|
| الثلاثاء 12 رجب 1429هـ -15 يوليو2008م - العدد 14631 |
نثــــار
بدلاً من الحديد
عابد خزندار
اشتعلت أسعار الحديد، وأصبح الصعب الممتنع حتى قال قائد البلاد: "الله يرخص الحديد" وقد تعبت من متابعة الأسعار وتوقفت عندما وصل السعر إلى 5500ريال، ولا أدري إلى أين وصل السعر الآن، وأصبح هذا السعر يهدد الآلاف من الذين أخذوا قروضاً من صندوق التنمية العقاري، ولم يعد أمامهم سوى التوقف، أو البحث عمن يشتري ما استطاعو أن يبنوه وحتى لو يكتمل العظم، ولهذا الارتفاع أسباب عالمية ومحلية وكلها لا تعدو زيادة الطلب وتتلخص فيه، فمن ناحية نجد أن الصين وحدها اسهمت في زيادة الطلب، إذ زادت مستورداتها من 235مليون طن في عام 2005إلى 324مليون طن في عام 2007، وبالطبع يتوقع أن يزداد هذا الاستيراد بعد زلزال سيشوان، ومن ناحية أخرى ازداد الطلب على الحديد في الداخل نتيجة لتشييد عدة مدن اقتصادية في نفس الوقت، ونتيجة لحركة العمران وخاصة بناء الأبراج التي تشهد طفرة لم يسبق لها مثيل، وبالطبع سيزداد الطلب نتيجة لإنشاء عدة جسور حديدية برية، وكما قلت فإنّ المتضرر الأكبر هم المقترضون من صندوق التنمية العقاري، ولهذا لا بدّ من حلول لمشكلتهم، وهو ما أدعو مجلس الشورى لوضعها، والاستعانة بخبراء في هذا الصدد ومن جدّ وجد.
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|