صرح أحد المسؤولين في واحدة من سفارات تركيا، بأن مسلسل "نور" الذي يعرض تلفزيونياً، سيسهم في رفع نسبة السياح القادمين إلى تركيا هذا العام. وعندما سُئل عن السبب قال بأن المناظر التي يعرضها المسلسل وحالات التآخي والأنس والحب التي تطغى على أحداثه، فتحت شهية المشاهدين لزيارة تركيا والاستمتاع بنفس الأجواء ونفس المشاعر.
وإذا استخدمنا نفس هذا المقياس في المسلسلات الأخرى، فأخشى أن يظن الآخرون بأن بلادنا ليس فيها إلا شخصيات "طاش ما طاش" و"غشمشم" و"خلك معي"، وليس فيها إلا الشوارع الطينية وأحواش الغنم وغرف السواقين والخدامات وهي ما تهتم بها مسلسلاتنا المحلية، إذ ليس عندنا مسلسلات تطرح وسامة شبابنا ولا المناظر الساحرة في مناطقنا السياحية.
ولأن أكثر محبي مسلسل "نور" هم من النساء اللواتي يصدقن ما يحدث في مثل هذه المسلسلات، فإنني أحذرهن من أنهن إذا وصلن إلى تركيا، قد لا يجدن أياً من الأبطال الوسيمين كـ "مهند" أو "فجر" أو "أنور" في صالة الفندق الذي سيقمن فيه.
مجرد تحذير حتى لا يقلن "سعد ما قال"!