ألقت الحقوق المدنية بشرطة الرياض القبض على المستثمر الهارب (م. الحربي) صاحب الشركة الوهمية (تطوير وبناء المساكن) المسماة أبراج مكة وقال محامي عدد من المساهمين المستشار القانوني محمد الزامل انه نظراً لتعدد القضايا المرفوعة ضده في محكمة مكة والرياض وديوان المظالم في الرياض وجدة ومكة يقترح تشكيل لجنة قضائية واحدة بعمل مهني ومؤسسي منظم بين وزير التجارة بصفته يترأس لجنة تصفية المساهمات العقارية ووزارة العدل ويتم تعيين حارس قضائي ومصف لحصر ممتلكات المتهم ويمكن في خلال أشهر معدودة تحديد نوعية الممتلكات وطريقة تصفيتها وبالتالي توزيع قيمتها على المساهمين.
هذا وكانت المحكمة العامة في مكة المكرمة أصدرت حكمها بالتحفظ على جزء من ممتلكاته، في حين نظرت في دعوى أكثر من 30مستثمرا آخرين، وصدر أيضاً حكم غيابي ضده من الدائرة التجارية الثامنة بديوان المظالم بجدة في 1427/10/30ه، في حين أن هناك مستثمرين تقدموا بشكاوى لإمارة الرياض ولإمارة منطقة مكة المكرمة، وكان المتهم يعيش في حالة تخبط شديدة، فهو يقوم ببيع الشقق السكنية في عدد من الأبراج التي يدعي ملكيتها في مكة، ثم يعود لشرائها من نفس الأشخاص بمبالغ أكبر وبشيكات بدون رصيد!.
ويقوم أيضاً بمحاولات لاسترضاء المساهمين عن طريق منحهم شققا سكنية بديلة في أبراج قمة التعمير في الشارقة، (في حين أن المساهمين عندما ساهموا معه كان هدفهم امتلاك شقق في مكة المكرمة)، وقدرت المبالغ التي يطالب بها المساهمون بنحو 300مليون ريال، في حين أن قيمة أبراج المشاعر وأجياد مكة رقم 1ورقم 2وأضواء العزيزية رقم 1ورقم 2لا تغطي هذه المبالغ لأنها وهمية، ورغم أنه أوهم المساهمين بالمشاركة في برج سحاب بالشارقة إلا أنه باعه لرجل الأعمال السعودي مشعل بن عبد العزيز الراجحي في 3مارس 2007م بقيمة 80مليون ريال، واستجابت وزارة التجارة والصناعة لمطالب المساهمين المتورطين وأوقفت إجراءات تحويل شركة تطوير وبناء المساكن إلى مساهمة عامة برأسمال 100مليون ريال.