الثلاثاء 12 رجب 1429هـ -15 يوليو2008م - العدد 14631

"الكباري" عائق جديد دون الاحتراف الخارجي

كتب - فهد الروقي:

    في الوقت الذي تدخل فيه الأندية السعودية ضمن إطار الفرق المسوّرة والمحاطة بسياج صلب فولاذي من الموانع التي تحد كثيراً من تطلعاتها ومحاولة الارتقاء والتطوّر وتفرض هذه الموانع من قبل أغلب شرائح المجتمع الرياضي خصوصاً في مسألة بيع عقود اللاعبين واعطائهم حرية الانتقال خصوصاً على الصعيد الخارجي وبالذات في الدوريات الأوروبية ومع أندية عريقة عالمية فصناع قرارات الأندية لا يملكون القرار "الفردي" وإن تشجع رئيس ناد ما على اتخاذ خطوة في هذا المجال فإنه يضع مكانته على "كف عفريت" وسيجد حرباً ضروساً من الجميع دون استثناء سواء أعضاء شرف أو جماهير أو إعلاماً موالياً أو مضاء.

ومع هذه العراقيل ظهر خلال السنتين الماضيتين "حجر عثرة" جديد اخترعه رئيس الاتحاد السابق وأطلق عليها مجازاً مصطلح "الكوبري".

وهي تتخلص في أن تقوم إدارة ناد محلي أو خارجي بمفاوضة لاعب ما وتقدم مبلغاً مغرياً وحين يتم التعاقد معه ينتقل مباشرة إلى النادي "صاحب الضمير المستتر".

وقد برزت هذه الحالة في قضيتي طلال المشعل الذي انتقل للدوري القطري وبعد ما يقارب الأربع والعشرين ساعة عاد إلى جدة ولكن هذه المرة في صفوف الاتحاد.

والحال ذاتها تنطبق على تيسير النتيف الذي انتقل من الأهلي للخليج ودون أن يشارك مع الخليج عاد مرة أخرى إلى جدة وفي صفوف العميد. وحالياً ومع وصول عروض خارجية لكثير من اللاعبين بعد أن بادر حسين عبدالغني في الانتقال لسويسرا أصبحت إداراة الأندية المحلية "تعرقل" المفاوضات وتزيد من الشروط لضمان عودة اللاعب لفريقها خوفاً من أن يكون هناك "كوبري" في انتظارها.