رغم الحزم الأمني والنهايات الحتمية والسيئة لكل منتسب، إلا أن معدلات الانتساب لتنظيم "القاعدة" في السعودية تنمو. هل نبحث عن المراهقين المتورطين أم عن الدعاة المشاغبين؟
لعل الأجدى فعلاً هو النبش في الجاذبية، التي لا يقاومها المراهق، ومن قبله الداعية المشاغب. فلا تفسيرات إضافية عند هكذا حالة في بلاد لا يتراخى جهازه الأمني أمام "القاعدة" ومنتسبيها. فحتى التعاطف الإلكتروني يقود صاحبه إلى القضبان، ومع ذلك الجاذبية لا تقاوم.
القول بإن العمل الفكري جاد لمحاربة أفكار "القاعدة" هي محاولة تضليل، تتهاوى أمام البيانات الرسمية المتوالية في الصدور، بدءاً من إيقاف الآحاد إلى المئات من المتورطين. وبيان الـ"520" لابد أن يكون حافزاً لاستعادة تفاصيل أيام وحوادث شهدتها السعودية، ومازالت، لننطلق منها في مسعى فهم أسباب الجاذبية.
وكل ما يطلبه الكتاب الصحافيون ليس أكثر من عزيمة تشعل الجسد الموهن، لتنقذ الوطن قبل أن تلتهمه الأزمات، فالبيانات المتخمة بمئات الموقوفين تضيف إلى الاحباط أحزاناً وقهراً إضافياً، خاصة حين تمضي أعواماً خمسة توجه أصابعك مباشرة نحو الخلل، من دون أن يلتفت إليك أحد.
فالجهود الفكرية المحدودة ما زالت تتهاوى أمام جاذبية "القاعدة"، بدءاً من التفهم الفكري، ومروراً بالتعاطف الديني والوجداني، وانتهاءً بالانتساب التام، المعلوم النهاية: قتيل، موقوف!
وما يحدث أمامنا أن كل محرض خفي يدفن أقواله في رماد حرائق "القاعدة"، ويمضي متظاهراً ببراءة لا مثيل لها، ليعود مجدداً يستقرئ الحدث، ويقدم قراءة مخجلة تسرد أسباباً أقرب إلى الكوميديا.
وهنا بعض الأمثلة الكوميدية لفهم أسباب الجاذبية، وفق وجهة نظر المحرض الخفي: "ما يجرى نتيجة للأوضاع السياسية في المنطقة". "ما يجرى ردة فعل على الانحلال الاجتماعي والبعد عن القيم الإسلامية". "ما يجرى ردة فعل على تطرف الليبرالية". "ما يجرى نتيجة لضعف العدل السياسي والاقتصادي". "ما يجرى نتيجة للتضييق على الدعاة والأنشطة الإسلامية".
ولكن الأكيد، والذي لا خلاف عقلي عليه، هو أنه لولا وجود البيئة المنتجة، لما كان لهذه الكائنات الحية أن تعيش، ولما جرى ما جرى وما يجري. والخلاصة، أن هذه الكائنات، التي تخشى اقتراب الضوء، لا تنتمي إلى المكان، فكل منها يقدم نفسه بكونه مسلم الجنسية وجغرافيته العالم الإسلامي، أي لا قيمة للأوطان اسماً وحدوداً. وإذا توقف المرء طويلاً عند هذه النقطة، سيفهم جيداً أسباب الجاذبية الصامدة.
1
حبيبنا مصيبه تحارب جهل..@
وكجهاز حمايه.. وامن وقائي @
به وزارات الفقر سلعتها للشعب ثقافيآ وماليآ وصحيآ { ووظيفيآ }
سعر البترول وصل حد يجعل المحاربه في كل الاتجاهات قمه وسلاح حب @
الا..وبقولها لك والى من يهمه أمر الحمايه والوقايه @
الشباب خامه ويا سرع ما يشكل ويوجه بطريقه وباخرى @
مثل ما تبون هلشاب له قلب محفوف بمخافة الله وطاعته وانتمائه للوطن حبآ وعز@
لابد من بناء سد قوي وصلب وبه معايير الجوده حقيقيه ودائمه @
هذا السد يسمونه النعمه الوظيفه التقدير.قبله بها العانيه بدون منه@
{ بدر أباالعلا } - زائر
05:53 صباحاً 2008/07/15
2
الخلاف بين المتدينيين والمنفتحيين مثل الخلاف حول الدجاجة والبيضة. من الأول ؟
ما أسباب ظهور فكر القاعدة ثم تحوله إلى تفجير وأعمال إرهابية مرعة في بلادنا ؟
يبدوا لي أنه من الطبيعي في كل مجتمع وجود حركات وأفكار متطرفة يجب مقاومتها وحربها..وليس بالضرورة تجريم طائفة عظيمة من الشعب بسبب ظهور هذه الانحرافات..
"بعض أمرض الجسد لا يمكن تحديد اسباب ظهورها بدقة.. لكن يجب معالجتها..كذلك أمراض المجتمع"
صلاح الدين - زائر
06:44 صباحاً 2008/07/15
3
بدأت بقراءة المقال ثم توقفت عن القراءه عند السطر الثالث.
90% من مقالاتك إن لم يكن أكثر تتحدث عن القاعده حتى اننا حفظنا الافكار التي تطرحها عن ظهر قلب فأصبحت كمن تولع بحب ليلى فأصبح لايرى من النساء الا هي.. !!
أخي الكريم
يوجد من المخاطر التي تحيط بهذا البلد داخليا وخارجيا مايوازي خطورة القاعده أو يزيد ولعلك تقرأ الصحف المحليه وتقرأ عن تلك المخاطر وماخفي كان أعظم... ولعل يكون لها نصيب في مقالاتك.
رأي آمل تقبله بصدر رحب.
صريح جدا - زائر
07:40 صباحاً 2008/07/15
4
الإنقياد والطاعه للغريب
هذا مرض في حد ذاته
وعلاماته
لاتحتاج لأكثر من هذا وضوح
ويعتبر هذا
من أخطر الأمراض المدمره
إن آجلا أو عاجلا
فخطورته تفوق المتفجرات الموقوته
فهذا خلل فكري يحتاج لعلاج متخصص جدا
من البيت أولا وهو الأهم
ومن ثم المجتمع بجميع مكوناته
وواجب الأسرة إن عجزت عن العلاج
طلب المساعده من الدوله أبوا الجميع
وأجهزة وزارة الداخليه
بتوجيه من سيد الأمن و نائبه ومساعده
لم تقصر ببرامجها التثقيفيه
والتوجيه بالمناصحه الأخويه
من طرف العديد من المشائخ
اللهم عافهم اللهم أصلحهم
عايض الحربي / جده - زائر
07:48 صباحاً 2008/07/15
5
يسعد لي صباحك استاذ فارس..مقالك كالعادة.في الصميم
إحذر ان يتهموك بالكفر والضلال..اعجبني قولك
"والخلاصة، أن هذه الكائنات، التي تخشى اقتراب الضوء، لا تنتمي إلى المكان، فكل منها يقدم نفسه بكونه مسلم الجنسية ((وجغرافيته العالم الإسلامي))، أي لا قيمة للأوطان اسماً وحدوداً"
نعم الملاحظ حتى على من يتسمون بالمشائخ؟؟انهم يزرعزن كراهية الوطن او عدم الإنتماء له بين نفوس مريديهم؟؟وإذا ذكرنا مقولة حب والوطن من الايمان..ضاغت عليهم الارض بما رحبت
نعم هذا هو سر الجاذبية...
أحسنت وزادك الله حبا للوطن
فهد - زائر
07:59 صباحاً 2008/07/15
6
أشبعت هذا الامر تحليلا وتمحيصا وتفحيصا حتى أننا أصبنا صراحة بالغثيان من تكراره.
ألا يوجد في جعبتكم مواضيع أخرى للحديث عنها قد تكون أكثر أهميه وخطورة على الامه ؟؟
ثم أن "الأمثلة الكوميدية " التي تحدثت عنها ليست "كوميديه" بالمعنى الصحيح بل هي واقع يختلف البعض عن الآخر في ردة الفعل تجاهه.
والله المستعان
عبد الرحمن الحربي - زائر
09:43 صباحاً 2008/07/15
7
كوميدياك ليست كوميديا بل هي أسباب حقيقية للإرهاب، الإرهاب ليس فكرا بقدر ما هو ردة فعل وقد يكون حبا وقد يكون كرها وقد يكون نكاية. قد يعرف الفاعل والمخطط والممون ولكن لايكفي يبقى السبب يا عزيزي.
عبدالرحمن - زائر
11:47 صباحاً 2008/07/15
8
الكاتب الفاضل...ياريت نحاول وبحترام نستخدم سياسة المرأة في كسب ولاء زوجها له @
وندع الجانب العاطفي ولغات الرومنسيه ونبض القلوب جانبآ @
الجوع كما نعلمه كافر@
والكفر معناه بسط سياسة كل محارم جائز@
ومعه يفرمت هذا التكافري ذكرته بأن للكون رب يحميه وألية بها محاسبه وجبايه وأخر العمر الموت نهاية كل حي+
جنه ونار@
الزبده سياسة المرأة في كسب زوجها وان لم يكن ذا رومنسيه تحول على نظام المعده وفلسفة الرجال قلوبها في بطونها@
لهذا الوظيفه,الرعايه,الاشباع@
يجلب ولاء ولين الطرف العاصي في كثير أحوال@
{ بدر أباالعلا } - زائر
12:23 مساءً 2008/07/15
9
آباءنا كانوا يلعبون "ام تسع" (لعبة قديمة بالحصى) وكانت لها جاذبية لا تقاوم.. والسبب ببساطة عدم وجود بديل. فلعلنا نسخر امكانياتنا في جعل الحياة نفسها لها جاذبية لا تقاوم بالنسبة للشباب باعتدال ووسطية
فيصل - زائر
12:30 مساءً 2008/07/15
10
ولماذا أمثلة ً "كوميدية"..يارعاك الله يافارس بني حزام..!؟
ولماذا لا تكون أمثلة تراجيدية..فيها من الحقيقة..بل الصحة الشيء الكثير..!؟
لا يعني هذا موافقتي لأولئك الجانحين بلا بوصلة ولازاد..في محمل(
مركب) منهك بالرزايا يجلله العار ومر الخيبات من كل مكان..
تعب الساري يافارس..واثخنته الجراح !!؟ فهلا قرأنا على روحه الفاتحة..بدلا ً من إهالة التراب على جراح ٍ نازفة..
صدقني ماكتبته..ليس شعرا ً أو تباريحا ًمن أي نوع..هل تسمع بالكاريزما التي يعشقها المراهقون والممسوسين..
سليمان إ.الهويريني.
أبوجودانه - الملز اللي كان.. - زائر
01:10 مساءً 2008/07/15
11
لله درك قولك هو الحق ولا يغرك الببغاوات التي تردد فحيح الحزبيين، استمر وافضحهم فصياحهم عاى قدر سياطك
خالد الشقاوي - زائر
01:48 مساءً 2008/07/15
12
إلى ألأخ بدر أبا العلا
وماذا تقول فيمن ألقي القبض عليه
وهو على رأس الوظيفه
يجب أن لاتكون البطاله هي الشماعة
التي ندندن عليها كمبرر لجنوح
من يؤمن بفكر القاعده
إن معظم المنضرين يجلسون على كراس
وثيره ويستلمون رواتب جيده
ومع ذلك تجدهم أكثر المتحمسين لفكرها
ويسعون إلى نشره
محمد العثمان - زائر
02:41 مساءً 2008/07/15
13
سحق الجاذبون لها و ومحو الاثار الموجودة على السطح تنهي القاعدة!
محمد عبدالله محمد - زائر
03:49 مساءً 2008/07/15
14
مللنا إسطوانتك هذي ماعندك غيرها؟
البوردقير - زائر
05:27 مساءً 2008/07/15
15
رد 12 الله حيه
المحكمة الإدارية تؤجل النظر في قضية "التمييز الوظيفي" ضد "التربية@
هذا في محليات خبر طازه ومثير @
هل في ذمتك نظام مبني على الطاعه لله ورسوله يقاوم رزق من يصناع رجال المستقبل في رزقهما ويكيل الكيل في مستويات وظائفهن @
يا رجل الله ماشفنه بلعقل عرفناه @
من يزرع العنصريه ويخلق التفرقه في ميزان الحب @
يستثمر الشيطان الكراهيه والدمعه الحزينه ويجعلها قتابل موقوته وتربيه تعين على الشقاق@
القاعدة صناعة امريكا واللي يقول غير هذا كذاب و فكر وألية القاعدة فكر تخريبي بعيد عن الاسلام@
{ بدر أباالعلا } - زائر
06:10 مساءً 2008/07/15
16
يقول الله سبحانه وتعالى ( ومن قتل نفساً بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً)
أبوعبدالرحمن الشافعي - زائر
04:01 صباحاً 2008/07/16
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة