيث يجسدون بذلك حقيقة الإسلام وجوهر رسالته السماوية أمام هذه النخبة من النظراء والمتحاورين.. وذلك بهدف البناء على المشتركات.. والخروج بحصيلة علمية تنير دروب الأجيال.. وتقرب بينها.. وتدعم توجهها نحو التعايش القائم على الوعي.. والثقة والرغبة المخلصة في توليد حضارة إنسانية جديدة لا مكان فيها للكراهية..

أو التوجس.. أو النفي للآخر.. أو الصدام معه.. أو تسفيهه.. وتحقيره.. وتجنب التعامل معه.. أو التحريض ضده..

@@ وسوف يسجل التاريخ لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز شخصياً هذا الإنجاز التاريخي الضخم.. كقيادة مؤمنة بعظمة الدين الذي نشر الحق.. والعدل.. والتسامح.. في أرجاء المعمورة.. وقاد مسيرة الإنسان إلى الخير.. والفلاح.. والمحبة.. والصفاء..

@@@

ضمير مستتر:

من كان على حق.. فإنه لا يخشى من الباطل

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ياريت يفهما العالم...ويعرف أن الاسلام دين سلام وان فلسطين أول قبله للمسلمين@
واليوم أول قهر فينا واول الخطوات اللتي بها اليهوديه والمسيحيه كانت رحلتهما لتحقير ديننا ودمارنا وقضم حقوقنا وجوع شعب فلسطين @
واليوم العراق وما بين وبين بعض دول أسلاميه وأفغانستان مثل @
ياريت الحوار هذا يعجل في كشف ان الاسلام دين حب وليس دين فتنه وخلق العصص والضغائن@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
05:44 صباحاً 2008/07/15

 


من كان على حق.. فإنه لا يخشى من الباطل
صدقت يا مستر ابو عبدو
واتمنى للمليك المفدى التوفيق
اخوكم تركي


تركي
ابلاغ
07:04 صباحاً 2008/07/15

 


ما بعد الحوار..أهم من الحوار نفسه..وما بعد الإتفاق على المشتركات..أهم من المشتركات نفسها..
فكر الأصولية الإنجيلية في امريكا..لعبت دوراً في إيجاد مبررات دينية..لإحتلال العراق..
مثلما أوجدت المبررات الدينية..لخلق إسرائيل..
والمحافظون الجدد..أغلبهم ينتمي إلى الكنائس الإنجيلية..ذات التفسيرات المتشددة للكتاب المقدس..
إن الحوار مع النفس و مع الآخر..أهم الوسائل لمحاربة الانحرافات الدينية..لا سيما فكر الفئة الضالة في الشرق..وفكر الأصوليين الإنجيليين في الغرب..المعادي و الكاره للمسلمين..


صيد الشوارد
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/07/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية