• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 356 أيام

إضاءات تقنية

الإحصاءات العامة ومستخدمو الإنترنت

د. سليمان التركي

    هل سبق أن زرت موقع مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات على الإنترنت؟ إنه يحتوي على معلومات قيمة عن الكثير من الإحصاءات والنشرات التي قامت المصلحة بعملها، ولا نستطيع أن ننسى التعداد العام للسكان والمساكن الذي قامت به آخر مرة عام 1425ه. إنه من الممتع حقاً زيارة موقع المصلحة على الإنترنت (http://www.cdsi.gov.sa) والاطلاع على الأرقام والمعلومات المختلفة التي تهم المختصين الاقتصاديين والاجتماعيين وعامة المواطنين.

ولكن - عند زيارتي لموقع المصلحة - وجدت أن هناك كثيرا من المعلومات المهملة التي لا يوجد في موقع المصلحة ما يدل على الاهتمام بها أو حتى بطرق الوصول إليها، وهي الإنترنت. ويعلم الكثير من القراء الأعزاء أن شريحة كبيرة من المواطنين (وعادة ما يكونون من الشباب في أعمار متفاوتة) تستخدم الإنترنت بشكل كبير ويومي وبتركيز أكثر في المنتديات المختلفة. كما ظهرت شريحة جديدة، وهم من الراشدين الذين يتعاملون مع البنوك أو الشركات ذات الخدمات المختلفة عن طريق الإنترنت. ألا تستطيع مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات - بالتنسيق مع الجهات والشركات المختصة - أن تجعل شرائح هذا المجتمع - التي من السهل الوصول إليها - هدفاً لعمل إحصاءات من أجل الحصول على الكثير من المعلومات الضرورية لمتخذي القرارات على مستوى السلطات العليا، أو للكثير من الدوائر الحكومية، أو للشركات الأهلية التي قد تدفع الكثير مقابل الحصول على نتائج استبيانات تخص العملاء؟

أعتقد أن إهمال شرائح مستخدمي الإنترنت، أو حتى التفكير في توظيف هذه التقنية، ليس بمستبعد عن المصلحة التي تكتشف عدم اهتمامها بموقعها على الإنترنت من أول وهلة، حيث إن تصميم الموقع لا يتماشى مع مصلحة لديها المركز الوطني للحاسب الآلي. وعلى سبيل المثال فإن موقع المصلحة على الإنترنت، أغفل وضع رابط لموقع وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة، بينما يتم وضع مواقع لوزارات مماثلة في دول الخليج ودول أخرى، علماً بأن المصلحة مرتبطة ارتباطاً إدارياً بالوزارة؛ كذلك المكتبة الإلكترونية في موقع المصلحة ليست بمكتبة ولا إلكترونية، حيث لا يوجد بهذا القسم إلا أسماء لمنشورات بدون وضع تصنيف أو ترميز، ولا توجد إمكانية التصفح إلكترونياً، فلماذا وضعت؟

إن شبكة الإنترنت تقّدم خدمات ومعلومات كثيرة لمن يرغب، ولكن يجب تأهيل وتطوير القائمين على المراكز الحيوية التي تحتاجها الدولة لمساعدتها في اتخاذ القرارات المهمة، أما التركيز على الطرق التقليدية في جمع المعلومات فإنه لن يجدي حتماً في ضوء التطّوير والتغيير السريع محلياً وعالمياً.



عدد التعليقات : 7
  • 1

    موضوع شيق,

    محمد (زائر)

    05:07 صباحاً 2008/07/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    الانتر نت عندنا يحتاج الى سرعة اكبر

    محمد الخطابي (زائر)

    05:40 صباحاً 2008/07/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    بالفعل أنا زرت الموقع وهو يقدم خدمات إحصائية وتعدادية ممتازة
    لكن الغريب إنني ما عرفت الموقع لولا عرضه عن طريق جريدة الرياض.

    سالم الحويطي (زائر)

    06:32 صباحاً 2008/07/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    سلام الله عليكم
    أنا أوافق الكاتب الرأي في إهمال شريحة مستخدمي الإنترنت
    فهي لم تصبح وسيله ترفيهية فقط كما كانت في السابق و إنما تعليمية و عملية جداً، وقد أصبح صغار السن و هم مادون 10 سنوات يستخدمونة، و وجود أكثر من 3 أجهزة في المنزل الواحد
    لقد أصبح بمثابة الإعصار الذي لا نعرف إين سيحملنا؟؟ لما له من أثار سلبية كثيرة و إيجابية أكثر، و قد عشت تلك الأثار شخصياً.
    و الله الحافظ

    الماوردية (زائر)

    07:33 صباحاً 2008/07/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    استاذنا الكريم
    يبدو انك لم تطلع على موقع وحدة الانترنت في هيئة الاتصالات، حيث يحوي قسم خاص بالاحصاءات
    http://www.internet.gov.sa/resources-ar/statistics-ar/

    سليمان (زائر)

    08:32 صباحاً 2008/07/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    قد تكون النتائج مخيبه نوعاً ما
    وقد يكون التريث قليلاً في اعلانها افضل في القوت الحالي
    لان الانتر نت فائدتة 99% وسلبياته1%
    لكن للاسف ان الكثير استخدم ال1% بنسبة 99%
    واستخدم 99%بنسبة1%
    ويحتاج وقت لعكس هذه المعادلة

    أبو زياد (زائر)

    08:46 صباحاً 2008/07/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    المقال أعلاه لا يصف إلا سلبيات بسيطة فقط، والمشكلة ممتدة لجميع أركان مصلحة الاحصاءات العامة، وما يتبعها (المركز الوطني للحاسب الآلي)، الذي لم يتبقى منه سوى الإسم وذكريات حين كان من أفضل مراكز الحاسب بالمملكة وأكثرها نشاطاً وإنتاجاً، أما اليوم فالمركز يعيش أتعس فتراته. حيث فقد المركز وظيفته الخارجية مع الجهات الحكومية الأخرى، وسحب البساط من تحت إدارته لإنشاء مركز آخر لخدمة المصلحة..
    مصلحة الإحصاءات العامة ترزح تحت بيروقراطية مقيتة، برعاية طاقم إداري مترهل ومتقادم قدم أول تعداد سكني.

    مواطن (زائر)

    10:06 صباحاً 2008/07/14

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات